بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهم صلِ على محمّد وآلِ محّمد وعجّل فرجَهُم وسَهل مخرَجَهُم
من وصايا النبي محمد صلى الله عليه وآله لأبي ذر رضوان الله عليه:
- يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ وَ مَنْ طَلَبَ عِلْماً لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ- لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ.
- يَا أَبَا ذَرٍّ مَنِ ابْتَغَى الْعِلْمَ لِيَخْدَعَ بِهِ النَّاسَ- لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ.
- يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا سُئِلْتَ عَنْ عِلْمٍ لَا تَعْلَمُهُ- فَقُلْ لَا أَعْلَمُهُ تَنْجُ مِنْ تَبِعَتِهِ- وَ لَا تُفْتِ بِمَا لَا عِلْمَ لَكَ بِهِ- تَنْجُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
- يَا أَبَا ذَرٍّ يَطَّلِعُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ- فَيَقُولُونَ مَا أَدْخَلَكُمُ النَّارَ- وَ قَدْ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ لِفَضْلِ تَأْدِيبِكُمْ وَ تَعْلِيمِكُمْ- فَيَقُولُونَ إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَ لَا نَفْعَلُهُ.
- يَا أَبَا ذَرٍّ- إِنَّ حُقُوقَ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعِبَادُ- وَ إِنَّ نِعَمَ اللَّهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعِبَادُ- وَ لَكِنْ أَمْسُوا وَ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ-
- يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ- فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَ أَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ وَ الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً- وَ مَنْ يَزْرَعْ خَيْراً يُوشِكْ أَنْ يَحْصُدَ خَيْراً- وَ مَنْ يَزْرَعْ شَرّاً يُوشِكْ أَنْ يَحْصُدَ نَدَامَةً- وَ لِكُلِّ زَارِعٍ مِثْلُ مَا زَرَعَ.......
------------
- كتاب بحار الأنوار جزء ٧٤ صفحة٧٧.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
