صحابي يخذل الناس عن نصرت مسلم بن عقيل عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7843

    #1

    صحابي يخذل الناس عن نصرت مسلم بن عقيل عليه السلام


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
    عليه السلام

    قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 276 :
    ودعا عبيدالله كثير بن شهاب ابن الحصين الحارثى فأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيسير بالكوفة ويخذل الناس عن ابن عقيل ويخوفهم الحرب ويحذرهم عقوبة السلطان وأمر محمد بن الاشعث أن يخرج فيمن أطاعه من كندة وحضرموت فيرفع راية أمان لمن جاءه من الناس وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذهلى وشبث بن ربعى التميمي وحجار ابن أبجر العجلى وشمر بن ذى الجوشن العامري وحبس سائر وجوه الناس عنده استيحاشا إليهم لقلة عدد من معه من الناس
    وخرج كثير بن شهاب يخذل الناس عن ابن عقيل
    (قال أبو مخنف) فحدثني ابن جناب الكلبى
    أن كثيرا ألفى رجلا من كلب يقال له
    عبد الاعلى بن يزيد قد لبس سلاحه يريد ابن عقيل في بنى فتيان فأخذه حتى أدخله على ابن زياد فأخبره خبره فقال لابن زياد إنما أردتك قال وكنت وعدتني ذلك من نفسك فأمر به فحبس
    وخرج محمد بن الاشعث حتى وقف عند دور بنى عمارة وجاءه عمارة بن صلخب الازدي وهو يريد ابن عقيل عليه سلاحه فأخذه فبعث به إلى ابن زياد فحبسه
    فبعث ابن عقيل إلى محمد بن الاشعث من المسجد عبد الرحمن بن شريح الشبامى فلما رأى محمد بن الاشعث كثرة من أتاه أخذ يتنحى ويتأخر وأرسل القعقاع بن شور الذهلى إلى محمد الاشعث قد حلت على ابن عقيل من العرار فتأخر عن موقفه فأقبل حتى دخل على ابن زياد من قبل دار الروميين
    فلما اجتمع عند عبيدالله كثير بن شهاب ومحمد والقعقاع فيمن أطاعهم
    من قومهم
    فقال له كثير وكانوا مناصحين لابن زياد أصلح الله الامير معك في القصر ناس كثير من أشراف الناس ومن شرطك وأهل بيتك ومواليك فاخرج بنا إليهم فأبى عبيدالله
    وعقد لشبث بن ربعى لواء فأخرجه وأقام الناس مع ابن عقيل يكبرون ويثوبون حتى المساء وأمرهم شديد
    فبعث عبيدالله إلى الاشراف فجمعهم إليه ثم قال أشرفوا على الناس فمنوا أهل الطاعة الزيادة والكرامة وخوفوا أهل المعصية الحرمان والعقوبة وأعلموهم فصول الجنود من الشأم إليهم
    (قال أبو مخنف) حدثنى سليمان بن أبى راشد عن عبد الله بن حازم الكبرى من الازد من بنى كبير قال أشرف علينا الاشراف
    فتكلم كثير بن شهاب أول الناس حتى كادت الشمس أن تجب
    فقال أيها الناس الحقوا بأهاليكم ولا تعجلوا الشر ولا تعرضوا أنفسكم للقتل فإن هذه جنود أمير المؤمنين يزيد قد أقبلت وقد أعطى الله الامير عهدا لئن أتممتم على حربه ولم تنصرفوا من عشيتكم أن يحرم ذريتكم العطاء ويفرق مقاتلتكم في مغازى أهل الشأم على غير طمع وأن يأخذ البرئ بالسقيم والشاهد بالغائب حتى لا يبقى له فيكم بقية
    من أهل المعصية إلا أذاقها وبال ما جرت أيديها وتكلم الاشراف بنحو من كلام هذا فلما سمع مقالتهم الناس أخذوا يتفرقون وأخذوا ينصرفون .




    قال ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ج 1 ص 929 :
    كثير بن شهاب الحارثي :
    كثير بن شهاب الحارثي . في صحبته نظر . عداده في الكوفيين وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية وأخذ سلبة . وقيل : قتله زهرة بن حوية
    روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا
    روى أحمد بن عمار بن خالد عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه قال : أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن أبيه عن عدي بن حاتم قال : حدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل فقالوا : يا رسول الله ولاة يكونون علينا لا نسألك عن طاعة من انقى وأصلح ولكن من فعل وفعل . فقال : " اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا "
    أخرجه الثلاثة
    وقال أبو نعيم : ذكره المتأخر من حديث أحمد بن عمار عن عمر بن حفص عن أبيه - أراه عن الأعمش - عن عثمان بن قيس . والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز وأبو زرعة وأبو شيبة إبراهيم بن عبد الله عن عمر بن حفص عن أبيه عن عثمان بن قيس عن عدي قال قلنا : يا رسول الله . ولم يذكر الأعمش ولا كثيرا .

    الكتاب : أسد الغابة
    المؤلف : ابن الأثير
    عدد الأجزاء : 5
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​






    قال ابن حجر في الاصابة في تمييز الصحابة ج 5 ص 571 رقم الترجمة :
    7383 - كثير بن شهاب بن الحصين بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب أبو عبد الرحمن المازني نزيل الكوفة ويقال انه الذي قتل الجالينوس يوم القادسية قال بن عساكر يقال ان له صحبة وقال بن سعد قتل جده الحصين في الردة فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه وساد كثير بن شهاب مذحج وروى عن عمر قال بن عبد البر في صحبته نظر وقال بن الكلبي كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد وقد رأس حتى كان سيد مذحج بالكوفة وولى لمعاوية الري وغيرها وقال المرزباني في ترجمة عبد الله بن الحجاج بن محصن كان شاعرا فاتكا ممن شرب فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثرت فيه وذلك بالكوفة وهرب فطلبه عبد الملك بن مروان فقال في ذلك شعرا وامنه عبد الملك بعد ذلك وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال البخاري سمع عمر لم يزد وقال بن أبي حاتم عن أبيه تابعي وقال أبو زرعة كان ممن فتح قزوين واخرج بن عساكر من طريق جرير عن حمزة الزيات قال كتب عمر الى كثير بن شهاب مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن فإنه ابقى في البطن قلت ومما يقوي ان له صحبة ما تقدم انهم ما كانوا يؤمرون الا الصحابة وكتاب عمر اليه بهذا يدل على انه كان أميرا وروينا في الجعديات للبغوي عن علي بن الجعد عن شعبة عن أبي إسحاق سمعت قرظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب سألت عمر عن الجبن فقال ان الجبن يصنع من اللبن واللبأ فكلوا واذكروا اسم الله ولا يغرنكم أعداؤه .


    [ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر ]
    الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة
    المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
    الناشر : دار الجيل - بيروت
    الطبعة الأولى ، 1412
    تحقيق : علي محمد البجاوي
    عدد الأجزاء : 8​ .

    كود HTML:
    قال ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج 1 ص 405 :
    كثير بن شهاب الحارثي
    في صحبته نظر. وقد روى عن عمر، وهو الذي قتل يوم القادسية جالينوس وأخذ سلبه، لا أعلم له رواية. وقيل: بل قتل جالينوس زهرة بن حوية.​


    الاستيعاب في معرفة الأصحاب
    يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر
    سنة الولادة / سنة الوفاة 463​ .


    وقال ابن حبان في الثقات ج 5 ص 330 رقم الترجمة :
    5077 - كثير بن شهاب الحارثى يروى عن عمر روى عنه قرظة بن أرطاة حدثنا محمد بن أحمد بن أبى عمرو قال ثنا على بن​

    حجر قال ثنا شريك عن أبى إسحاق عن قرظة بن أرطاة عن كثير بن شهاب قال سألت عمر عن الجبن فقال كل فإنما هو لبن ولبه .

    [ الثقات - ابن حبان ]
    الكتاب : الثقات
    المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد أبو حاتم التميمي البستي
    الناشر : دار الفكر
    الطبعة الأولى ، 1395 - 1975

    تحقيق : السيد شرف الدين أحمد
    عدد الأجزاء : 9​ .



    قال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 50 ص 28 رقم الترجمة

    5791 - كثير بن شهاب بن الحصين بن ذي الغصة ويقال الحصين ذو الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان ) بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن مذحج أبو عبد الرحمن الحارثي المذحجي
    يقال إن له صحبة ولا يصح
    سمع عمر بن الخطاب روى عنه قرظة بن أرطأة وصبيح المري وعدي بن حاتم الطائي ولا أراه محفوظا ووفد على معاوية حين أتى بحجر بن عدي وكان قد ولي الري في أيام معاوية وهو الذي تولى فتح قزوين وقيل تولى فتحها البراء بن عازب .

    الكتاب : تاريخ دمشق
    المؤلف : ابن عساكر
    عدد الأجزاء : 70
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع والكتاب مذيل بحواشي المحقق علي شيري ]​ .




    قال ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 6 ص 149 :
    كثير بن شهاب
    ابن الحصين ذي الغصة، سمي بذلك لغصة كانت في حلقه، بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب من مذحج. وكان أبوه شهاب بن الحصين قتل قاتل أبيه الحصين يوم الرزم. وكان كثير بن شهاب سيد مذحج بالكوفة، وكان بخيلا وقد روى عن عمر بن الخطاب وولي الري لمعاوية بن أبي سفيان. ومن ولده محمد بن زهرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير بن شهاب الذي ينزل ماسبذان، وقد ولي ماسبذان وكان له قدر ببغداد أيام هارون.
    قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن الحجاج عن أبي إسحاق عن قرظة بن أرطأة العبدي عن كثير بن شهاب قال: سألنا عمر عن الجبن فقال سموا عليه وكلوا. وكان قليل الحديث.


    لكتاب : الطبقات الكبرى
    المؤلف : محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري
    المحقق : إحسان عباس
    الناشر : دار صادر - بيروت
    الطبعة : 1 - 1968 م
    عدد الأجزاء : 8
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]​


    قال ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل ج 7 ص 153 :
    ( باب الشين )
    852 - كثير بن شهاب الحارثى روى عن عمر رضي الله عنه روى عنه قرظة بن أرطاة وصبيح المزني سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول فتح قزوين كثير بن شهاب بعد فتح الري بكم


    الكتاب : الجرح والتعديل
    المؤلف : ابو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم محمد بن ادريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي
    مصدر الكتاب : موقع يعسوب
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]​ .​
    وقال في الاخبار الطوال ج 1 ص 229 :
    وقال عبيد الله بن زياد لمن كان عنده من أشراف أهل الكوفة: ليشرف كل رجل منكم في ناحية من السور، فخوفوا القوم.
    فأشرف كثير بن شهاب، ومحمد بن الأشعث، والقمقاع بن شور، وشبث ابن ربعي، وحجار بن أبجر، وشمر بن ذي الجوشن، فتنادوا: (يا أهل الكوفة، اتقوا الله ولا تستعجلوا الفتنة، ولا تشقوا عصا هذه الأمة، ولا توردوا على أنفسكم خيول الشام، فقد ذقتموهم، وجربتم شوكتهم).
    فلما سمع أصحاب مسلم مقالتهم فتروا بعض الفتور.
    وكان الرجل من أهل الكوفة يأتي ابنه، وأخاه، وابن عمه فيقول: انصرف، فإن الناس يكفونك.
    وتجئ المرأة إلى ابنها وزوجها وأخيها فتتعلق به حتى يرجع.
    فصلى مسلم العشاء في المسجد، وما معه إلا زهاء ثلاثين رجلا.​
    وقال ابن الأثير في الكامل في التاريخ ج 3 ص 394 :
    فدعا ابن زياد كثير بن شهاب الحارثي وأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيسير ويخذل الناس عن ابن عقيل ويخوفهم وأمر محمد بن الأشعث أن يخرج فيمن أطاعه من كندة وحضرموت فيرفع راية أمان لمن جاءه من الناس وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذهلي وشبث بن ربعي التميمي وحجار بن أبجر العجلي وشمر بن ذي الجوشن الضبابي وترك وجوه الناس عنده استئناسا بهم لقلة عدد من معه # وخرج أولئك النفر يخذلون النفر وأمر عبيد الله من عنده من الأشراف أن يشرفوا علي الناس من القصر فيمنوا أهل الطاعة ويخوفوا أهل الطاعة ففعلوا فلما سمع الناس مقالة أشرافهم أخذوا يتفرقون حتى أن المرأة تأتي ابنها وأخاها وتقول انصرف الناس يكفونك ويفعل الرجل مثل ذلك فما زالوا يتفرقون حتى بقي ابن عقيل في المسجد في ثلاثين رجلا .


    الكتاب : الكامل في التاريخ
    تأليف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني،
    دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1415هـ، الطبعة: ط2، تحقيق: عبد الله القاضي​ .






    .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...