بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
((أكثروا ذكرالله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم1))
هذا الحديث الشريف عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام يجمع أربع عبادات عظيمة تُزكّي القلب وتقرّب الإنسان من الله تعالى:
1. «أكثروا ذكر الله»
أي أكثروا من تذكّر الله تعالى وتسبيحه وحمده والاستغفار منه، ولا تجعلوا ذكر الله مقتصرًا على أوقات الصلاة فقط. فذكر الله يوقظ القلب، ويعين الإنسان على ترك المعصية، ويمنحه الطمأنينة.
2. «وذكر الموت»
المقصود أن يتذكر الإنسان أن الدنيا مؤقتة وأن الموت آتٍ لا محالة. وليس الهدف من ذكر الموت إدخال اليأس، بل إيقاظ الإنسان من الغفلة؛ فيراجع أعماله، ويتوب من ذنوبه، ويؤدي حقوق الناس قبل فوات الأوان.
3. «وتلاوة القرآن»
القرآن الكريم غذاء للروح ونور للقلب، وتلاوته ليست مجرد قراءة للألفاظ، بل ينبغي أن يحاول الإنسان فهم معانيه والعمل بتعاليمه. فكلما أكثر المؤمن من القرآن، ازداد ارتباطًا بالله تعالى وبالهداية.
4. «والصلاة على النبي»
قال الإمام عليه السلام: «فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات»، أي أن الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عمل يسير على اللسان، لكنه عظيم الأجر عند الله تعالى.
- خلاصة الحديث:
الإمام الحسن العسكري عليه السلام يعلّمنا أن علاج الغفلة يكون بذكر الله، وتذكّر الموت، والارتباط بالقرآن، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه أعمال يمكن للمؤمن أن يقوم بها في أي وقت، وهي قليلة الجهد عظيمة الأثر في تهذيب النفس وزيادة الحسنات.
فلا تحرم نفسك من الأجر؛ اجعل لسانك عامرًا بذكر الله والصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
------------------------
1- أعيان الشيعة السيد محسن الامين ،الجزء : 2 صفحة : 41
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
((أكثروا ذكرالله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم1))
هذا الحديث الشريف عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام يجمع أربع عبادات عظيمة تُزكّي القلب وتقرّب الإنسان من الله تعالى:
1. «أكثروا ذكر الله»
أي أكثروا من تذكّر الله تعالى وتسبيحه وحمده والاستغفار منه، ولا تجعلوا ذكر الله مقتصرًا على أوقات الصلاة فقط. فذكر الله يوقظ القلب، ويعين الإنسان على ترك المعصية، ويمنحه الطمأنينة.
2. «وذكر الموت»
المقصود أن يتذكر الإنسان أن الدنيا مؤقتة وأن الموت آتٍ لا محالة. وليس الهدف من ذكر الموت إدخال اليأس، بل إيقاظ الإنسان من الغفلة؛ فيراجع أعماله، ويتوب من ذنوبه، ويؤدي حقوق الناس قبل فوات الأوان.
3. «وتلاوة القرآن»
القرآن الكريم غذاء للروح ونور للقلب، وتلاوته ليست مجرد قراءة للألفاظ، بل ينبغي أن يحاول الإنسان فهم معانيه والعمل بتعاليمه. فكلما أكثر المؤمن من القرآن، ازداد ارتباطًا بالله تعالى وبالهداية.
4. «والصلاة على النبي»
قال الإمام عليه السلام: «فإن الصلاة على رسول الله عشر حسنات»، أي أن الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عمل يسير على اللسان، لكنه عظيم الأجر عند الله تعالى.
- خلاصة الحديث:
الإمام الحسن العسكري عليه السلام يعلّمنا أن علاج الغفلة يكون بذكر الله، وتذكّر الموت، والارتباط بالقرآن، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه أعمال يمكن للمؤمن أن يقوم بها في أي وقت، وهي قليلة الجهد عظيمة الأثر في تهذيب النفس وزيادة الحسنات.
فلا تحرم نفسك من الأجر؛ اجعل لسانك عامرًا بذكر الله والصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
------------------------
1- أعيان الشيعة السيد محسن الامين ،الجزء : 2 صفحة : 41
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
