فضائل اليوم التاسع من ربيع الأول وأسماؤه في الروايات الشريفة
اختص هذا اليوم المبارك بمجموعة من الفضائل والتشريفات العظيمة التي ذاع صيتها بين شريحة كبيرة من المجتمع الموالي للعترة الطاهرة عليهم السلام. ولاسيما أن هذه الفضائل قد جاء ذكرها في الحديث الشريف الوارد عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام، والذي أورده العلامة المجلسي قدس سره الشريف في موسوعة بحار الأنوار، ونقتبس منه ما يناسب المقام:
فعن أحمد بن إسحاق القمي قال: «إنّي قصدت مولانا أبا الحسن العسكري عليه السلام مع جماعة من إخوتي بسرّ من رأى، فاستأذنا بالدّخول عليه فأذن لنا، فدخلنا عليه ــ عليه السلام ــ في مثل هذا اليوم ــ وهو يوم التاسع من شهر ربيع الأول ــ وسيدنا عليه السلام قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبس ما يمكنه من الثياب الجدد، وكان بين يديه مجمرة يحرق العود بنفسه.
قلنا: بآبائنا أنت وأمّهاتنا يا بن رسول الله! هل تجدد لأهل هذا البيت في هذا اليوم فرح؟!
فقال: وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟! ولقد حدّثني أبي عليه السلام: أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم ــ وهو التاسع من شهر ربيع الأول ــ على جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال حذيفة: رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين عليهم السلام يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يتبسّم في وجوههم عليهم السلام، ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السلام:
وبعد بعض سنين من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يتجدد ذكر هذا اليوم إذ يدخل حذيفة اليماني على علي أمير المؤمنين عليه السلام في مثل هذا اليوم، فيقول عليه السلام لحذيفة:
يا حذيفة! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا وسبطاه نأكل معه، فدلك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه؟
قلت: بلى يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال: هو والله هذا اليوم الذي أقرّ الله به عين آل الرسول، وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسماً.
قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«...هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم الهدو، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم الوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم انكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة، ويوم التصفّح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرّع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد، ويوم المشهود، ويوم يعضّ الظالم على يديه، ويوم القهر على العدو، ويوم هدم الضلالة، ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه المؤمن، ويوم المباهلة، ويوم المفاخرة، ويوم قبول الأعمال، ويوم التبجيل، ويوم إذاعة السر، ويوم نصر المظلوم، ويوم التودّد، ويوم التحبّب، ويوم الوصول، ويوم التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم التزوار، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستسلام...»»
قلنا: بآبائنا أنت وأمّهاتنا يا بن رسول الله! هل تجدد لأهل هذا البيت في هذا اليوم فرح؟!
فقال: وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؟! ولقد حدّثني أبي عليه السلام: أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم ــ وهو التاسع من شهر ربيع الأول ــ على جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال حذيفة: رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين عليهم السلام يأكلون مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يتبسّم في وجوههم عليهم السلام، ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السلام:
- كُلا! هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم، فإنّه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوّه وعدوّ جدّكما، ويستجيب فيه دعاء أمّكما.
- كُلا! فإنّه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما ومحبّيكما.
- كُلا! فإنّه اليوم الذي يصدق في قول الله: (فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا) (سورة النمل، الآية: 52).
- كُلا! فإنّه اليوم الذي يتكسّر فيه شوكة مبغض جدّكما.
- كُلا! فإنّه اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباءً منثورا.
وبعد بعض سنين من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يتجدد ذكر هذا اليوم إذ يدخل حذيفة اليماني على علي أمير المؤمنين عليه السلام في مثل هذا اليوم، فيقول عليه السلام لحذيفة:
يا حذيفة! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا وسبطاه نأكل معه، فدلك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه؟
قلت: بلى يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال: هو والله هذا اليوم الذي أقرّ الله به عين آل الرسول، وإنّي لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسماً.
قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحبّ أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول.
فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«...هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم الهدو، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، ويوم الموقف الأعظم، ويوم الوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم انكسار الشوكة، ويوم نفي الهموم، ويوم القنوع، ويوم عرض القدرة، ويوم التصفّح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة، ويوم الإنابة، ويوم الزكاة العظمى، ويوم الفطر الثاني، ويوم سيل النغاب، ويوم تجرّع الريق، ويوم الرضا، ويوم عيد أهل البيت، ويوم ظفرت به بنو إسرائيل، ويوم يقبل الله أعمال الشيعة، ويوم تقديم الصدقة، ويوم الزيارة، ويوم قتل المنافق، ويوم الوقت المعلوم، ويوم سرور أهل البيت، ويوم الشاهد، ويوم المشهود، ويوم يعضّ الظالم على يديه، ويوم القهر على العدو، ويوم هدم الضلالة، ويوم التنبيه، ويوم التصريد، ويوم الشهادة، ويوم التجاوز عن المؤمنين، ويوم الزهرة، ويوم العذوبة، ويوم المستطاب به، ويوم ذهاب سلطان المنافق، ويوم التسديد، ويوم يستريح فيه المؤمن، ويوم المباهلة، ويوم المفاخرة، ويوم قبول الأعمال، ويوم التبجيل، ويوم إذاعة السر، ويوم نصر المظلوم، ويوم التودّد، ويوم التحبّب، ويوم الوصول، ويوم التزكية، ويوم كشف البدع، ويوم التزوار، ويوم الموعظة، ويوم العبادة، ويوم الاستسلام...»»
(بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج31، ص127 ــ 129)
السيد أحمد الغالبي
9 ربيع الأول 1448هـ
