موسوعة اسماء قتلة الإمام الحسين عليه السلام ( من الصحابة والتابعيين )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7840

    #11
    الصحابي حجار بن أبجر
    1957 - حجار بن أبجر بن جابر العجلي له إدراك روى بن دريد في الأخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني

    عجل قالوا قال حجار بن أبجر لأبيه وكان نصرانيا يا أبت أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا وقد أردت الدخول فيه فقال يا بني اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك وإياك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى فذكر القصة وفيها إن أبجر قال لعمر أشهد أن لا إله إلا الله وأن حجارا يشهد أن محمدا رسول الله قال فما يمنعك أنت قال إنما أنا هامة اليوم أو غد وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير وروى الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد قال مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرحمن بن ملجم وحجار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيعونها فذكر قصة .



    قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 179 :
    وهو يتحدث الحسين عليه السلام قال
    ثم شرع يذكر للناس فضله وعظمة نسبه وعلو قدره وشرفه ويقول راجعوا أنفسكم وحاسبوها هل يصلح لكم قتال مثلى وأنا ابن بنت نبيكم وليس على وجه الأرض ابن بنت نبى غيرى وعلى أبى وجعفر ذو الجناحين عمى وحمزة سيد الشهداء عم أبي وقال لى رسول الله ص ولأخى هذان سيدا شباب أهل الجنة فان صدقتمونى بما أقول فهو الحق فوالله ما تعمدت كذبة منذ علمت أن الله يمقت على الكذب وإلا فاسألوا أصحاب رسول الله ص عن ذلك جابر بن عبد الله وأبا سعيد وسهل بن سعد وزيد بن أرقم وأنس بن مالك يخبرونكم بذلك ويحكم إما تتقون الله أما فى هذا حاجز لكم عن سفك دمى فقال عند ذلك شمر بن ذى الجوشن هو يعبد الله على حرف إن كنت أدرى ما يقول فقال له حبيب بن المطهر والله يا شمر إنك لتعبد الله على سبعين حرفا وأما نحن فوالله إنا لندرى ما يقول وإنه قد طبع على قلبك ثم قال أيها الناس ذرونى أرجع إلى مأمنى من الأرض فقالوا ما يمنعك أن تنزل على حكم بنى عمك فقال معاذ الله إنى عذت بربى وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ثم أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان فعقلها [ ثم قال أخبرونى أتطلبوني بقتيل لكم قتلته أو مال لكم أكلته أو بقصاصة من جراحه قال فأخذوا لا يكلمونه قال فنادى يا شبيث بن ربعى يا حجار بن أبجر يا قيس بن الأشعث يا زيد بن الحارث ألم تكتبوا إلى أنه قد أينعت الثمار وأخضر الجناب فأقدم علينا فانك إنما تقدم على جند مجندة فقالوا له لم نفعل فقال سبحان الله والله لقد فعلتم ثم قال يا أيها الناس إذ قد كرهتمونى فدعونى أنصرف عنكم فقال له قيس بن الأشعث ألا تنزل على حكم بنى عمك فانهم لن يؤذوك ولا ترى منهم إلا ما تحب فقال له الحسين أنت أخو أخيك أتريد أن تطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم ابن عقيل لا والله لا أعطيهم بيدى إعطاء الذليل ولا أقر لهم إقرار العبيد .
    وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 319 :

    قال لما صبحت الخيل الحسين رفع الحسين يديه فقال اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة كم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته إليك رغبة مني إليك عمن سواك ففرجته وكشفته فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل رغبة
    قال أبو مخنف فحدثني عبدالله بن عاصم قال حدثني الضحاك المشرقي قال لما أقبلوا نحونا فنظروا إلى النار تضطرم في الحطب والقصب الذي كنا ألهبنا فيه النار من ورائنا لئلا يأتونا من خلفنا إذ اقبل إلينا منهم رجل يركض على فرس كامل الأداة فلم يكلمنا حتى مر على أبياتنا فنظر إلى أبياتنا فإذا هو لا يرى إلا حطبا تلتهب النار فيه فرجع راجعا فنادى بأعلى صوته يا حسين استعجلت النار في الدنيا قبل يوم القيامة فقال الحسين من هذا كأن شمر بن ذي الجوشن فقالوا نعم أصلحك الله هوهو فقال يابن راعية المعزى أنت أولى بها صليا فقال له مسلم بن عوسجة يابن رسول الله جعلت فداك ألا أرميه بسهم فإنه قد أمكنني وليس يسقط مني سهم فالفاسق من أعظم الجبارين فقال له الحسين لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم وكان مع الحسين فرس له يدعى لاحقا حمل عليه ابنه علي بن الحسين قال فلما دنا منه القوم عاد براحلته فركبها ثم نادى بأعلى صوته دعاء يسمع جل الناس أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتى أعظكم بما لحق لكم علي وحتى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم فإن قبلتم عذري وصدقتم قولي وأعطيتموني النصف كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم علي سبيل وإن لم تقبلوا مني العذر ولم تعطوا النصف من أنفسكم فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ( 1 ) إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهويتولى الصالحين ( 2 ) قال فلما سمع أخواته كلامه هذا صحن وبكين وبكى بناته فارتفعت أصواتهن فأرسل إليهن أخاه العباس بن علي وعليا ابنه وقال لهما أسكتاهن فلعمري ليكثرن بكاؤهن قال فلما
    ذهبا ليسكتاهن قال لا يبعد ابن عباس قال فظننا أنه إنما قالها حين سمع بكاؤهن لأنه قد كان نهاه أن يخرج بهن فلما سكتن حمد الله وأثنى عليه وذكر الله بما هو أهله وصلى على محمد صلى الله عليه وعلى ملائكته وأنبيائه فذكر من ذلك ما الله أعلم وما لا يحصى ذكره قال فوالله ما سمعت متكلما قط قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه ثم قال أما بعد فانسبوني فانظروا من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ألست ابن بنت نبيكم صلى الله عليه و سلم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله بما جاء به من عند ربه أوليس حمزة سيد الشهداء عم أبي أوليس جعفر الشهيد الطيار ذو الجناحين عمي أولم يبلغكم قول مستفيض فيكم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لي ولأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة فإن صدقتموني بما أقول وهو الحق فوالله ما تعمد كذبا مذ علمت أن الله يمقت عليه أهله ويضر به من اختلقه وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم سلوا جابر بن عبدالله الأنصاري أو أبا سعيد الخدري أو سهل بن سعد الساعدي أو زيد بن أرقم أو أنس بن مالك يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله صلى الله عليه و سلم لي ولأخي أفما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي فقال له شمر بن ذي الجوشن هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما يقول فقال له حبيب بن مظاهر والله إني لأراك تعبد الله على سبعين حرفا وأنا أشهد أنك صادق ما تدري ما يقول قد طبع الله على قلبك ثم قال لهم الحسين فإن كنتم في شك من هذا القول أفتشكون أثرا ما أنى ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم أنا ابن بنت نبيكم خاصة أخبروني أتطلبوني بقتيل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته أو بقصاص من جراحة قال فأخذو لا يكلمونه قال فنادى يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد بن الحارث ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وطمت الجمام وإنما تقدم على جند لك مجند فأقبل قالوا له لم نفعل فقال سبحان الله بلى والله لقد فعلتم ثم قال أيها الناس إذ كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمني من الأرض قال فقال له قيس بن الأشعث أولا تنزل على حكم بني عمك فإنهم لن يروك إلا ما تحب ولن يصل إليك منهم مكروه فقال الحسين أنت أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد عباد الله إني عذبت بربي وربكم أن ترجمون أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب قال ثم إنه أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان فعقلها وأقبلوا يزحفون نحوه​ .

    أقول :
    كان حجار بن أبجر العجلي ممن كتبوا إلى الإمام الحسين (عليه السلام) يدعونه للقدوم إلى الكوفة، وجاء في نص الرسالة التي شارك فيها مع وجوه أهل الكوفة: «أمَّا بعد، فقد اخضرَّ الجناب وأينعت الثمار وطمت الجمام، فإذا شئت فاقدم على جند لك مجنَّد، والسلام عليك


    حجار بن ابجر كان من الذين كتبوا للحسين عليه السلام ووعده في النصر
    التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 25-08-2026, 03:51 PM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق

    • احمد اخلاقي
      عضو نشيط

      • 19-08-2013
      • 271

      #12
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليه السلام
      صحابي من اهل المدينة يروي عن النبي صلى الله عليه وآله

      كان قائد على ربع اهل المدينة صحابي يروي عن النبي صلى الله عليه وآله
      من مصادر اهل السنة .
      ترجمة الصحابي عبد الله بن زهير الأزدي
      قائد ربع الجيش الأموي
      قال في أسد الغابة ج 2 ص 112 :
      " س " عبد الله بن زهير.
      أورده العسكري في الأفراد، ذكره أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن حماد بن سلمة، عن عطار بن السائب،

      عن عبد الله بن زهير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله عز وجل، الدرهم بسبعمائة " .

      واخرجه البخاري في التاريخ الكبير ج 3 ص 63 .
      عن عبد الله بن بريدة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابراهيم بن
      طهمان: عن عطاء
      عن عبد الله بن زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم.


      قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 320 :
      لما خرج عمر بن سعد بالناس

      كان على ربع أهل المدينة يومئذ عبد الله بن زهير بن سليم الازدي
      وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن ابن أبى سبرة الحنفي
      وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الاشعث بن قيس

      وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه
      وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه .

      قال ابن النديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 36 :
      وورد في كتاب ابن زياد على عمر بن سعيد، أن امنع الحسين وأصحابه الماء، فلا يذوقوا منه حسوة كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان، فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى.

      قالوا: ولما اشتد بالحسين وأصحابه العطش أمر أخاه العباس بن علي - وكانت أمه من بني عامر بن صعصعة - أن يمضي في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا، مع كل رجل قربة حتى يأتوا الماء، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.
      فمضى العباس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتى دنوا من الشريعة، فمنعهم عمرو بن الحجاج، فجالدهم العباس على الشريعة بمن معه حتى أزالوهم عنها، واقتحم رجّالة الحسين الماء، فملأوا قربهم، ووقف العباس في أصحابه يذبون عنهم حتى أوصلوا الماء الى عسكر الحسين.

      ثم أن ابن زياد كتب الى عمر بن سعد: أما بعد، فإني لم أبعثك الى الحسين لتطاوله الأيام، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا تكون شفيعه إلي، فاعرض عليه، وعلى أصحابه النزول على حكمي، فإن أجأبوك فابعث به وبأصحابه إلي، وإن أو فازحف اليه، فإنه عاق شاق، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنا قد أمرناه بأمرنا، فنادى عمر بن سعد في أصحابه أن انهدوا الى القوم، فنهض إليهم عشية الخميس وليلة الجمعة لتسع ليال خلون من المحرم، فسألهم الحسين تأخير الحرب الى غد، فأجأبوه.
      قالوا: وأمر الحسين أصحابه أن يضموا مضاربهم بعضهم من بعض، ويكونوا أمام البيوت، وأن يحفروا من وراء البيوت أخدودا، وأن يضرموا فيه حطبا وقصبا كثيرا، لئلا يؤتوا من أدبار البيوت، فيدخلوها.
      قالوا: ولما صلى عمر بن سعد الغداة نهد بأصحابه وعلى ميمنته عمرو بن الحجاج، وعلاى ميسرته شمر بن ذي الجوشن - واسم شمر شرحبيل بن عمر بن معاوية، من آل الوحيد، من بني عامر بن صعصعة - وعلى الخيل عروة بن قيس، وعلى الرجّالة شبث بن ربعي، والراية بيد زيد مولى عمر بن سعد.
      وعبأ الحسين عليه السلام أيضاً أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلا، فجعل زهير بن القين على ميمنته، وحبيب بن مطهر على ميسرته، ودفع الراية الى أخيه العباس بن علي، ثم وقف، ووقفوا معه أمام البيوت، وانحاز الحر ابن يزيد الذي كان جعجع بالحسين الى الحسين، فقال له: قد كان مني الذي كان، وقد أتيتك مواسيا لك بنفسي، أفترى ذلك لي توبة مما كان مني؟ قال الحسين: نعم، انها لك توبة، فابشر، فأنت الحر في الدنيا، وأنت الحر في الأخرة، إن شاء الله.

      قال
      فلما صلى عمر بن سعد الغداة ، وذلك يوم السبت ، وهو يوم عاشوراء ، وقيل : يوم الجمعة ، خرج فيمن معه من الناس .
      وعبأ الحسين أصحابه بالغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلاً ، فجعل زهير بن القين في ميمنته ، وحبيب بن مظهر في ميسرته ، وأعطا رايته العباس أخاه ، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان مخفض من ورائهم كأنه ساقيه كانوا عملوه في ساعة من الليل ، وأضرم فيه نارا ، لئلا يؤتوا من ورائهم ، فنفعهم ذلك .

      وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي ،
      وعلى الرجال شبثٌ بن ربعي ،
      وأعطى الراية ذويداً مولاه ،
      وجعل على ربع المدينة عبد الله بن زهير الأزدي ،
      وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ،
      وعلى ربع مذحج وأسد
      عبد الرحمن بن أبي سبرة الحنفي ،
      وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي .

      فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد ، فأنه عدل إلى الحسين وقتل على ما نذكره .

      ​وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 198 :
      وقام الحسين وأصحابه يصلون الليل كله، ويدعون، فلما صلى عمرو بن سعد الغداة - وذلك يوم عاشوراء - خرج فيمن معه من الناس، وعبَّأ الحسين أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارساً، وأربعين راجلاً، ثم ركب الحسين دابته، ودعى بمصحف فوضعه أمامه، وأمر أصحابه فأوقدوا النار في حطب كان وراءهم لئلا يأتيهم العدو من ورائهم.
      فمر شمر فقال: يا حسين، تعجلت النار في الدنيا. فقال مسلم بن عوسجة: ألا رميته بسهم؟ فقال الحسين: لا، إني لأكره أن أبدأهم، ثم
      قال الحسين عليه السلام لأعدائه: أتسبوني؟ فانظروا من أنا، ثم راجعوا أنفسكم، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيكم. وابن ابن عمه. أليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟ وجعفر الطيار عمي.
      فقال شمر بن ذي الجوشن: عبدت الله على غير حرف إن كنت أدري ما تقول فقال: أخبروني، أتطلبوني بقتيل منكم قتلته؟ أو مال لكم أخذته!؟ فلم يكلموه.

      فنادى: يا شبث بن ربعي، يا قيس بن الأشعث، يا حجار، ألم تكتبوا إليَّ؟ قالوا: لم نفعل، فقال: فإذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم. فقال له قيس: أولا تنزل على حكم ابن عمك؟ فإنه لن يصل إليك منهم مكروه، فقال: لا والله، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل.

      وقال ابن الأثبر في الكامل في التاريخ ج 3 ص 417
      فلما صلي عمر بن سعد الغداة يوم السبت وقيل الجمعة يوم عاشوراء خرج فيمن معه من الناس وعبأ الحسين أصحابه وصلي بهم صلاة الغداة وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه وحبيب بن مطهر في ميسرتهم وأعطي رايته العباس أخاه وجعلوا البيوت في ظهورهم وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأنه ساقية عملوه في ساعة من الليل لئلا يؤتوا من ورائهم واضرم نارا فنفعهم ذلك

      وجعل عمر بن سعد علي ربع أهل المدينة عبد الله بن زهير الأزدي
      وعلي ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس
      وعلي ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي
      وعلي ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي
      فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد فإنه عدل إلي الحسين وقتل معه .
      و قال ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار ج 1 ص 148 .
      عن عبد الله بن زهير قال: وفد العلاء ابن الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أتقرأ من القرآن شيئاً " ؟ فقرأ عبس وزاد فيها من عنده: وهو الذي أخرج من الحبلى، نسمةً تسعى، من بين شرا سيف وحشًى؛ فصاح به النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: " كف فإن السورة كافيةٌ " . ثم قال: " هل تروي من الشعر شيئاً " ؟ فأنشده:
      حي ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيتك القربى فقد ترفع النعل
      وإن دحسوا بالكره فاعف تكرماً ... وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
      فإن الذي يؤذيك منه سماعه ... وإن الذي قالوا وراءك لم يقل
      فقال النبي عليه السلام: " إن من الشعر حكما وإن من البيان .


      وقال ابن حجر في الأصابة في تمييز الصحابة ج 2 ص 387 :


      عبد الله بن زهير.
      ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة وتبعه أبو موسى في الذيل وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني عن كامل بن طلحة عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "
      النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله " .​
      يا منبع الاسرار يا سر المهيمن في الممالك .
      يا قطب دائرة الوجود وعين منبعه كذلك .
      والعين والسر الذي منه تلقنت الملائك .

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...