موسوعة اسماء قتلة الإمام الحسين عليه السلام ( من الصحابة والتابعيين )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7866

    #21


    قال ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة ج 1 ص 9 :
    360. انظر الفتوح لابن أعثم : 3/ 99 .
    كان مع الحرّ بن يزيد ألف فارس ،
    ثمّ سار مع عمربن سعد بن أبي وقاص أربعة آلاف فصاروا خمسة آلاف فإذا لقي الشمر مع أربعة آلاف صار عدادهم تسعة آلاف ، ثمّ أتبعه زيد بن ركاب الكلبي في ألفين ، والحصين بن نمير السكوني في أربعة آلاف ،
    والمصاب الماري في ثلاثة آلاف ،

    ونصر بن حربة في ألفين
    فتمّ له عشرون ألفاً . ثمّ أتبعه بحجّار بن أبجر في ألف فارس ، فصار عمربن سعد في اثنين وعشرين ألفاً ما بين فارس وراجل (بتصرّف) .
    وانظر الأخبار الطوال : 254 وما بعدها ، ومثير الأحزان : 36 - 37 ، الإرشاد : 2 / 95 ، اللهوف : 33 ، أنساب الأشراف : ح 33 بترجمة الحسين عليه السلام ، تاريخ الطبري : 4 / 320 وما بعدها . أمّا صاحب ينابيع المودّة في : 3 / 66 ط اُسوة فقال « ... حتّى أحاطوا الحسين في أربعين ألف .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق

    • الجياشي
      عضو ماسي

      • 27-12-2010
      • 7866

      #22
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
      واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .


      تعريف التابعي عند الإمام الذهبي وجمهور أئمة الحديث كالحاكم النيسابوري
      أن مجرد لقاء التابعي للصحابي أو رؤيته له يكفي في إطلاق وصف "التابعي"،
      ولا يشترطون طول الملازمة ولا الرواية عنه.
      وقال
      الحافظ ابن حجر العسقلاني التابعي في مصطلح الحديث بقوله في نخبة الفكر:
      «التابعي:
      هو من لقي الصحابي


      هذا التعرف هل ينطبق على الجيش الأموي قال الإمام الحسين عليه السلام
      فقد اخرج
      الدينوري في الأخبار الطوال ج 1 ص 257 :

      فكان أول من تقدم منهم، فقاتل علي بن الحسين، وهو علي الأكبر، فلم يزل يقاتل حتى قتل، طعنه مرة بن منقذ العبدي، فصرعه، وأخذته السيوف فقتل.
      ثم قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل، رماه عمرو بن صبح الصيداوي، فصرعه.
      ثم قتل عدي بن عبد الله بن جعفر الطيار، قتله عمرو بن نهشل التميمي.
      ثم قتل عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب، رماه عبد الله بن عروة الخثعمي بسهم، فقتله.
      ثم قتل محمد بن عقيل بن أبي طالب، رماه لقيط بن ناشر الجهني بسهم، فقتله.
      ثم قتل القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ضربه عمرو بن سعد بن مقبل الأسدي.
      ثم قتل أبو بكر بن الحسن بن علي، رماه عبد الله بن عقبة الغنوي بسهم، فقتله.

      فهؤلا التابعيين قتلوا شباب آل محمد عليهم السلام
      منهم

      1 ـ عمرو بن صبح الصيداوي​ .
      2 ـ عمرو بن نهشل التميمي​ .
      3 ـ عبد الله بن عروة الخثعمي .
      4 ـ لقيط بن ناشر الجهني بسهم .
      5 ـ عمرو بن سعد بن مقبل الأسدي .

      6 ـ عبد الله بن عقبة الغنوي .

      قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 535 :
      وبعث المختار إلى قاتل على ابن الحسين عبد الله بن كامل وهو رجل من عبد القيس

      يقال له مرة بن منقذ بن النعمان العبدى
      وكان شجاعا فأتاه ابن كامل فأحاط بداره فخرج إليهم وبيده الرمح وهو على فرس جواد فطعن عبيدالله بن ناجية الشبامى فصرعه ولم يضره قال ويضربه ابن كامل بالسيف فيتقيه بيده اليسرى فأسرع فيها السيف وتمطرت به الفرس فأفلت ولحق بمصعب وشلت يده بعد ذلك
      قال وبعث المختار أيضا عبد الله الشاكرى إلى رجل من جنب يقال له

      زيد بن رقاد
      كان يقول لقد رميت فتى منهم بسهم وإنه لواضع كفه على جبهته يتقى النبل فأثبت كفه في جبهته فما استطاع أن يزيل كفه عن جبهته (قال أبو مخنف) فحدثني أبو عبد الاعلى الزبيدى
      أن ذلك الفتى عبد الله بن مسلم بن عقيل
      وأنه قال حيث أثبت كفه في جبهته اللهم إنهم استقلونا واستذلونا اللهم فاقتلهم كما قتلونا وأذلهم كما استذلونا ثم إنه رمى الغلام بسهم آخر فقتله فكان .
      أما منقذ بن منقذ زيد بن رقاد اله ترجمة خاصة .










      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

      تعليق

      • الرضا
        مشرف قسم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)

        • 09-08-2010
        • 10837

        #23
        السلام عى الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

        ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
        فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

        فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
        وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
        كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

        [/CENTER]

        تعليق

        • الجياشي
          عضو ماسي

          • 27-12-2010
          • 7866

          #24
          التابعي أبحر بن كعب :
          لما قتل سيد الشهداء ( عليه السلام ) ،
          عمد أبحر بن كعب إلى الإمام (، فكانت يداه بعد ذلك تتيبسان في الصيف كأنهما عودان، وتترطبان في الشتاء فتنضحان دماً وقيحاً.

          وفي رواية أخرى: كانت يداه تقطران في الشتاء دماً.
          وبعد ما خرج إبراهيم بن الأشتر مع جيشه على قتلة سيد الشهداء ( عليه السلام ) للانتقام وأخذ الثأر، أسر منهم جماعة، وكان فيهم: أبحر بن كعب، فلما قدموا إليه أبحر بن كعب، قال إبراهيم (: يا ويلك ما فعلت يوم الطف؟
          قال: أخذت قناع طفله من اطفال الحسين ( عليه السلام ) من رأسها وقرطيها من أذنيها، فجذبت حتى خرمت أذنيها!.
          فقال له إبراهيم ـ وهو يبكي ـ : يا ويلك ما قالت لك؟
          قال: قالت: قطع الله يديك ورجليك وأحرقك الله تعالى بنار الدنيا قبل نار الآخرة.
          فقال إبراهيم له: يا ويلك ما خجلت من الله تعالى؟! ولا راقبت من جدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟! ولا أدركتك الرأفة عليها؟
          ثم قال له: اطلع يديك فأطلع يديه، وإذا هما مقطوعتان، ثم قطع إبراهيم رجليه، ثم أحرق بالنار في ثورة المختار.

          قال الشيخ المفيد: (فلمّا قُتل الإمام الحسين عليه السّلام.. عَمَد بحر بن كعب إليه فسَلَبه وتركه مُجرَّداً).
          انتقم منه ابراهيم بن مالك الأشتر في ثورة المختار بن عبيد الثقفي فقطع يديه ورجليه وألقاه في النار.


          وقال ابو فرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ج 1 ص 33 :
          عن حميد بن مسلم قال: أحاطوا بالحسين عليه السلام، وأقبل غلام من أهله نحوه، وأخذته زينب بنت علي لتحبسه، فقال لها الحسين: احبسيه، فأبى الغلام، فجاء يعدوا إلى الحسين، فقام إلى جنبه، وأهوى أبحر بن كعب بالسيف إلى الحسين، فقال الغلام لأبجر: يا ابن الخبيثة أتقتل عمي؟ فضربه أبجر بالسيف، واتقاه الغلام بيده فأطنها إلى الجلد. وبقيت معلقة بالجلد، فنادى الغلام: يا أمه،
          فأخذه الحسين فضمه إليه، وقال: يا ابن أخي احتسب فيما أصابك الثواب، فإن الله ملحقك بآبائك الصالحين، برسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمزة، وعلي، وجعفر، والحسن عليهم السلام.

          وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 344 :

          ثم إن شمر بن ذى الجوشن أقبل في الرجالة نحو الحسين فأخذ الحسين يشد عليهم فينكشفون عنه ثم إنهم أحاطوا به إحاطة وأقبل إلى الحسين غلام من أهله فأخذته أخته زينب ابنة على لتحبسه فقال لها الحسين احبسيه
          فأبى الغلام وجاء يشتد إلى الحسين فقام إلى جنبه
          قال وقد أهوى بحر بن كعب ابن عبيد الله من بنى تيم الله بن ثعلبة بن عكابة إلى الحسين بالسيف فقال الغلام يا ابن الخبيثة أتقتل عمى فضربه بالسيف فاتقاه الغلام بيده فأطنها إلا الجلدة فإذا يده معلقة فنادى الغلام يا أمتاه فأخذه الحسين فضمه إلى صدره وقال ايا ابن أخى اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير فإن الله يلحقك بآبائك الصالحين برسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بن أبى طالب وحمزة وجعفر والحسن بن على صلى الله عليهم أجمعين​
          .

          وقال العصامي في
          سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ج 2 ص 81 :


          وخرجت زينب تنادي فلقيت عمر بن سعد، فقالت: يا عمر، يقتل أبو عبد الله، وأنت تنظر؟ فبكى وزوى عنها وجهه، ثم نادى شمر: ماذا تنتظرون بالرجل؟ فحملوا عليه، وضرب زرعة بن شريك التميمي كتفه الأيسر وعلى عاتقه فأوهنه،
          ثم طعنه سنان بن قيس النخعي بالرمح،
          وقال لخولى بن يزيد الأصبحي:
          جز رأسه، فأرعد، فنزل إليه سنان فأخذ رأسه ودفعه إلى خولى،
          وسلب ما كان عليه، فأخذ سراويله بحر بن كعب
          وقطيفته قيس بن الأشعث،
          وكانت من خز، وسيفه رجل من دارم،
          وانتهب الناس ثقله ومتاعه وإبله وسلبوا نساءه.
          وانتهوا إلى علي بن الحسين وهو مريض، وأراد الشمر قتله فمنعه حميد بن مسلم،
          وجاء عمر بن سعد وقال: لا يدخلن بيت النبوة أحد، ولا يعرض لهذا الغلام المريض، وليرد عليهم متاعهم. ولم ينج من القوم إلا اثنان.
          ونادى عمر بن سعد في أصحابه: من ينتدب للحسين؛ فيوطئه فرسه، وكان ابن زياد أمره بذلك، فانتدب عشرة فداسوه حتى رضوا ظهره وصدره، وكان به ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة، وقتل من أصحابه اثنان وسبعون رجلا .




          إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
          فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

          تعليق

          • الجياشي
            عضو ماسي

            • 27-12-2010
            • 7866

            #25

            ترجمة التابعي
            الأخنس بن مرثد الحضرميّ
            ممن شارك في قتال الإمام الحسين (عليه السلام).
            بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام قام الأخنس بسلب الإمام أبي عبد الله عليه السلام، عمامته وعندما أمر عمر بن سعد أصحابه برضّ جسد الإمام تهيّأ لذلك عشرة فرسان كان الأخنس بن مرثد أحدهم، فقاموا على خيولهم فداسوا جسد أبي عبد الله عليه السلام حتّى رضّوا جسده الشريف.
            أقول أختلف في اسمه هل هوأحبش (أو أخنس) بن مرثد أو (أو مرسد) بن علقمة بن سلامة الحضرمي، (ت : 61 هـ) كان في معسكر عمر بن سعد يوم عاشوراء، يروى أنه كان من العشرة الخيالة الذين داسوا جسد الإمام الحسين رضي الله عنه بحوافر الخيل، وذكر أنه سلب عمامة الإمام، وهناك من ينسب سلب عمامة الإمام إلى جابر بن يزيد الأودي.
            وبعد واقعة عاشوراء، بينما كان أحبش في ساحة القتال فإذا بسهم أصابه - لا يُدرى من هو راميه - فمات.
            قال أبو عمر الزاهد: (1)"فنظرنا إلى هؤلاء العشرة فوجدناهم جميعاً أولاد زناء".
            وجاء هؤلاء العشرة حتّى وقفوا على ابن زياد فعرّفوا عن أنفسهم وقالوا له: نحن الذين وطئنا بخيولنا ظهر الحسين عليه السلام حتّى طحنّا حناجر صدره، فسرّ لذلك ابن زياد وأمر لهم بجائزة يسيرة.
            ولمّا قام المختار بثورته شدّ يدي الأخنس ورجليه وكذلك من كان معه من الفرسان وأوطأ الخيل ظهورهم حتّى هلكوا.
            قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 335 :
            ثم إن عمر بن سعد نادى في أصحابه من ينتدب للحسين ويوطئه فرسه فانتدب عشرة منهم إسحاق بن حيوة الحضرمي وهو الذي سلب قميص الحسين فبرص بعد وأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرمي فأتوا فداسوا الحسين بخيولهم حتى رضوا ظهره وصدره فبلغني أن أحبش بن مرثد بعد ذلك بزمان أتاه سهم غرب وهو واقف في قتال ففلق قلبه فمات قال فقتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وسبعون رجلا ودفن الحسين وأصحابه أهل الغاضرية من بني أسد بعدما قتلوا بيوم .
            ـــــــــــــــــــ
            1. أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي

            (أبي عمر الزاهد)
            هو
            محمد بن عبد الواحد بن أبو هاشم اللغوي المطرز أبو عمر، فكان من أكابر أهل اللغة، وأحفظهم لها، أخذ عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب. وكان يعرف بغلام ثعلب.






            إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
            فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

            تعليق

            • الجياشي
              عضو ماسي

              • 27-12-2010
              • 7866

              #26
              بسم الله الرحمن الرحيم
              والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
              واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :

              زحر بن قيس الجُعفي الكوفي ، وهو شخصية مخضرمة عاصرت عهد النبي ﷺ (له إدراك)،
              ولم تُثبت المصادر له صحبة مباشرة بالرواية، بل يُصنّف في طبقة المخضرمين أو كبار التابعين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولهم رؤية.
              يُعد زحر بن قيس من الشخصيات التاريخية الشهيرة المثيرة للجدل في كتب التراجم والسِّيَر، نظراً لتقلب مواقفه السياسية بين معسكر الإمام علي بن أبي طالب وبين معسكر الأمويين لاحقاً.


              قال الصفدي في الوافي بالوفيات ج4 ص 476 :
              ابن قيس الجعفي الكوفي
              زحر بن قيس الجعفي الكوفي. شهد صفين مع علي بن أبي طالب وكان شريفاً فارساً وله ولد أشراف وكان خطيباً بليغاً. وفد على يزيد بن معاوية. أنزله علي المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطة.
              وروى عن الشعبي.

              قال أحمد العجلي: هو كوفي تابعي ثقة من كبار التابعين.
              وقال أبو مخنف: ثم إن عبد الله بن زياد
              نصب رأس الحسين في الكوفة فجعل يدار به. ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد.
              وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي. فخرجوا حتى قدموا بها الشام على يزيد. فقال له يزيد: ويلك ما وراءك؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره.
              ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته. فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال.
              فاختاروا القتال .

              وقال العجلي في معرفة الثقات ج 1 ص 369 رقم الترجمة
              (496) زحر بن قيس الكندي كوفى

              تابعي ثقة من كبار التابعين​ .


              وقال ابن حبان في الثقات ج 4 ص 270 :
              زحر بن قيس خرج حين أصيب على إلى المدائن روى عنه الشعبي زبيد بن الصلت بن معاوية بن حجر بن معاوية بن الحارث بن ثور وهو من كندة كنيته أبو كوقد قيل أبو عبد الله
              حليف بنى جمح وهو أخو كثير بن الصلت يروى عن عمر روى عنه عروة بن الزبير وقتادة

              يقال إنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

              قال الدنيوري في الأخبار الطوال ج 1 ص 260 :

              قالوا: ثم إن ابن زياد جهز علي بن الحسين ومن كان معه من الحرم، ووجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس ومحقن بن ثعلبة، وشمر بن ذي الجوشن.
              فساروا حتى قدموا الشام، ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق،

              وأدخل معهم رأس الحسين، فرمى بين يديه.

              قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص191 :
              وأمر ابن زياد فنودى الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصعد المنبر فذكر ما فتح الله عليه من قتل الحسين الذى أراد أن يسلبهم الملك ويفرق الكلمة عليهم
              فقام إليه عبد الله بن عفيف الأزدى فقال ويحك يا ابن زياد تقتلون أولاد النبيين وتتكلمون بكلام الصديقين فأمر به ابن زياد فقتل وصلب
              ثم أمر برأس الحسين فنصب بالكوفة وطيف به فى أزقتها ثم سيره مع زحر بن قيس ومعه رؤس أصحابه إلى يزيد بن معاوية بالشام وكان مع زحر جماعة من الفرسان منهم أبو بردة بن عوف الأزدى وطارق بن أبى ظبيان الأزدى
              فخرجوا حتى قدموا بالرؤوس كلها على يزيد بن معاوية بالشام
              قال هشام فحدثنى عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامى عن أبيه
              عن الغاز بن ربيعة الجرشى من حمير

              قال والله إنى لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس فدخل على يزيد فقال له يزيد ويحك ما وراءك فقال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله
              عليك ونصره ورد علينا الحسين بن على بن أبى طالب وثمانية عشر من أهل بيته وستون رجلا من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال فاختاروا القتال​ .

              أقول : ونص هذا الكلام نقله الطبري تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 338 .


              وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 199 :

              ثم جعل يقاتل، فنادى شمر في الناس: ويحكم، ما تنتظرون بالرجل، اقتلوه. فضربه زرعة بن شريك على كتفه، وضربه آخر على عاتقه، وحمل عليه سنان بن أنس النخعي فطعنه بالرمح، فوقع، فنزل إليه فذبحه واجتز رأسه، فسلمه إلى خولى بن يزيد الأصبحي، ثم انتهبوا سلبه، فأخذ قيس بن الأشعث عمامته، وأخذ آخر سيفه، وأخذ آخر نعليه، وآخر سراويله، ثم انتهبوا ماله، فقال عمرو بن سعد: من أخذ شيئاً فليرده، فما منهم مَنْ رد شيئاً.
              وجاء سنان حتى وقف على فسطاط عمرو بن سعد، ثم نادى:
              أوقر ركابي فضةً وذهبا ... فقد قتلتُ السيد المحجبا
              قتلت خير الناس أماً وأبا ... وخَيرَهم إذ ينسبون نسبا
              فقال له عمرو: يا مجنون، تتكلم بهذا الكلام؟ ثم قال عمرو: مَنْ يوطىء فرسه الحسين؟ فانتدب أقوام بخيولهم حتى رضوا ظهره، وأمر بقتل علي بن الحسين، فوقعت عليه زينب وقالت: والله لا يقتل حتى أقتل. فرق لها وكف عنه.
              وبعث برأسه ورؤوس أصحابه إلى ابن زياد، فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً وصاحبهم قيس بن الأشعث. وجاءت هوازن بعشرين رأساً وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر، وبنو أسد بستة، وبنو مدحج بسبعة.
              فلما وصل رأس الحسين إلى ابن زياد جعل ينكث ثنيته بقضيب في يده، فقال له زيد بن أرقم: والله الذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هاتين الشفتين يقبلهما، ثم نصب رأس الحسين بالكوفة بعد أن طيف به، ثم دعى زفر بن قيس، فبعث معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إِلى يزيد، فلما دخل على يزيد قال: ما وراءك. قال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره، ورد علينا الحسين في ثمانية عشر من أهل بيته، وستين من شيعته، فسرنا إليهم، فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم ابن زياد أو القتال، فاختاروا القتال​ .





              إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
              فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              يعمل...