بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:
«بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ، يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِدًا وَيَأْكُلُهُ غَائِبًا، إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَ، وَإِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَ.»1
شرح الحديث:
يحذّر الإمام الحسن العسكري عليه السلام من صفة خطيرة تفسد الأخلاق والعلاقات، وهي النفاق وازدواجية التعامل مع الناس.
قوله: «ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ»
أي أن الإنسان يظهر للناس بوجه المحبة والود، لكنه يحمل في داخله خلاف ذلك، وله كلام مختلف بحسب الشخص والمجلس الذي يكون فيه.
قوله: «يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِدًا وَيَأْكُلُهُ غَائِبًا»
أي يمدح أخاه ويبالغ في الثناء عليه عندما يكون حاضرًا، فإذا غاب عنه بدأ بذكر عيوبه والانتقاص منه والتحدث بسوء عنه. وهذا من علامات النفاق وسوء الخلق.
قوله: «إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَ»
أي إذا رأى الخير والنعم تصل إلى غيره، لم يفرح له، بل يحسده ويتمنى زوال ما أنعم الله به عليه.
قوله: «وَإِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَ»
أي إذا أصاب أخاه أو صاحبه بلاء أو مشكلة، بدل أن يقف إلى جانبه ويساعده، يتخلى عنه ويتركه في وقت حاجته.
وخلاصة الحديث:
ان المؤمن الصادق يكون واضح القلب واللسان، لا يمدح الإنسان في حضوره ثم يذمه في غيابه، ولا يحسده إذا أُعطي، ولا يتخلى عنه إذا ابتُلي. أما صاحب الوجهين واللسانين، فإنه يجمع بين النفاق والحسد والخذلان، ولذلك وصفه الإمام عليه السلام بقوله: «بِئْسَ الْعَبْدُ».
------------------------------
1- بحار الانوار، ج75 ، ص373.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام:
«بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ، يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِدًا وَيَأْكُلُهُ غَائِبًا، إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَ، وَإِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَ.»1
شرح الحديث:
يحذّر الإمام الحسن العسكري عليه السلام من صفة خطيرة تفسد الأخلاق والعلاقات، وهي النفاق وازدواجية التعامل مع الناس.
قوله: «ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ»
أي أن الإنسان يظهر للناس بوجه المحبة والود، لكنه يحمل في داخله خلاف ذلك، وله كلام مختلف بحسب الشخص والمجلس الذي يكون فيه.
قوله: «يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِدًا وَيَأْكُلُهُ غَائِبًا»
أي يمدح أخاه ويبالغ في الثناء عليه عندما يكون حاضرًا، فإذا غاب عنه بدأ بذكر عيوبه والانتقاص منه والتحدث بسوء عنه. وهذا من علامات النفاق وسوء الخلق.
قوله: «إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَ»
أي إذا رأى الخير والنعم تصل إلى غيره، لم يفرح له، بل يحسده ويتمنى زوال ما أنعم الله به عليه.
قوله: «وَإِنِ ابْتُلِيَ خَذَلَ»
أي إذا أصاب أخاه أو صاحبه بلاء أو مشكلة، بدل أن يقف إلى جانبه ويساعده، يتخلى عنه ويتركه في وقت حاجته.
وخلاصة الحديث:
ان المؤمن الصادق يكون واضح القلب واللسان، لا يمدح الإنسان في حضوره ثم يذمه في غيابه، ولا يحسده إذا أُعطي، ولا يتخلى عنه إذا ابتُلي. أما صاحب الوجهين واللسانين، فإنه يجمع بين النفاق والحسد والخذلان، ولذلك وصفه الإمام عليه السلام بقوله: «بِئْسَ الْعَبْدُ».
------------------------------
1- بحار الانوار، ج75 ، ص373.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
