بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مِنْ وَصِيَّةِ الْإِمَامِ الحسن الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِابْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ (وَالِدِ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ):
«وَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَانْتِظَارِ الْفَرَجِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ:
أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ، وَلَا يَزَالُ شِيعَتُنَا فِي حُزْنٍ حَتَّىٰ يَظْهَرَ وَلَدِيَ، الَّذِي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا.
فَاصْبِرْ يَا شَيْخِي،
وَأْمُرْ جَمِيعَ شِيعَتِي بِالصَّبْرِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ».
------------------
- الإمامة والتبصرة، علي ابن بابويه القمي: ص٢١.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مِنْ وَصِيَّةِ الْإِمَامِ الحسن الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِابْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ (وَالِدِ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ):
«وَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَانْتِظَارِ الْفَرَجِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ:
أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ، وَلَا يَزَالُ شِيعَتُنَا فِي حُزْنٍ حَتَّىٰ يَظْهَرَ وَلَدِيَ، الَّذِي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا.
فَاصْبِرْ يَا شَيْخِي،
وَأْمُرْ جَمِيعَ شِيعَتِي بِالصَّبْرِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ».
------------------
- الإمامة والتبصرة، علي ابن بابويه القمي: ص٢١.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
