اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
مِنْ وَصِيَّةِ الْإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِابْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ (وَالِدِ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ):
«وَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ وَانْتِظَارِ الْفَرَجِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ: أَفْضَلُ أَعْمَالِ أُمَّتِي انْتِظَارُ الْفَرَجِ.
وَلَا يَزَالُ شِيعَتُنَا فِي حُزْنٍ حَتَّىٰ يَظْهَرَ وَلَدِي، الَّذِي بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا.
فَاصْبِرْ يَا شَيْخِي، وَأْمُرْ جَمِيعَ شِيعَتِي بِالصَّبْرِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ لِلهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ».
-----------------------------------------
الإمامة والتبصرة، القمي, علي ابن بابويه: ص٢١.
