مذكرات اعلامي متقاعد .. ( 9 )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حسين الخباز
    مشرف الساحة الادبية

    • 20-09-2010
    • 9185

    #1

    مذكرات اعلامي متقاعد .. ( 9 )

    مذكرات اعلامي متقاعد .. ( 9 )

    صفحة الكاتب: علي حسين الخباز
    كتب : علي حسين الخباز
    في : 2026/08/24 اربع محطات من محطات الذاكرة
    (المحطة الاولى)
    بعد سقوط الطاغية عمت الفوضى بين الحرمين وانتشر الباعة بشكل جنوني بحيث تعذر عبور الزائرين او ابن المدينة من جانب الى اخر الا بشق الانفس وانتشرت عصابات لبيع المخدرات والدسكات المحرمة والسرقة مما جعل مجلس ادارة العتبات المقدسة ان يعالج الامر وبسرعة وحكمة فبادر بتشكيل لجنة ما بين الحرمين يراسها السيد فاضل عبد الامير ابو دكة كان مشرفا للجنة و اخذت اللجنة على عاتقها السيطرة على منطقة بين الحرمين وتنظيفها والقاء القبض على بعض المجرمين وتسليمهم الى الجهات ذات العلاقة وبعد تشكيل اللجنة استطاعت ان تنظم نفسها من خلال بعض النشاطات الدائمية واللجان الفرعية مثل لجنة الحماية واجب هذه اللجنة حماية المنطقة بالكامل وتشمل الشوارع والفروع والازقة المحيطة بالعتبتين الشريفتين ومنتسبي هذه اللجنة متواجدين في هذه المناطق على مدار اليوم واثبتت جدارتها من خلال الحفاظ على الامن والتصدي الحازم لأي اختراق ارهابي او تخريبي وكذلك من الفاسدين والمفسدين من التصيد في الماء العكر للحفاظ على هدوء المنطقة ونهاية الاجواء الملائمة للزائرين في اداء طقوسهم بكل حرية وقدمت اللجنة فاعلياتها في سبيل الله وخدمة الحسين من خلال زيارة الشعبانية وغير حيث توافد الملايين على المدينة المقدسة
    ***
    (المحطة الثانية)
    بعد انتهاء زمن الكبت الطاغوتي تشكلت لجنة تنظيم الرعاية الشؤون المواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الاسلامي وضمت الهيئة جميع رؤساء مواكب الاطراف والحياة الحسينية في كربلاء المقدسة وممارسة اللجنة اعمالها بصورة رسمية اعتذارا واحد محرم عام٢٠٠٤م حيث نظمت اللجنة مسيرة مواكب العزاء الحسيني الايام العشرة الاولى من محرم الحرام وعزاء ثالث الامام عزاء بني اسد ومراسيم الزيارة الاربعينية لنفس السنة بلغت المواكب التي شاركت في المراسيم في 2004 بحدود 500 موكب من كافة انحاء العراق رغم الظرف الامني صعب الذي كان دائرة في المدينة وقتها بعد ذلك اتخذت اللجنة على عاتقها تطوير العمل الاداري للمواكب الحسينية في كربلاء المقدسة وعموم المحافظات والاخرى ، وانضم في ذلك الوقت تقريبا 1700 موكب وهيئة حسينية تم تاسيس قاعدة معلومات لهذه المواكب والهيئات وافتتحت لجان خاصة بذلك وتشمل هذه المعلومات اماكن تواجدها وانواع نشاطاتها وتضم اللجنة كذلك 630 موكب وهيئة حسينية لمحافظة كربلاء المقدسة باقضيتها ونواحيها وتم تزويد هذه المواكب بهويات موحدة صادرة من اللجنة وكذلك مواكب وهيئات المحافظات الاخرى استطاعت هذه اللجنة الغاء قرار يسمى بقرار الكفالة المادية وقدرها 10 مليون دينار اصدرتها احد الجهات الرسمية والتي كان الغرض منها السيطرة الامنية ولكن هذه الهيئة شعرت في حالة تنفيذ القرار سيؤدي الى عزوف كثير من المواكب والهيئات عن اقامة الشعائر الحسينية حيث سعد جاهدة مع بعض الخيرين من ابناء المدينة واستطاعوا بحمد الله تجاوز هذه المرحلة والغاء تنفيذ قرار الكفالة التي كان تشكل ثقلا كثيرا على اغلب المواكب بعد ان تفهمت اللجنة الرسمية المصدر القرار اهدافنا مشكورة وسعت اللجنة اواصر التعاون مع جميع الاجهزة الرسمية لغرض تامين الحماية والامن الجزائري الحسين وتامين الاحتياجات الصحية ومحاولة البلوغ لمستوى الخدمات من حيث اسم كربلاء وكذلك في الزيارة الشعبانية لنفس السنة لقد وضعت اللجنة خطة للسيطرة على توزيع المواد الغذائية والمشروبات والتعاون التام مع قيادة قوات شرطة كربلاء بكل مفاصلها وثم مراقبة توزيع الغذاء المجاني لم يسمح بالتوزيع الا بعد الحصول على كتاب رسمي صادر من هذه اللجنة وهذا مختصر لاهم نشاطات لجنة تنظيم المواكب الحسينية لعام الذي بدا عام 2004 م
    ***
    : (المحطة الثالثة)
    كان احترام الزي المحمدي من اولى المهام التي خطتها المرجعية الكريمة بعد استلام العتبات المقدسة ورعاية اصحاب النسب العلوي كل الحب والتقدير والاحترام من ممثلين المرجعية المباركة من السادة اصحاب السماحة الافاضل سماحة السيد احمد الصافي وسماحة العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي دام عزهما وجميع القائمين على ادارة العتبات المقدسة سعيا للحفاظ على ابناء هذا النسب ومحاولة جمعهم تحت رحمة الخدمة الحسينية التي تقرب مساعيهم الى الصلاح وفي كل ما يحافظ على هيبة وجودهم ،المرتدي لهذا الزي تقع عليه مسؤولية المحافظة على النسب من خلال تجسيد ذلك بالفعل الحق والالتزام الشرعي والخلقي بين الناس وعدم الاساءة قولا وفعلا ليبرهن للأخرين جدية انتسابه لابد من حرص يدعم حرص المرجعية العليا على ترسيخ هذا الشموخ الزاهي في قباب الخير والمحبة والصلاح لذا هذا سعة الادانة على العمل الجاد باحتضان السادة وزيادة اعدادهم اكراما للنسب المحمدي وتعظيما لنشأته كان عدد السادة الخدم على عهد النظام السابق في العتبة الحسينية 35 منتسبا اما عند التشكيل عين 58 خادما للعتبه وفي العتبة العباسية كان العدد 50 فاصبح عند التشكيل 64 وهم من السادة ال لطيف والسادة ال ماميثة والسادة ال ضياء الدين والسادة الموسوية والسادة ال زيني والسادة الاشيقر والسادة ال الشالجي والسادة نصر الله والسادة ال علو والسادة ال ابو المعالي والسادة ال تاجر والسادة ال جلوخان والسادة ال الحديدي والسادة ال الزعفران والسادة ال الخياط والسادة ال طعمة وغيرهم من حملة النسب الشريف
    **
    (المحطة الرابعة)
    حماية رعاية الحرم المقدس هي احدى اللجان العاملة في العتبة العباسية ومن اللجان المتميزة وعليها يقع النصيب الاكبر من اعمال العتبة لانها تتكفل بمهمة حماية العتبة المطهرة وزائريها وتقديم الخدمات من جميع النواحي واهم الامور القضاء على الفساد الاخلاقي الذي يسعى بعض ضعاف النفوس اليه ومعالجة الظواهر السرقات والمتسولين واصحاب العلاقات العاطفية المشوهة واصحاب الدكاكين من الذين يحاول بعضهم التكسب عليها داخل الحرم بطريقة غير شرعية تسيء الى التوجه العام والدين الحنيف ومنها الممارسين لعادات الدجل والشعوذة ومن اجل منع التماس المحرم بين الجنسين داخل الضريح المقدس تم وضع حاجز يفصل بين الرجال والنساء وتم القاء القبض على الكثير من الحالات التي لا تعد ولا تحصى ومطاردة المجرمين الذين ارادوا والعياذ بالله هتك حرمة هذا المرقد الشريف في لقائنا مع السيد حسين رضا رئيس لجنة الحماية في ذاك الوقت اجابنا عن نظام العمل قسم غسلنا العمل الى ثلاث وجبات الوجبة الصباحية والوجبة المسائية والوجبة الليلية اي الخفر وعمل هذه الوجبات كالاتي يتم توزيع المنتسبين على ابواب الدخول والخروج والتسجيل والتفتيش والدورية ويكون عملها تقديم كافة الخدمات للزوار في داخل الصحن الشريف ورصد الحالات الغير طبيعية ومجموعة من المنتسبين في داخل الحرم المقدس وعملهم هو الحفاظ على انسياب الزائرين ومراقبة هذه الحالات الشاذة وفي ايام الزيارات والمناسبات الدينية يكون هذا العدد مضاعف وذلك لغرض اتمام الخدمات ولكثرة عدد الوافدين والعدد يتضاعف في المناسبات الدينية وايام الزيارات لغرض اتمام كافة الخدمات لكثرة عدد الوافدين تم اللقاء لخمسة تموز 2005 م

    ✦ كتابات في الميزان ✦

    تستعيد هذه المحطات جانبًا مهمًّا من البدايات الصعبة لإدارة العتبتين المقدستين بعد سقوط النظام السابق، حين تداخلت الفوضى الأمنية مع الحاجة العاجلة إلى تنظيم الشعائر وخدمة الزائرين. وتمنح التفاصيل والأرقام النص قيمة توثيقية، لأنها ترصد نشوء لجان الحماية وتنظيم المواكب ورعاية الخدم في مرحلة شديدة الحساسية. غير أن هذه الذاكرة تستحق مزيدًا من التدقيق وتثبيت الأسماء والتواريخ، لتتحول من شهادة شخصية مهمة إلى وثيقة تاريخية أكثر إحكامًا.

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...