ظاهرة كسر السجية

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حسين الخباز
    مشرف الساحة الادبية

    • 20-09-2010
    • 9210

    #1

    ظاهرة كسر السجية

    ظاهرة كسر السجية

    بركات السلطانياليوم, 10:14 3مقالات

    حجم الخط:أ-أأ+
    ظاهرة كسر السجية
    بركات السلطاني

    الخروج من السجية ومن التواضع والتلقائية وارتداء أردية التصنع والتظاهر، مؤشر على انتشار مرض اجتماعي خطير، والبعض أصبح لديه قناعات بضرورة مسايرة ما يبث من موضات سواء في الكلام وفي المأكل والملبس، التصنع مرض اجتماعي يعني التكلف والرياء، ولا يمثل الواقع وسلوكيات البيئة، التظاهر بعكس التلقائية والعفوية وسجية الإنسان ، والمشكلة أنه أصبح ظاهرة بعيدة عن تعاليم الدين قريبة عن المصانعة والنفاق والرياء، بعيداً عن الذوق، فقر يتصنع الثراء من أجل غفلة مترفة، تعويضاً عن نقص معنوي، والتصنع لا يرتبط بطبقة او فئة؛ لأنه مرض اجتماعي، الغني يتظاهر بحسنات لا وجود لها، والفقير يتظاهر بثراء موهوم، ويخالف الدين؛ كونه سعياً لإرضاء الناس. الجميع يرى أن التصنع مرض، وآفة اجتماعية، ونفاق، وأغلبنا يتصنع في أغلب أموره، نسأل: ما حقيقة كسر السجية التي تربينا عليها؟ ولماذا نستبدل عفويتنا بطبائع غريبة علمتنا صنعة احترافية؟ ساهمت في زعزعة ثقة الناس بالناس، دمى مصنعة لا تحمل حقيقة وجودها، أهلنا يعتبرونه تكلفاً وتخلفاً؛ كونه بلا وعي، وصار للأسف كالسمّ يجري في شرايين البشر في البيوت وفي المؤسسات.
    كنت أتصور انها حالة ممكن أن تكون وليدة ظرف آنٍ، لكن البعض تبناه مشروعا حياتيا طوال العمر ،يختار الكلمات المنمقة بصوت متشدق مصطنع، لا يحترم كلمة ، سجية الانسان تربيته وتربيه بيته واهله يتخلى الإنسان عنها من اجل حب التظاهر،
    كثرت مظاهر التصنع عندنا، حتى أصبحت منصهرة في بعض المظاهر الاجتماعية وكأنها هي الصح، وهناك بعض الأمثلة، مثلاً ظاهرة تعليم الأبناء في المدارس الخاصة وما تشهده من أقساط مرتفعة جداً، حتى أصبحت المدارس الحكومية وكأنها حالة غير سليمة ومأوى لأبناء الفقراء، لذلك أهملت في الكثير من مفاصلها الحيوية، وهذا عندي يعني تصنعاً، ولابد من المشاركة في المصانعة العامة.، ومن كسر السجية صار البعض لايرتدي الثوب مرتين وما هذا إلا إسراف وسفه وتكلف؟!.كسر السجية عقوق قلة ثقة بالنفس حتى يصل التياه، كان أهلنا يقولون: إن التصنع قلة مروءة تنعدم فيها القناعة. يتفق جميع الشباب على نبذ التصنع والميل الى العفوية التلقائية ، رغم أن بعضهم يقرّ أن التصنع جزء من ممارسة عامة، ومع هذا الأمر يصبح لدينا احتياج واضح الى الوعي الثقافي، والالتزام الديني الذي يحصننا من متاهة التصنع.
  • العقيلة زينب
    عضو ذهبي

    • 01-04-2013
    • 1672

    #2
    الخروج من السجية ومن التواضع والتلقائية وارتداء أردية التصنع والتظاهر، مؤشر على انتشار مرض اجتماعي خطير، والبعض أصبح لديه قناعات بضرورة مسايرة ما يبث من موضات سواء في الكلام وفي المأكل والملبس، التصنع مرض اجتماعي يعني التكلف والرياء، ولا يمثل الواقع وسلوكيات البيئة، التظاهر بعكس التلقائية والعفوية وسجية الإنسان ، والمشكلة أنه أصبح ظاهرة بعيدة عن تعاليم الدين قريبة عن المصانعة والنفاق والرياء، بعيداً عن الذوق، فقر يتصنع الثراء من أجل غفلة مترفة، تعويضاً عن نقص معنوي، والتصنع لا يرتبط بطبقة او فئة؛ لأنه مرض اجتماعي، الغني يتظاهر بحسنات لا وجود لها، والفقير يتظاهر بثراء موهوم، ويخالف الدين؛ كونه سعياً لإرضاء الناس. الجميع يرى أن التصنع مرض، وآفة اجتماعية، ونفاق، وأغلبنا يتصنع في أغلب أموره، نسأل: ما حقيقة كسر السجية التي تربينا عليها؟ ولماذا نستبدل عفويتنا بطبائع غريبة علمتنا صنعة احترافية؟ ساهمت في زعزعة ثقة الناس بالناس، دمى مصنعة لا تحمل حقيقة وجودها، أهلنا يعتبرونه تكلفاً وتخلفاً؛ كونه بلا وعي، وصار للأسف كالسمّ يجري في شرايين البشر في البيوت وفي المؤسسات.كنت أتصور انها حالة ممكن أن تكون وليدة ظرف آنٍ، لكن البعض تبناه مشروعا حياتيا طوال العمر ،يختار الكلمات المنمقة بصوت متشدق مصطنع، لا يحترم كلمة ، سجية الانسان تربيته وتربيه بيته واهله يتخلى الإنسان عنها من اجل حب التظاهر،كثرت مظاهر التصنع عندنا، حتى أصبحت منصهرة في بعض المظاهر الاجتماعية وكأنها هي الصح، وهناك بعض الأمثلة، مثلاً ظاهرة تعليم الأبناء في المدارس الخاصة وما تشهده من أقساط مرتفعة جداً، حتى أصبحت المدارس الحكومية وكأنها حالة غير سليمة ومأوى لأبناء الفقراء، لذلك أهملت في الكثير من مفاصلها الحيوية، وهذا عندي يعني تصنعاً، ولابد من المشاركة في المصانعة العامة.، ومن كسر السجية صار البعض لايرتدي الثوب مرتين وما هذا إلا إسراف وسفه وتكلف؟!.كسر السجية عقوق قلة ثقة بالنفس حتى يصل التياه، كان أهلنا يقولون: إن التصنع قلة مروءة تنعدم فيها القناعة. يتفق جميع الشباب على نبذ التصنع والميل الى العفوية التلقائية ، رغم أن بعضهم يقرّ أن التصنع جزء من ممارسة عامة، ومع هذا الأمر يصبح لدينا احتياج واضح الى الوعي الثقافي، والالتزام الديني الذي يحصننا من متاهة التصنع.
    صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

    sigpic

    تعليق

    • العقيلة زينب
      عضو ذهبي

      • 01-04-2013
      • 1672

      #3
      أفادتني القناعة كل عزّ ... وهل عزّ أعز من القناعة؟
      فصيرها لنفسك رأس مالٍ ... وصير بعدها التقوى بضاعة
      تحز ربحاً وتغني عن بخيلٍ ... وتنعم في الجنان بصبر ساعة
      صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

      sigpic

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      يعمل...