بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن الإمام الباقِر (عليه السلام) أنّه قال:
" مَن ثبتَ على وِلايتنا في غَيبة قائمنا ، أعطاهُ الله عز وجل أجر ألف شَهيد من شُهداء بدر وحنين ".
أثبات الهداة ج3 ص467
الشرح المبسط:
1- ان قول الإمام الباقر (عليه السلام): «مَن ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا» يعني أن المؤمن قد يعيش زمنًا لا يرى فيه إمام زمانه ولا يدرك ظهوره، ومع ذلك لا يتزلزل في إيمانه وولائه، ولا يتخلى عن عقيدته بسبب طول الغيبة أو كثرة الفتن والشبهات.
لان الاختبار الحقيقي ليس فقط أن يؤمن الإنسان بالإمام عند ظهوره، بل أن يحافظ على إيمانه وهو غائب عن الأنظار.
2- أما قوله(ع) : «أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد من شهداء بدر وحنين»، فهو بيان لعِظَم منزلة الثبات في زمن الغيبة؛ لأن المؤمن في هذا الزمن يواجه الفتن والشبهات وطول الانتظار، ومع ذلك يبقى متمسكًا بولايته ودينه.
جعلنا الله واياكم منهم ان شاء الله.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن الإمام الباقِر (عليه السلام) أنّه قال:
" مَن ثبتَ على وِلايتنا في غَيبة قائمنا ، أعطاهُ الله عز وجل أجر ألف شَهيد من شُهداء بدر وحنين ".
أثبات الهداة ج3 ص467
الشرح المبسط:
1- ان قول الإمام الباقر (عليه السلام): «مَن ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا» يعني أن المؤمن قد يعيش زمنًا لا يرى فيه إمام زمانه ولا يدرك ظهوره، ومع ذلك لا يتزلزل في إيمانه وولائه، ولا يتخلى عن عقيدته بسبب طول الغيبة أو كثرة الفتن والشبهات.
لان الاختبار الحقيقي ليس فقط أن يؤمن الإنسان بالإمام عند ظهوره، بل أن يحافظ على إيمانه وهو غائب عن الأنظار.
2- أما قوله(ع) : «أعطاه الله عز وجل أجر ألف شهيد من شهداء بدر وحنين»، فهو بيان لعِظَم منزلة الثبات في زمن الغيبة؛ لأن المؤمن في هذا الزمن يواجه الفتن والشبهات وطول الانتظار، ومع ذلك يبقى متمسكًا بولايته ودينه.
جعلنا الله واياكم منهم ان شاء الله.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ ،
(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
