بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكاتُه
(فَأَنارَ اللهُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها)
قالت فاطمة الزهراء(عليها السلام) :
وَأَشْهَدُ أنّ أبي مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله عبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اخْتارَهُ وَانْتَجَبَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمّاهُ قَبْلَ أنِ اجْتَبَلَهُ، وَاصْطِفاهُ قَبْلَ أنِ ابْتَعَثَهُ، إذِ الْخَلائِقُ بالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسِتْرِ الأَْهاويل مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللهِ تَعالى بِمآيِلِ الأُمُور، وَإحاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الْمَقْدُورِ.
ابْتَعَثَهُ اللهُ تعالى إتْماماً لأمْرِهِ، وَعَزيمَةً على إمْضاءِ حُكْمِهِ، وَإنْفاذاً لِمَقادِير حَتْمِهِ.فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها،
عُكَّفاً على نيرانِها عابِدَةً لأَوثانِها، مُنْكِرَةً لله مع عِرْفانِها.
فَأَنارَ اللهُ بِمُحمَّد صلى الله عليه وآله ظُلَمَها، وكشَف عن القُلُوبِ بُهَمَها، وَجَلّى عَنِ الأَبْصار غُممها، وَقَامَ في النّاسِ بِالهِدايَةِ، وأنقَذَهُمْ مِنَ الغَوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمايَةِ، وهَداهُمْ إلى الدّين القَويمِ، وَدَعاهُمْ إلى الطَّريقِ المُستَقيم..
------------------
- من الخطبة الفدكية للزهراء (ع).
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ يَا كَرِيم
السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكاتُه
(فَأَنارَ اللهُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها)
قالت فاطمة الزهراء(عليها السلام) :
وَأَشْهَدُ أنّ أبي مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله عبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اخْتارَهُ وَانْتَجَبَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمّاهُ قَبْلَ أنِ اجْتَبَلَهُ، وَاصْطِفاهُ قَبْلَ أنِ ابْتَعَثَهُ، إذِ الْخَلائِقُ بالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسِتْرِ الأَْهاويل مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللهِ تَعالى بِمآيِلِ الأُمُور، وَإحاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الْمَقْدُورِ.
ابْتَعَثَهُ اللهُ تعالى إتْماماً لأمْرِهِ، وَعَزيمَةً على إمْضاءِ حُكْمِهِ، وَإنْفاذاً لِمَقادِير حَتْمِهِ.فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها،
عُكَّفاً على نيرانِها عابِدَةً لأَوثانِها، مُنْكِرَةً لله مع عِرْفانِها.
فَأَنارَ اللهُ بِمُحمَّد صلى الله عليه وآله ظُلَمَها، وكشَف عن القُلُوبِ بُهَمَها، وَجَلّى عَنِ الأَبْصار غُممها، وَقَامَ في النّاسِ بِالهِدايَةِ، وأنقَذَهُمْ مِنَ الغَوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمايَةِ، وهَداهُمْ إلى الدّين القَويمِ، وَدَعاهُمْ إلى الطَّريقِ المُستَقيم..
------------------
- من الخطبة الفدكية للزهراء (ع).
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها
