وُلِدَ النَّبيُّ
ولدَ النبيُّ فماجتِ الأديانُ
وتَهَلَّلَتْ بِمُحَمَّدِ الأكوانُ
يَا لَيْلَةً غَمَرَ الوُجُودَ جَلَالُهَا
بَدْرٌ تَبَدَّى وَالمَدَى حَيْرَانُ
وُلِدَ النَّبِيُّ فَأَشْرَقَتْ شَمْسُ العُلَى
وَتَزَيَّنَتْ مِنْ نورهِ الأركانُ
جَاءَ الحَبِيبُ وَصَوْتُ حَقٍّ زَاجِرٌ
عَرَشَ الطُّغَاةِ وهُدّمَ الإِيوَانُ
خَمَدَتْ لَهُ نَارُ المَجُوسِ وزُلزلتْ
منهُ الملوكُ ومالتِ التّيجانُ
يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى بِصِفَاتِهِ
يَا مَنْ بِهِ قَدْ أُعْجِزَ التبَيَانُ
نُورٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَاضَ عَلَى المَلَا
فَتَبَدَّدَتْ وتولَّتِ الأَوْثَانُ
قَدْ جِئْتَ وَالدُّنْيَا تَمُوجُ بِجَهْلِهَا
وَالنَّاسُ فِي ظُلَمِ الشَّقَا عُمْيَانُ
قَدَحَتْ بَصِيرَةَ مَنْ عَمُوا فِي غَيِّهِمْ
وَأَفَاقَ مِنْ رَقَدَاتِهِ الإِنْسَانُ
أَخْلَاقُكَ الغُرُّ العِظَامُ مَنَارَةٌ
يُهْدَى بِهَا فِي العَالَمِينَ جَنَانُ
نَبْعُ السَّمَاحَةِ وَالمُرُوءَةِ وَالنَّدَى
وَالصِّدْقُ فِيكَ سَجِيَّةٌ وَعَنَانُ
فِي يَوْمِ مَوْلِدِكَ العَظِيمِ مَحَبَّةٌ
غُرِسَتْ بِنَا وَتَمَكَّنَ الإِيمَانُ
يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ الكِرَامِ وَمَنْ بِهِ
فُتِحَتْ لَنَا الجَنَّاتُ وَالرِّضْوَانُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا ذَرَفَ النَّدَى
أَوْ هَزَّ رَوْضاً فِي المَدَى رَيْحَانُ
وَلآلِكَ الأَطْهَارِ مَنْ بَيْتُ العُلَى
لَهُمُ مَقَامٌ بَاذِخٌ وَمَكَانُ
وَصَحَابَةٍ نَصَرُوا الهُدَى بدمائهم
حَتَّى اسْتَقَامَ لِشَرْعِنَا البُنْيَانُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ إِذَا الخَلَائِقُ أُحْضِرَتْ
وَعَلَا النَّشِيجُ وَزَاغَتِ الأَعْيَانُ
خُذْ يَا حَبِيبَ اللَّهِ كَفِّي إِنَّنِي
مِمَّا جَنَتْ نَفْسِي أَنَا الوَجِلَانُ
لَكِنَّ حُبَّكَ فِي فُؤَادِي شَافِعِي
إِذْ قَلَّتِ الأَعْمَالُ وَالأَعْوَانُ
فَاسْلَمْ رَسُولَ اللَّهِ فِي أَعْمَاقِنَا
مَا دَامَ يَخْفِقُ بِالهُدَى وِجْدَانُ
ولدَ النبيُّ فماجتِ الأديانُ
وتَهَلَّلَتْ بِمُحَمَّدِ الأكوانُ
يَا لَيْلَةً غَمَرَ الوُجُودَ جَلَالُهَا
بَدْرٌ تَبَدَّى وَالمَدَى حَيْرَانُ
وُلِدَ النَّبِيُّ فَأَشْرَقَتْ شَمْسُ العُلَى
وَتَزَيَّنَتْ مِنْ نورهِ الأركانُ
جَاءَ الحَبِيبُ وَصَوْتُ حَقٍّ زَاجِرٌ
عَرَشَ الطُّغَاةِ وهُدّمَ الإِيوَانُ
خَمَدَتْ لَهُ نَارُ المَجُوسِ وزُلزلتْ
منهُ الملوكُ ومالتِ التّيجانُ
يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى بِصِفَاتِهِ
يَا مَنْ بِهِ قَدْ أُعْجِزَ التبَيَانُ
نُورٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَاضَ عَلَى المَلَا
فَتَبَدَّدَتْ وتولَّتِ الأَوْثَانُ
قَدْ جِئْتَ وَالدُّنْيَا تَمُوجُ بِجَهْلِهَا
وَالنَّاسُ فِي ظُلَمِ الشَّقَا عُمْيَانُ
قَدَحَتْ بَصِيرَةَ مَنْ عَمُوا فِي غَيِّهِمْ
وَأَفَاقَ مِنْ رَقَدَاتِهِ الإِنْسَانُ
أَخْلَاقُكَ الغُرُّ العِظَامُ مَنَارَةٌ
يُهْدَى بِهَا فِي العَالَمِينَ جَنَانُ
نَبْعُ السَّمَاحَةِ وَالمُرُوءَةِ وَالنَّدَى
وَالصِّدْقُ فِيكَ سَجِيَّةٌ وَعَنَانُ
فِي يَوْمِ مَوْلِدِكَ العَظِيمِ مَحَبَّةٌ
غُرِسَتْ بِنَا وَتَمَكَّنَ الإِيمَانُ
يَا سَيِّدَ الرُّسْلِ الكِرَامِ وَمَنْ بِهِ
فُتِحَتْ لَنَا الجَنَّاتُ وَالرِّضْوَانُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا ذَرَفَ النَّدَى
أَوْ هَزَّ رَوْضاً فِي المَدَى رَيْحَانُ
وَلآلِكَ الأَطْهَارِ مَنْ بَيْتُ العُلَى
لَهُمُ مَقَامٌ بَاذِخٌ وَمَكَانُ
وَصَحَابَةٍ نَصَرُوا الهُدَى بدمائهم
حَتَّى اسْتَقَامَ لِشَرْعِنَا البُنْيَانُ
أَنْتَ الشَّفِيعُ إِذَا الخَلَائِقُ أُحْضِرَتْ
وَعَلَا النَّشِيجُ وَزَاغَتِ الأَعْيَانُ
خُذْ يَا حَبِيبَ اللَّهِ كَفِّي إِنَّنِي
مِمَّا جَنَتْ نَفْسِي أَنَا الوَجِلَانُ
لَكِنَّ حُبَّكَ فِي فُؤَادِي شَافِعِي
إِذْ قَلَّتِ الأَعْمَالُ وَالأَعْوَانُ
فَاسْلَمْ رَسُولَ اللَّهِ فِي أَعْمَاقِنَا
مَا دَامَ يَخْفِقُ بِالهُدَى وِجْدَانُ
