يَا صَادِقَ القولِ
أَشْرَقْتَ فِيْ أَفُقِ الهِدَايَةِ أَقْمُرَا
وَمَلَأْتَ أركانَ الوُجُوْدِ تَعَطُّرَا
يَا صَادِقَ القولِ الَّذِيْ أَنْوَارُهُ
جَعَلَتْ ظَلَامَ الجَهْلِ نُوْراً مُسْفِرَا
يا مُجرياً بحرَ العلومِ ومنبعاً
للحقِّ حيثُ الظُّلمُ كانَ مُقرَّرا
ميلادُكُ الميمونُ فيضُ بدايةٍ
تهبُ القلوبَ كرامةً وتحرُّرا
جادَتْ بِكَ الدُّنْيَا فَأَيْنَعَ غَرْسُهَا
وَغَدَا الفَضَاءُ بفيضِ علمكَ أكبرا
تروي عَنِ الهَادِي الأمين حَدِيثَهُ
فيفوحُ ريحانُ الهدايةِ أنهُرا
بِكَ أَعْلَنَ الدِّيْنُ الحَنِيْفُ مَنَارَهُ
وَبَنَىْ هُدَىْ طَهَ النَّبِيِّ مَعَسْكَرَا
فَجَـَّرْتَ يَنْبُوْعَ العُلُوْمِ لِأُمَّةٍ
ماجتْ بِأَوْهَامِ الضَّلَالِ تَحَيُّرَا
جَمَعَتْ مَدَارِسُكَ الرَّفِيْعَةُ جَحْفَلاً
مِنْ كُلِّ بَحْثٍ بِالفَضِيْلَةِ أَثْمَرَا
فَـإِلَيْكَ تَنْتَسِبُ المَذَاهِبُ رِفْعَةً
يَا جَعْفَرَ العِلْمِ الَّذِيْ لَنْ يُنْكَرَا
بَصَّرْتَ كُلَّ النَّاسِ بَعْدَ عَمَايَةٍ
وَجَعَلْتَ نَهْجَ الحَقِّ عَذْباً كَوْثَرَا
يَا ابْنَ النَّبِيِّ المصطفى ووصيّهِ
يا نسلِ مَنِ صانَ الإلهُ وطهَّرا
من باقرٍ للعلمِ واصلَ نَجلُهُ
نيلِ المَعَالِيَ كَابِراً عَنْ كَابِرَا
حَفِظَ الرِّسَالَةَ وَالشَّرِيْعَةَ عَالِماً
حَتَّىْ غَدَا صَرْحُ العَقِيْدَةِ أَخْضَرَا
مَا جَاءَهُ المَلْهُوْفُ يَطْلُبُ مَأْمَناً
إِلَّا وَأَمْنُ النَّاسِ فِيْهِ تَسَطَّرَا
نَطَقَتْ شَوَاهِدُ فَضْلِهِ وَصِفَاتِهِ
فَمَشَىْ الزَّمَانُ بِذِكْرِهِ مُسْتَبْشِرَا
هُوَ قُدْوَةُ الزُّهَّادِ فِيْ خَلَوَاتِهِمْ
وَإِذَا سَخَا كَانَ الغَمَامَ المُمْطِرَا
صَلَّىْ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَىْ
مَا جَادَ غَيْثٌ فِيْ السَّمَاءِ وَأَمْطَرَا
وَلأهلِكَ الأَطْهَارِ مَنْ هُمْ عِصْمَةٌ
لِلْخَلْقِ يَوْمَ نَخَافُ نَاراً تَسْعَرَا
فَاقْبَلْ مَدِيْحِيَ يَا سَلِيْلَ مُحَمَّدٍ
يا كعبةً للعلــــــــــــــــــــــــــــــمِ لنْ تتكرَّرا
الشاعر الأستاذ عباس حسان
أَشْرَقْتَ فِيْ أَفُقِ الهِدَايَةِ أَقْمُرَا
وَمَلَأْتَ أركانَ الوُجُوْدِ تَعَطُّرَا
يَا صَادِقَ القولِ الَّذِيْ أَنْوَارُهُ
جَعَلَتْ ظَلَامَ الجَهْلِ نُوْراً مُسْفِرَا
يا مُجرياً بحرَ العلومِ ومنبعاً
للحقِّ حيثُ الظُّلمُ كانَ مُقرَّرا
ميلادُكُ الميمونُ فيضُ بدايةٍ
تهبُ القلوبَ كرامةً وتحرُّرا
جادَتْ بِكَ الدُّنْيَا فَأَيْنَعَ غَرْسُهَا
وَغَدَا الفَضَاءُ بفيضِ علمكَ أكبرا
تروي عَنِ الهَادِي الأمين حَدِيثَهُ
فيفوحُ ريحانُ الهدايةِ أنهُرا
بِكَ أَعْلَنَ الدِّيْنُ الحَنِيْفُ مَنَارَهُ
وَبَنَىْ هُدَىْ طَهَ النَّبِيِّ مَعَسْكَرَا
فَجَـَّرْتَ يَنْبُوْعَ العُلُوْمِ لِأُمَّةٍ
ماجتْ بِأَوْهَامِ الضَّلَالِ تَحَيُّرَا
جَمَعَتْ مَدَارِسُكَ الرَّفِيْعَةُ جَحْفَلاً
مِنْ كُلِّ بَحْثٍ بِالفَضِيْلَةِ أَثْمَرَا
فَـإِلَيْكَ تَنْتَسِبُ المَذَاهِبُ رِفْعَةً
يَا جَعْفَرَ العِلْمِ الَّذِيْ لَنْ يُنْكَرَا
بَصَّرْتَ كُلَّ النَّاسِ بَعْدَ عَمَايَةٍ
وَجَعَلْتَ نَهْجَ الحَقِّ عَذْباً كَوْثَرَا
يَا ابْنَ النَّبِيِّ المصطفى ووصيّهِ
يا نسلِ مَنِ صانَ الإلهُ وطهَّرا
من باقرٍ للعلمِ واصلَ نَجلُهُ
نيلِ المَعَالِيَ كَابِراً عَنْ كَابِرَا
حَفِظَ الرِّسَالَةَ وَالشَّرِيْعَةَ عَالِماً
حَتَّىْ غَدَا صَرْحُ العَقِيْدَةِ أَخْضَرَا
مَا جَاءَهُ المَلْهُوْفُ يَطْلُبُ مَأْمَناً
إِلَّا وَأَمْنُ النَّاسِ فِيْهِ تَسَطَّرَا
نَطَقَتْ شَوَاهِدُ فَضْلِهِ وَصِفَاتِهِ
فَمَشَىْ الزَّمَانُ بِذِكْرِهِ مُسْتَبْشِرَا
هُوَ قُدْوَةُ الزُّهَّادِ فِيْ خَلَوَاتِهِمْ
وَإِذَا سَخَا كَانَ الغَمَامَ المُمْطِرَا
صَلَّىْ عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَىْ
مَا جَادَ غَيْثٌ فِيْ السَّمَاءِ وَأَمْطَرَا
وَلأهلِكَ الأَطْهَارِ مَنْ هُمْ عِصْمَةٌ
لِلْخَلْقِ يَوْمَ نَخَافُ نَاراً تَسْعَرَا
فَاقْبَلْ مَدِيْحِيَ يَا سَلِيْلَ مُحَمَّدٍ
يا كعبةً للعلــــــــــــــــــــــــــــــمِ لنْ تتكرَّرا
الشاعر الأستاذ عباس حسان
