أيها الأحبة …
عصر الغيبة ليس وقتاً للانتظار السلبي، بل هو "مرحلة تأهيلية مكثفة" لبناء إنسان بمواصفات استثنائية، فكيف تنجح في هذا التدريب وتؤهل نفسك؟ إليك خارطة الطريق:
1- كُن "رقيب نفسك": الانضباط الحقيقي ينبع من داخلك، كالتزامك بالنظام ليلاً والطريق خالٍ من الكاميرات فالغَيبة تُعلمك أن تقود نفسك بنفسك.
2- استشعر "الحضور": الإمام حاضر يراقبنا؛ استحضار وجوده يهذّب كلامك، تصرفاتك، وحتى منشوراتك على "السوشيال ميديا".
3- امتحان "الخلوة": الانتظار الحقيقي يظهر وأنت وحدك مع هاتفك خلف الأبواب المغلقة فهنا يتجلى "الانتظار الواعي.
4- خدمة الناس هي "الوصل": الإمام يتألم لألمنا؛ وأفضل طريقة لتقوية علاقتك به هي قضاء حوائج الآخرين والتكافل معهم.
الخلاصة: الغَيبة فرصة لتكون تقياً "بقرارك الداخلي"، تفعل الصواب لأنك تؤمن به، لا لأنَّ أحداً يراقبك.
-----------------------------------
منقول
