بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أوضح الشيخ الدكتور حاتم العوني مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؛ بدافع المحبة للنبي- صلى الله عليه وآله وسلم-، مفنداً الدعوات التي تتكرر سنوياً للمطالبة بمنعه ؛بدعوى الشرك والابتداع. كما بيّن أن شعار الصحابة في أشد معاركهم مع المرتدين كان "يا محمداه"، وكان مآل رفعهم لهذا الشعار ؛ نصر الله المؤزر ودحر عدوهم.
قال الشيخ السني حاتم العوني في منشور له ما يلي:"الساحة التي النصر فيها مضمونٌ في هذه الأمة هي الساحة التي يكون حب النبي ﷺ هو راية أحد الفريقين فيها ، فمن رفع راية حبه ﷺ هو الذي سينتصر قطعا .
هذا المولد الأعظم للنبي الأكرم ﷺ كم هوجم وكم أُنفقت أموالٌ وجهودٌ وكُتبت كتبٌ وصدرت فتاوى لتنفير الناس عنه بتبديعه وإنكاره أشد الإنكار وتجاوز التبديع لادعاء اقترانه بالشرك مرة وبأنه أعظم إثما من أكبر الكبائر مرات أخرى ، ودعمت ذلك مدرسةٌ منتشرة وممولة ولها مراكز وقنوات !
ومع ذلك كله في كل عام نشاهد الاحتفال بمولده ﷺ يملأ الدنيا ، يخرج الناس في كل بقعة من العالم الإسلامي في جماهير كبيرة ومئات الألوف والملايين لذلك الاحتفال المهيب ، وقلوبهم يملؤها الفرح بالمولد الأكرم فتشع وجوههم بنور تلك المحبة الصادقة .
وما ازدادوا كل عام إلا كثرة ، ولا ازدادوا كل عام إلا فرحا ، وما ازداد المنكرون إلا غما وغيظا وسواد وجه بهزيمة صفهم وفشلهم وذهاب ريحهم .
ولذلك قلت : إن من أراد النصر فعليه بالصف الذي يرفع راية حب النبي ﷺ ، فالله تعالى ناصره ولا شك ، كما ورد أن شعار الصحابة (رضي الله عنهم) في أشد معاركهم مع المرتدّين كان (يا محمداه)، فنصرهم الله نصرا مؤزرا وأذهب بأس عدوهم .
ومن أراد الهزيمة النكراء والفضيحة الشنعاء والغيظ المميت والخسارة الفادحة : فليقف في وجه حبه ﷺ وليعارض مشاعر احتفاء أمته به ﷺ ." انتهى النقل.
دمتم برعاية الله
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان


