بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
في ليلةٍ تزيّنت بالنجوم، وامتدّ فيها نور الوحي من السماء إلى الأرض، وقف رسول الله محمد (صلّى الله عليه وآله) وإلى جانبه الإمام علي (عليه السلام)، يرفعان أكفّهما إلى السماء بالدعاء، في مشهدٍ تختصره الطمأنينة ويحيط به نور الرسالة.
ومنذ اللحظة الأولى :
كان الإمام عليٌّ (عليه السلام) أول من آمن برسول الله (صلّى الله عليه وآله)، وأول من صدّق برسالته، وأول قلبٍ استجاب لنور الرسالة، وأول من وقف إلى جانبه في طريق الدعوة.
أوّلُ القوم إسلاماً وإيماناً عليٌّ (عليه السلام)، فهنيئاً لليلةٍ شهدت بزوغ الرسالة، ولعليٍّ (عليه السلام) الذي كان أول قلبٍ أضاء بنورها، وأول يدٍ امتدت لنصرة رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
في ليلةٍ تزيّنت بالنجوم، وامتدّ فيها نور الوحي من السماء إلى الأرض، وقف رسول الله محمد (صلّى الله عليه وآله) وإلى جانبه الإمام علي (عليه السلام)، يرفعان أكفّهما إلى السماء بالدعاء، في مشهدٍ تختصره الطمأنينة ويحيط به نور الرسالة.
ومنذ اللحظة الأولى :
كان الإمام عليٌّ (عليه السلام) أول من آمن برسول الله (صلّى الله عليه وآله)، وأول من صدّق برسالته، وأول قلبٍ استجاب لنور الرسالة، وأول من وقف إلى جانبه في طريق الدعوة.
أوّلُ القوم إسلاماً وإيماناً عليٌّ (عليه السلام)، فهنيئاً لليلةٍ شهدت بزوغ الرسالة، ولعليٍّ (عليه السلام) الذي كان أول قلبٍ أضاء بنورها، وأول يدٍ امتدت لنصرة رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها.
