محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني، عن الإمام الصادق عليه السلام:
إِذَا صَلَّتِ اَلْمَرْأَةُ خَمْساً، وَصَامَتْ شَهْراً، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، وَعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ شَاءَتْ.
وفي هذا الحديث الصحيح بيان لأهم الأمور التي تستوجب النعيم الأبدي للمرأة، ومنها (طاعة الزوجة لزوجها) تلك القيمة الاجتماعية التي تعرّضت لاستهداف ثقافي، أفرز ظاهرةً واسعةُ نسبيا من الخروج عن الفطرة، وضعف الرجولة، وطغيان الأنوثة، حتى صار المعروف منكرا كما صار كثير من المنكر معروفا في مختلف جوانب الحياة المعاصرة. الأمر الذي يهدد بضياع الأسرة في عصرنا كما ضاعت الخلافة في عصور سابقة رغم قوة الحق ووضوح الحجة ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم ).
-------------------------------------------------------
-سماحة السيد حسين الحكيم دامت توفيقاته

تعليق