قبل أن تبحث عن شريك حياة، ابحث عن «شريك بناء»

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يازهراء
    مشرفة قسم المجتمع

    • 23-05-2010
    • 1984

    #1

    قبل أن تبحث عن شريك حياة، ابحث عن «شريك بناء»

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    أن نجاح الزواج في المنظور الإسلامي لا يقوم على الانجذاب وحده، ولا على المال وحده، ولا على التشابه الكامل، وإنما على اجتماع الإيمان والأخلاق والنضج والرحمة والقدرة على تحمّل مسؤولية الحياة.
    🌿 التوافق والنضج والقدرة على بناء حياة مشتركة صحية بين الزوجين
    الزواج ليس مجرد أن يجد الإنسان شخصًا يعجبه، ثم يظن أن الحب وحده قادر على حمل سنوات العمر.
    فالإنسان قد يحب شخصًا، ولكنه لا يستطيع أن يعيش معه بسلام.
    وقد يجد إنسانًا جميلًا أو غنيًا أو صاحب مكانة، لكنه لا يجد معه أمانًا نفسيًا، ولا احترامًا، ولا رحمة، ولا قدرة على حل الخلافات.
    ولهذا جاء الإسلام لينقل الإنسان من سؤال:
    «هل أحب هذا الشخص؟»
    إلى سؤال أعمق:
    «هل أستطيع أن أبني مع هذا الإنسان حياة ترضي الله، ويكون فيها كل واحد منا سكنًا للآخر، وشريكًا له، وأمينًا عليه؟»
    وهنا تظهر قيمة التوافق والنضج.
    ما معنى التوافق بين الزوجين؟
    التوافق لا يعني أن يكون الزوجان متطابقين في كل شيء.
    فلا يوجد إنسانان متطابقان في الطباع والآراء والميول.
    ولكن التوافق الحقيقي يعني أن يكون بينهما قدر كافٍ من الانسجام في الأسس التي تقوم عليها الحياة:
    الدين والقيم.
    الأخلاق.
    النظرة إلى الزواج.
    مفهوم المسؤولية.
    طريقة التعامل مع المال.
    تربية الأبناء.
    احترام الأسرة والخصوصية.
    طريقة حل الخلافات.
    حدود العلاقة مع الآخرين.
    النظرة إلى الحلال والحرام.
    القدرة على الحوار والتنازل عند الحاجة.
    فالاختلاف في التفاصيل يمكن أن يُدار بالحوار، أما الاختلاف العميق في المبادئ والقيم فقد يتحول مع مرور السنوات إلى صراع دائم.
    وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:
    «الكفو أن يكون عفيفًا وعنده يسار»
    والمقصود بالكفاءة هنا أن يكون الإنسان عفيفًا، وقادرًا على القيام بأعباء الحياة، وليس المقصود أن يكون ثريًا أو صاحب مال كثير.
    وهذا يكشف لنا شيئًا مهمًا:
    الكفاءة الزوجية ليست مظهرًا اجتماعيًا، وإنما صلاحية حقيقية للحياة المشتركة.
    الدين والأخلاق قبل الانبهار
    من أخطر الأخطاء أن يُختار شريك الحياة بسبب شيء واحد:
    الجمال فقط،
    المال فقط،
    الوظيفة فقط،
    العائلة فقط،
    الكلام الجميل فقط،
    أو الانجذاب العاطفي فقط.
    الإسلام يضع الدين والأخلاق في مركز الاختيار.
    ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله:
    «إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير»
    لاحظوا الترتيب:
    خلقُه ودينُه.
    ليس: ماله وشهرته ومظهره.
    لأن الإنسان في بداية الزواج قد يستطيع أن يخفي عيوبه، وقد يستطيع أن يجامل، وقد يستطيع أن يقدم أجمل صورة عن نفسه.
    لكن الأخلاق تظهر عندما يغضب الإنسان.
    وتظهر عندما يختلف.
    وتظهر عندما يضيق المال.
    وتظهر عندما يمرض الطرف الآخر.
    وتظهر عندما لا يحصل على ما يريد.
    ولهذا لا يكفي أن تسأل:
    كيف يعاملني عندما يكون سعيدًا بي؟
    بل اسأل:
    كيف يعاملني عندما يغضب مني؟
    فهنا يظهر معدن الإنسان.
    النضج أهم من مجرد العمر
    قد يبلغ الإنسان الثلاثين أو الأربعين، ولكنه لم ينضج عاطفيًا.
    وقد يكون صغير السن، ولكنه يعرف معنى المسؤولية والرحمة وضبط النفس.
    النضج ليس رقمًا في بطاقة الهوية، وإنما طريقة في التفكير والتعامل.
    والإنسان الناضج يعرف أن الزواج ليس:
    «ماذا سأحصل من شريكي؟»
    بل:
    «ماذا سنبني معًا؟ وماذا أستطيع أن أقدم لهذه الأسرة؟»
    الناضج لا يرى الاعتذار هزيمة.
    ولا يرى التنازل في بعض الأمور ضعفًا.
    ولا يعتبر الاعتراف بالخطأ إهانة لكرامته.
    ولا يجعل كل خلاف معركة لإثبات من المنتصر.
    بل يعرف أن هناك معارك إذا انتصر فيها الإنسان على زوجته أو زوجها، خسر الزواج نفسه.
    ومن كلام الإمام الصادق عليه السلام:
    «لا عيش أهنأ من حسن الخلق»
    فحسن الخلق ليس شيئًا تجميليًا في الحياة الزوجية.
    إنه من أعمدة الحياة الزوجية.
    الزواج في القرآن ليس علاقة سيطرة، بل سَكَن
    من أجمل ما وصف الله به الزواج قوله تعالى:
    ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾

    تأملوا الكلمات الثلاث:
    السكن.
    المودة.
    الرحمة.
    لم يقل الله تعالى: لتتنافسوا.
    ولم يقل: ليقهر أحدكما الآخر.
    ولم يقل: ليعيش أحدكما خائفًا من الآخر.
    بل:
    ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾
    فالزوجة ينبغي أن تجد في زوجها سكنًا.
    والزوج ينبغي أن يجد في زوجته سكنًا.
    والبيت ينبغي أن يكون المكان الذي يستطيع الإنسان أن يعود إليه بعد تعب الدنيا، لا مكانًا آخر يبدأ فيه الخوف والقلق.
    ثم قال:
    ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
    والمودة تعني أن تكون هناك مشاعر تدفع كل طرف إلى الإحسان للآخر.
    والرحمة تعني أن الإنسان عندما يرى ضعف شريكه لا يستغل ضعفه، بل يرحمه.
    عندما يمرض، يرحمه.
    عندما يتعب، يرحمه.
    عندما يخطئ، لا يعني ذلك أن يسكت عن الخطأ، ولكن يعالجه بإنسانية.
    وعندما يمر بمرحلة ضعف، لا يستخدم ضعفه ضده.
    خامسًا: الحياة الصحية تحتاج إلى «معروف»
    قال تعالى:
    ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
    هذه الآية عظيمة جدًا في بناء الحياة الزوجية.
    فالقرآن لم يجعل الزواج قائمًا على المشاعر وحدها.
    لأن المشاعر تتغير.
    قد يمر الزوج بيوم عصيب.
    وقد تمر الزوجة بمرحلة نفسية صعبة.
    وقد يختلف الطرفان.
    وقد يضعف الانجذاب في بعض الفترات.
    لكن المعروف يبقى واجبًا.
    أي:
    حتى عندما أختلف معك، لا أظلمك.
    حتى عندما أغضب منك، لا أهينك.
    حتى عندما أعاتبك، لا أكسر كرامتك.
    حتى عندما أكون منزعجًا، لا أحول البيت إلى ساحة انتقام.
    وهذا من أعظم معاني النضج.
    الزواج شراكة لا مشروع تغيير للآخر
    من الأخطاء الشائعة أن يدخل أحد الزوجين الزواج وهو يقول في داخله:
    «سأتزوج هذا الإنسان، وبعد الزواج سأغيره.»
    سأغير طباعه.
    سأغير أصدقاءه.
    سأغير طريقة تفكيره.
    سأجعله أكثر تدينًا.
    سأجعله اجتماعيًا.
    سأجعله هادئًا.
    سأجعله كما أريد.
    وهذا خطر.
    نعم، الإنسان يتغير وينضج، والزوجان يؤثر أحدهما في الآخر، ولكن لا ينبغي أن يبنى الزواج على وهم أنك ستتزوج نسخة مستقبلية من الإنسان، وليس الإنسان الموجود أمامك الآن.
    قبل الزواج ينبغي أن يُنظر بصدق:
    هل أستطيع أن أعيش مع شخصيته الحقيقية؟
    وإذا كانت هناك صفات أساسية مرفوضة شرعًا أو أخلاقًا أو نفسيًا، فلا ينبغي الدخول في الزواج على أمل أن الزواج سيصلحها تلقائيًا.

    التوافق يحتاج إلى القدرة على التعاون
    من أجمل ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في وصف العلاقة الزوجية أنه ذكر مسؤوليات متبادلة بين الزوجين، فذكر من جانب الزوج المداراة وحسن الخلق وتحسين المعيشة، ومن جانب الزوجة حفظ الأمانة والعناية وإظهار المودة. والرواية مذكورة في تحف العقول.
    وهذا يلفت النظر إلى حقيقة مهمة:
    الحياة الزوجية ليست وظيفة شخص واحد.
    لا يصح أن يقول الزوج:
    أنا أدفع المال، إذن لا علاقة لي بالمشاعر والبيت.
    ولا أن تقول الزوجة:
    أنا أقوم بأعمال البيت، إذن لا علاقة لي بمشكلات الزوج.
    الحياة المشتركة تحتاج إلى:
    تعاون + رحمة + تقدير + مسؤولية.
    وقد يكون توزيع الأدوار مختلفًا من أسرة إلى أخرى، لكن المبدأ واحد:
    لا تجعل شريكك يشعر أنه يحمل الحياة وحده.

    المال مهم، لكنه ليس أساس السعادة
    الإسلام لم يهمل الجانب المادي.
    فالزوج لديه مسؤولية النفقة، والقدرة على إدارة شؤون الحياة مهمة.
    لكن القدرة المالية ليست معناها امتلاك الثروة.
    فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:
    «الكفو أن يكون عفيفًا وعنده يسار».
    واليسار هنا لا يعني بالضرورة الثراء، بل القدرة المناسبة على القيام بأعباء الحياة.
    وفي المقابل، لا ينبغي أن تتحول الحياة الزوجية إلى سباق في المظاهر.
    كم من بيت صغير فيه قلبان متحابان، هو أوسع من قصر يسكنه شخصان متخاصمان.
    الشريك المناسب هو الذي يساعدك على طاعة الله والحياة
    ورد عن الإمام الصادق عليه السلام وصف الزوجة الصالحة بأنها من الأمور التي تمنح المؤمن راحة، وأنها تعينه في شؤون الدنيا والآخرة.
    وهنا معيار بالغ الأهمية:
    هل وجود هذا الإنسان في حياتي يجعلني أفضل؟
    هل يجعلني أقرب إلى الله؟
    أهدأ؟
    أكثر مسؤولية؟
    أكثر احترامًا للآخرين؟
    أكثر قدرة على بناء بيت؟
    أكثر نضجًا؟
    أكثر طمأنينة؟
    أم يجعلني:
    أكثر عصبية؟
    أكثر خوفًا؟
    أكثر بعدًا عن الله؟
    أكثر فوضى؟
    أكثر احتقارًا لنفسي وللآخرين؟
    فليس كل من نحبهم يصلحون لأن يكونوا شركاء حياة.
    قد نحب إنسانًا، لكن لا يصلح أن نبني معه بيتًا.
    وهذه حقيقة مؤلمة أحيانًا، لكنها أكثر رحمة من أن يكتشف الإنسان ذلك بعد سنوات من الزواج.
    كيف يعرف الإنسان أنه ناضج للزواج؟
    النضج للزواج يظهر في القدرة على:
    1. ضبط الغضب
    لا يتحول الغضب إلى إهانة أو تكسير أو تهديد أو فضح.
    2. الاعتذار
    أن يستطيع الإنسان أن يقول:
    «أنا أخطأت.»
    دون أن يشعر أن كرامته سقطت.
    3. الحوار
    أن يناقش المشكلة بدل أن يهاجم الشخص.
    4. تحمل المسؤولية
    ألا ينتظر دائمًا من الآخر أن ينقذه أو يدير حياته.
    5. احترام الاختلاف
    ليس كل اختلاف خيانة أو تمردًا.
    6. حفظ الأسرار
    ما يحدث داخل البيت ليس مادة للنشر بين الناس.
    7. الرحمة
    أن يرى شريكه إنسانًا له مشاعر وحدود وطاقة وقدرة محدودة.
    8. الواقعية
    أن يعرف أن الزواج فيه أيام جميلة وأيام متعبة.
    9. المرونة
    أن يعرف متى يتمسك بالمبدأ، ومتى يتنازل عن التفاصيل.
    10. القدرة على الاستمرار في الإحسان
    حتى عندما تهدأ مشاعر البدايات.
    التوافق لا يعني غياب الخلاف
    وهذه نقطة شديدة الأهمية.
    لا يوجد زواج بلا خلاف.
    الزواج الصحي ليس الزواج الذي لا يتشاجر فيه الزوجان أبدًا.
    بل الزواج الصحي هو الذي يعرف الزوجان فيه:
    كيف يختلفان دون أن يهدم أحدهما الآخر.
    قد يختلفان في المال.
    وقد يختلفان في تربية الأطفال.
    وقد يختلفان في زيارة الأقارب.
    وقد يختلفان في طريقة إدارة المنزل.
    لكن هناك قاعدة:
    المشكلة عدوّنا، وليست أنا وأنت عدوين.
    بدل:
    «أنت دائمًا سيئ.»
    نقول:
    «هذه المشكلة أتعبتني، كيف نستطيع حلها؟»
    بدل:
    «أنت لا تفهم شيئًا.»
    نقول:
    «أنا أرى الأمر بطريقة مختلفة، دعنا نتحدث.»
    هذا هو النضج.
    لا تجعلوا الأبناء يدفعون ثمن عدم نضج الوالدين
    البيت الزوجي لا يضم زوجًا وزوجة فقط.
    هناك أطفال يتعلمون الزواج من خلال مشاهدة والديهم.
    الطفل الذي يرى أباه يحترم أمه يتعلم أن الرجولة ليست تسلطًا.
    والطفلة التي ترى أمها تحترم أباها تتعلم أن الأنوثة ليست ضعفًا.
    والأبناء الذين يرون والديهم يختلفون ثم يتصالحون يتعلمون أن الاختلاف لا يعني نهاية العلاقة.
    أما عندما يعيش الأب والأم في صراع دائم، فإن الطفل قد يتعلم أن الزواج خوف وصراخ واتهام.
    ولهذا فإن صلاح العلاقة الزوجية ليس شأنًا خاصًا بالزوجين فقط؛ بل هو جزء من تربية الجيل القادم.
    أجمل صورة للتوافق: «نحن»
    الزواج الناضج ينقل الإنسان تدريجيًا من:
    أنا وأنت
    إلى:
    نحن.
    ليس بمعنى أن يفقد الإنسان شخصيته.
    بل أن تصبح هناك مساحة مشتركة:
    أحلامنا.
    بيتنا.
    أبناؤنا.
    مشكلاتنا.
    قراراتنا.
    مسؤولياتنا.
    مستقبلنا.
    وحين تقع مشكلة، لا يكون السؤال:
    «من المخطئ؟»
    فقط.
    بل:
    «كيف نخرج نحن الاثنين من هذه المشكلة؟»
    وهذه هي روح الشراكة.
    قبل أن تبحث عن شريك حياة، ابحث عن «شريك بناء»
    إن الزواج الناجح لا يحتاج رجلًا كاملًا، ولا امرأة كاملة.
    بل يحتاج رجلًا وامرأة يعرف كل واحد منهما أنه غير كامل، ومستعد لأن يتعلم وينضج ويعتذر ويُصلح.
    ابحث عن الإنسان الذي:
    يخاف الله عندما لا يراك.
    يحفظ كرامتك عندما يغضب منك.
    يصدق معك عندما يستطيع الكذب.
    يتحمل المسؤولية عندما تصبح الحياة صعبة.
    يحترمك عندما تختلف معه.
    لا يستخدم نقاط ضعفك كسلاح.
    يعرف أن البيت أمانة وليس ساحة لإثبات القوة.
    وابحث كذلك عن الإنسان الذي تستطيع أنت أن تكون معه كذلك.
    فليس السؤال:
    «هل وجدت الشخص المثالي؟»
    بل:
    «هل وجدنا شخصين صالحين وقادرين على أن يتعاونا في صناعة حياة صالحة؟»
    وهنا نفهم عظمة قوله تعالى:
    ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
    فالمودة تجعل القلب يميل.
    والرحمة تجعل الإنسان يبقى حسن التعامل حين لا يكون الميل في أقوى حالاته.
    والسكن يجعل البيت مأمنًا.
    والأخلاق تحميه.
    والنضج يديره.
    والتوافق يسنده.
    والإيمان يعطيه وجهته.
    وهكذا لا يصبح الزواج مجرد اجتماع رجل وامرأة تحت سقف واحد، بل يصبح مشروعًا مشتركًا لصناعة بيتٍ يرضى الله عنه، وتطمئن فيه القلوب، وينشأ فيه الأبناء وهم يعرفون أن الحب ليس كلامًا فقط، وإنما أمانة ورحمة ومسؤولية وإحسان.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...