بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
قال ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة ج 1 ص 196
وهو يتحدث عن الإِمام أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد الغني .
قال :
وسئل عن يزيد بن معاوية؟ فأجاب:
خلافته صحيحة.
قال: وقال بعض العلماء:
بايعه ستون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
منهم ابن عمر.
وأما محبته: فمن أحبه فلا ينكر عليه،
ومن لم يحبه فلا يلزمه ذلك؛
لأنه ليس من الصحابة الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيلتزم محبتهم إكراماً لصحبهم
وليس ثمَّ أمر يمتاز به عن غيره من خلفاء التابعين، كعبد الملك وبنيه.
وإنما يمنع من التعرض للوقوع فيه؛
خوفاً من التسلق إلى أبيه، وسدّاً لباب الفتنة.
المصدر المكتبة الشاملة
الكتاب : ذيل طبقات الحنابلة
المؤلف : ابن رجب
عدد الأجزاء : 2
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأولين والأخرين
قال ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة ج 1 ص 196
وهو يتحدث عن الإِمام أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد الغني .
قال :
وسئل عن يزيد بن معاوية؟ فأجاب:
خلافته صحيحة.
قال: وقال بعض العلماء:
بايعه ستون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
منهم ابن عمر.
وأما محبته: فمن أحبه فلا ينكر عليه،
ومن لم يحبه فلا يلزمه ذلك؛
لأنه ليس من الصحابة الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيلتزم محبتهم إكراماً لصحبهم
وليس ثمَّ أمر يمتاز به عن غيره من خلفاء التابعين، كعبد الملك وبنيه.
وإنما يمنع من التعرض للوقوع فيه؛
خوفاً من التسلق إلى أبيه، وسدّاً لباب الفتنة.
المصدر المكتبة الشاملة
الكتاب : ذيل طبقات الحنابلة
المؤلف : ابن رجب
عدد الأجزاء : 2
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع


تعليق