اللهم صل على محمد وآل محمد
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«وَأَمَّا الْمُطِيعُونَ لَنَا فَسَيَغْفِرُ اللهُ ذُنُوبَهُمْ، فَيَزِيدُهُمْ إِحْسَاناً إِلَى حَسَنَاتِهِمْ».
قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَنْ الْمُطِيعُونَ لَكُمْ؟
قَالَ: «الَّذِينَ يُوَحِّدُونَ رَبَّهُمْ، وَيَصِفُونَهُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ مِنَ الصِّفَاتِ، وَيُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَيُطِيعُونَ اللهَ فِي إِتْيَانِ فَرَائِضِهِ وَتَرْكِ مَحَارِمِهِ،
وَيُحْيُونَ أَوْقَاتَهُمْ بِذِكْرِهِ، وَبِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ، وَيَنْفُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمُ الشُّحَّ وَالْبُخْلَ، فَيُؤَدُّونَ مَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَلَا يَمْنَعُونَهَا».
-------------------------------------------------------------------
التَّفْسِيرُ الْمَنْسُوبُ إِلَى الإِمَامِ العَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ص 554، الرَّقْم 328
