نَفْسٌ تَسَامَتْ وَالْخُطُوبُ زَلَازِلُ
وَالْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْمَدَامِعُ وَابِلُ
سِبْطُ النَّبِيِّ وَابْنُ حَيْدَرَةَ الَّذِي
خَضَعَتْ لَهُ عِنْدَ الْفَخَارِ أَفَاضِلُ
الْمُجْتَبَى حَسَنٌ سَلِيلُ هِدَايَةٍ
نُورٌ لَهُ فَوْقَ السِّمَاكِ مَنَازِلُ
نظرَ الدِّمَاءَ تُسَاقُ فِي سُبُلِ الرَّدَى
وَالْجَيْشُ يَعْصِفُ وَالرِّمَاحُ نواهلُ
فَمَشَى بِحِكْمَةِ جَدِّهِ مُتَأَنِّيَاً
يرجو الصلاحَ لأمَّةٍ تتمايلُ
صَانَ الدِّمَاءَ بِكِلْمَةٍ مَحْقُونَةٍ
لَمَّا تَوَاكَبَتِ الْجُيُوشُ بَوَاسِلُ
فَنَحَى عَنِ الدُّنْيَا الْغَرُورِ رِكَابَهُ
وعنِ الخلافةِ كانَ منهُ تَنَازَلُ
مَا كَانَ عِجْزاً زُهْدُهُ فِي مُلْكِهَا
بَلْ شِيمَةٌ فِيهَا تُقَىً وَفَضَائِلُ
جَعَلَ السَّلَامَ رداءَ أمّةِ أحمدٍ
لَمَّا اسْتَحَرَّتْ فِي الْقُلُوبِ غَوَائِلُ
عَقَدَ الشُّرُوطَ مَعَ ابْنِ سُفْيَانٍ عَلَى
عَهْدٍ وَثِيقٍ جللَّتهُ دلائلُ
لِيَعِيشَ عَبْدُ اللهِ فِي أَمْنٍ وَمَنْ
ذَاقَ الْمَخَاوِفَ فَالْأَمَانُ حَبَائِلُ
خَذَلَتْهُ أَقْوَامٌ وَلَمْ تَعِشِ الْهُدَى
إِذْ ظَنَّ جَاهِلُهُمْ هناكَ بدائلُ
يغزو العقيدةَ والْعُقُولَ لِأَجْلِهَا
وَهْنٌ؛ وَهَيْهَاتَ! الإمامُ يُجاملُ
أَيَكُونُ وَهْناً مَنْ حَمَى أَرْوَاحَنَا
وَبِكِلْمَةٍ نُطقتْ تفيضُ دَلَائِلُ؟
قَدْ كَانَ يَعْلَمُ مَا تَؤُولُ أُمُورُهُمْ
إذْ أطبقتِ بالمسلمينَ زَلَازِلُ
فِي كُلِّ شَرْطٍ صَاغَهُ لِغَرِيمِهِ
سَيْفٌ يُقَطِّعُ عَهْدَ مَنْ يَتَحَايَلُ
تأريخُ مَنْ كتبَ الْجَلِيلُ صَنِيعَهُ
فَمَشَى عَلَى نَهْجِ الصَّلَاحِ أَوَائِلُ
أَحْيَا بِهِ سُنَنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
إِذْ عَمَّ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ تَفَاؤُلُ
هُوَ ذَا صَنِيعُ الْأَوْصِيَاءِ بِأُمَّةٍ
إمَّا دهتها في الحياةِ نَوَازِلُ
يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ قَلْبُكَ رَحْمَةٌ
عمَّت وجوداً قدْ بَكَتْهُ ثَوَاكِلُ
فارقتَ كُرْسِيَّ الْخِلَافَةِ زَاهِداً
لَمْ تُغْرِكَ الدُّنْيَا ولستَ تُجاملُ
وَبَقِيتَ رَمْزاً لِلْإِبَاءِ مُبَجَّلاً
تَرْوِي مَآثِرَكَ الْعِظَامَ مَحَافِلُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا ابْنَ المرتضى
مَا سَحَّ غَيْثٌ غازلتهُ جداولُ
وَعَلَى أَبِيكَ وَجَدِّكَ الطُّهْرِ الَّذِي
نُورُ الهدايةِ للأنامِ مشاعلُ
يَا رَبِّ فَاجْعَلْنَا بِحُبِّ المصطفى
نرقى السَّماءَ وللنّجومِ نُطاولُ
وَالْحَقُّ أَبْلَجُ وَالْمَدَامِعُ وَابِلُ
سِبْطُ النَّبِيِّ وَابْنُ حَيْدَرَةَ الَّذِي
خَضَعَتْ لَهُ عِنْدَ الْفَخَارِ أَفَاضِلُ
الْمُجْتَبَى حَسَنٌ سَلِيلُ هِدَايَةٍ
نُورٌ لَهُ فَوْقَ السِّمَاكِ مَنَازِلُ
نظرَ الدِّمَاءَ تُسَاقُ فِي سُبُلِ الرَّدَى
وَالْجَيْشُ يَعْصِفُ وَالرِّمَاحُ نواهلُ
فَمَشَى بِحِكْمَةِ جَدِّهِ مُتَأَنِّيَاً
يرجو الصلاحَ لأمَّةٍ تتمايلُ
صَانَ الدِّمَاءَ بِكِلْمَةٍ مَحْقُونَةٍ
لَمَّا تَوَاكَبَتِ الْجُيُوشُ بَوَاسِلُ
فَنَحَى عَنِ الدُّنْيَا الْغَرُورِ رِكَابَهُ
وعنِ الخلافةِ كانَ منهُ تَنَازَلُ
مَا كَانَ عِجْزاً زُهْدُهُ فِي مُلْكِهَا
بَلْ شِيمَةٌ فِيهَا تُقَىً وَفَضَائِلُ
جَعَلَ السَّلَامَ رداءَ أمّةِ أحمدٍ
لَمَّا اسْتَحَرَّتْ فِي الْقُلُوبِ غَوَائِلُ
عَقَدَ الشُّرُوطَ مَعَ ابْنِ سُفْيَانٍ عَلَى
عَهْدٍ وَثِيقٍ جللَّتهُ دلائلُ
لِيَعِيشَ عَبْدُ اللهِ فِي أَمْنٍ وَمَنْ
ذَاقَ الْمَخَاوِفَ فَالْأَمَانُ حَبَائِلُ
خَذَلَتْهُ أَقْوَامٌ وَلَمْ تَعِشِ الْهُدَى
إِذْ ظَنَّ جَاهِلُهُمْ هناكَ بدائلُ
يغزو العقيدةَ والْعُقُولَ لِأَجْلِهَا
وَهْنٌ؛ وَهَيْهَاتَ! الإمامُ يُجاملُ
أَيَكُونُ وَهْناً مَنْ حَمَى أَرْوَاحَنَا
وَبِكِلْمَةٍ نُطقتْ تفيضُ دَلَائِلُ؟
قَدْ كَانَ يَعْلَمُ مَا تَؤُولُ أُمُورُهُمْ
إذْ أطبقتِ بالمسلمينَ زَلَازِلُ
فِي كُلِّ شَرْطٍ صَاغَهُ لِغَرِيمِهِ
سَيْفٌ يُقَطِّعُ عَهْدَ مَنْ يَتَحَايَلُ
تأريخُ مَنْ كتبَ الْجَلِيلُ صَنِيعَهُ
فَمَشَى عَلَى نَهْجِ الصَّلَاحِ أَوَائِلُ
أَحْيَا بِهِ سُنَنَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
إِذْ عَمَّ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ تَفَاؤُلُ
هُوَ ذَا صَنِيعُ الْأَوْصِيَاءِ بِأُمَّةٍ
إمَّا دهتها في الحياةِ نَوَازِلُ
يَا سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ قَلْبُكَ رَحْمَةٌ
عمَّت وجوداً قدْ بَكَتْهُ ثَوَاكِلُ
فارقتَ كُرْسِيَّ الْخِلَافَةِ زَاهِداً
لَمْ تُغْرِكَ الدُّنْيَا ولستَ تُجاملُ
وَبَقِيتَ رَمْزاً لِلْإِبَاءِ مُبَجَّلاً
تَرْوِي مَآثِرَكَ الْعِظَامَ مَحَافِلُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا ابْنَ المرتضى
مَا سَحَّ غَيْثٌ غازلتهُ جداولُ
وَعَلَى أَبِيكَ وَجَدِّكَ الطُّهْرِ الَّذِي
نُورُ الهدايةِ للأنامِ مشاعلُ
يَا رَبِّ فَاجْعَلْنَا بِحُبِّ المصطفى
نرقى السَّماءَ وللنّجومِ نُطاولُ
