ترجمة التابعي شمر بن ذي الجوشن ( هل كان يصلي مع الشيعة ام مع السنة )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7857

    #1

    ترجمة التابعي شمر بن ذي الجوشن ( هل كان يصلي مع الشيعة ام مع السنة )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين .

    ترجمة شمر بن ذي الجوشن
    قال الزركلي في الأعلام ج 3 ص 175 :
    شمر بن ذي الجوشن
    ( 000 - 66 هـ = 000 - 686 م)
    شمر بن ذي الجوشن (واسمه شرحبيل) ابن قرط الضب أبي الكلابي، أبو السابغة: من كبار قتلة الحسين الشهيد (رضي الله عنه) كان في أول أمره من ذوي الرياسة في (هوازن) موصوفاً بالشجاعة، وشهد يوم (صفين) مع علي. ثم أقام في الكوفة، يروى الحديث، إلى أن كانت الفاجعة بمقتل الحسين، فكان من قتلته. وأرسله عبيد الله بن زياد مع آخرين إلى يزيد بن معاوية في الشام، يحملون رأس الشهيد. وعاد بعد ذلك إلى الكوفة فسمعه أبو إسحاق السبيعي، يقول بعد الصلاة: اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفر لي. فقال له: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ؟ فقال: ويحك كيف نصنع ؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر ! ثم لما قام المختار .
    وقال الذهبي في ميزان الأعتدال ج 2 ص 280 :
    [ شمر ] 3742 - شمر بن ذى الجوشن، أبو السابغة الضبابى.
    عن أبيه.
    وعنه أبو إسحاق السبيعى.
    ليس بأهل للرواية، فإنه أحد قتلة الحسين رضى الله عنه.
    وقد قتله أعوان المختار.
    روى أبو بكر بن عياش عن أبى إسحاق قال: كان شمر يصلى معنا، ثم يقول: اللهم إنك تعلم أنى شريف فاغفر لى.
    قلت: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ويحك ! فكيف نصنع ؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة.
    قلت: إن هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف.
    وقال ابن حجر في لسان الميزان ج 1 ص 482 :

    عن أبيه وعنه أبو إسحاق السبيعي ليس بأهل للرواية فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه وقد قتله أعوان المختار روى أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال كان شمر يصلي معنا ثم يقول اللهم إنك تعلم إني شريف فاغفر لي قلت: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويحك فكيف نصنع أن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر الشقاء.
    قلت: إن هذا لعذر قبيح فإنما الطاعة في المعروف انتهى.
    وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ج 5 ص 125 :
    4 (شمر بن ذي الجوشن)
    الضبابي الذي احتز رأس الحسين على الأشهر، كان من أمراء عبيد الله بن زياد، وقع به أصحاب المختار فبيتوه، فقاتل حتى قتل. قال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق قال: كان شمر بن ذي الجوشن يصلي معنا الفجر، ثم يقعد حتى يصبح، ثم يصلي فيقول: اللهم إنك شريف تحب الشرف، وأنت تعلم أني شريف، فاغفر لي، فقلت: كيف يغفر الله لك، وقد خرجت إلى ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعنت على قتله قال: ويحك، فكيف
    نصنع، إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر، فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر. قلت: ولأبيه صحبة، اسمه شرحبيل، ويقال: أوس، ويقال عثمان العامري الضبابي، وكنيته أعني شمر: أبو السابغة. وقال الواقدي: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: رأيت قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن، ما رأيت بالكوفة أحداً عليه طيلسان غيره.) وذكر الحافظ ابن عساكر أنه قدم على يزيد مع آل الحسين رضي الله عنه.
    وقال الدنيوري في الأخبار الطوال ج 1 ص 255 :
    ثم إن ابن زياد كتب إلى عمر بن سعد: أما بعد، فإني لم أبعثك إلى الحسين لتطاوله الأيام، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا لتكون شفيعه إلي، فاعرض عليه، وعلى أصحابه النزول على حكمي، فإن أجابوك فابعث به وبأصحابه إلي، وإن أبوا فازحف إليه، فإنه عاق شاق، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنا قد أمرناك بأمرنا.
    فنادى عمر بن سعد في أصحابه أن انهدوا إلى القوم.
    فنهض إليهم عشية الخميس وليلة الجمعة لتسع ليال خلون من المحرم، فسألهم
    الحسين تأخير الحرب إلى غد، فأجابوه.
    قالوا: وأمر الحسين أصحابه أن يضموا مضاربهم بعضهم من بعض، ويكونوا أمام البيوت، وأن يحفروا من وراء البيوت أخدودا، وأن يضرموا فيه حطبا وقصبا كثيرا، لئلا يؤتوا من إدبار البيوت، فيدخلوها.
    قالوا: ولما صلى عمر بن سعد الغداة نهد بأصحابه، وعلى ميمنته عمرو بن الحجاج، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن - واسم شمر شرحبيل بن عمرو بن معاوية، من آل الوحيد، من بني عامر بن صعصعة وعلى الخيل عروة بن قيس، وعلى الرجالة شبث ابن ربعي، والراية بيد زيد مولى عمر بن سعد.
    وعبى الحسين عليه السلام أيضا أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلا، فجعل زهير بن القين على ميمنته، وحبيب بن مظهر على ميسرته، ودفع الراية إلى أخيه العباس بن علي، ثم وقف، ووقفوا معه أمام البيوت.
    وانحاز الحر بن يزيد الذي كان جعجع بالحسين إلى الحسين، فقال له: (قد كان مني الذي كان، وقد أتيتك مواسيا لك بنفسي، أفترى ذلك لي توبة مما كان مني ؟.
    قال الحسين: نعم، إنها لك توبة، فأبشر، فأنت الحر في الدنيا، وأنت الحر في الآخرة، إن شاء الله.
    قالوا: ونادى عمر بن سعد مولاه زيدا أن قدم الراية، فتقدم بها، وشبت الحرب.


    وقال الصفدي في الوافي بالوفيات ج 4 ص 264 :
    وعن رأس الجالوت: " والله، إن بيني وبين داود سبعين أباً وإن اليهود لتلقاني فتعظمني، وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم، إلا أبٌ واحد، قتلتم ولده " .
    ولما أصبح الحسين يوم قتل، قال: " اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةٌ، وأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة " .
    وعطش، وقد قاتل أشد القتال، فاستسقى فجيء بماء، فرام الشرب، فرمي بسهم في فيه، فجعل يتلقى الدم بيده ويحمد الله، وقيل: إنه رمى بالدم نحو السماء، وقال: " اطلب بدم ابن بنت نبيك " ، وتوجه نحو الفرات، فعرضوا له، وحالوا بينه وبين الماء - أشار بذلك رجلٌ من بني أبان بن دارم - فقال الحسين: " اللهم أظمئه " ، فما لبث الأباني إلا قليلاً، حتى رؤي، وإنه ليؤتى بعسٍّ يروي عدةً فيشربه، فإذا نزعه عن فيه قال: " اسقوني، فقد قتلني العطش " ، وبقي الحسين رضي الله عنه فريداً، وقد قتل جميع من كانوا معه من المقاتلة، أهله وغيرهم، فلم يجسر أحدٌ أن يتقدم إليه، حتى حرضهم شمر بن ذي الجوشن، فتقدم إليه من طعنه، ومن ضربه بالسيف، حتى صرع عن جواده، ثم حز رأسه.
    قال الزبير: قتله سنان بن أبي أنس النخعي، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير.
    وعن ابن عباسٍ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وعلى رأسه ولحيته ترابٌ فقتل: مالك يا رسول الله؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفاً.
    وعن ابن عباس: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يرى النائم، بنصف النهار أغبر أشعث، وبيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: دم الحسين وأصحابه، لم أزل منذ اليوم ألتقطه. فأحصى ذلك اليوم، فوجدوه قد قتل يومئذ.
    وقال محمد بن الحنفية: قد قتلوا سبعة عشر شاباً كلهم قد ارتكضوا في رحم فاطمة، ونجا ذلك اليوم من القتل: الحسن وعمرٌو ابنا الحسين وعليٌّ الأصغر ابن الحسين، والقاسم بن عبد الله بن جعفر، ومحمد الأصغر ابن عقيل، لصغرهم وضعفهم.
    وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى في نومه كأن كلباً أبقع ولغ في دمه، فلما قتل الحسين، وكان شمر بن ذي الجوشن به وضحٌ، تفسرت رؤياه.
    ويروى لأبي الأسود الدؤلي، وقيل لغيره: من الوافر
    أيرجو معشرٌ قتلوا حسيناً ... شفاعة جده يوم الحساب
    وجدت لبعضهم: من الخفيف
    عبد شمسٍ قد أضرمت لبني ها ... شمٍ حرباً يشيب منها الوليد
    فابن حربٍ للمصطفى وابن هندٍ ... لعليٍّ وللحسين يزيد
    وقال سليمان بن قتة العدوي: من الطويل
    ألا إن قتلى الطف من آل هاشمٍ ... أذلت رقاباً من قريش فذلت
    فقال عبد الله بن حسن بن حسن ويحك ألا قلت: " أذلت رقاب المسلمين "
    مررت على أبيات آل محمد ... فلم أرها أمثالها يوم حلت
    فلا يبعد الله الديار وأهلها ... وإن أصبحت منهم برغمي تخلت
    وكانوا غياثاً ثم صاروا رزيئة ... ألا عظمت تلك الرزايا وجلت
    ألم تر الأرض أضحت مريضةً ... لفقد حسين والبلاد اقشعرت
    فإن تتبعوه عائذ البيت تصبحوا ... كعادٍ تعمت عن هداها فضلت
    قال الطبري في تاريخ لأمم والملوك ج 4 ص 315 :
    ثم إن عبيدالله بن زياد دعا شمر بن ذى الجوشن فقال له اخرج بهذا الكتاب إلى عمر بن سعد فليعرض على الحسين وأصحابه النزول على حكمي فإن فعلوا فليبعث بهم إلى سلما وإن هم أبوا فليقاتلهم فإن فعل فاسمع له وأطع وإن هو أبى فقاتلهم فأنت أمير الناس وثب عليه فاضرب عنقه وابعث إلى برأسه (قال أبو مخنف) حدثنى أبو جناب الكلبى قال ثم كتب عبيدالله بن زياد إلى عمر بن سعد أما بعد فإنى لم أبعثك إلى حسين لتكف عنه ولا لتطاوله ولا لتمنيه السلامة والبقاء ولا لتقعد له عندي شافعا، انظر فإن نزل حسين وأصحابه على الحكم واستسلموا فابعث بهم إلى سلما وإن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم وتمثل بهم فإنهم لذلك مستحقون فان قتل حسين فأوط الخيل صدره وظهره فإنه عاق مشاق قاطع ظلوم وليس دهري في هذا أن يضر بعد الموت شيئا ولكن على قول لو قد قتلته فعلت هذا به إن أنت مضيت لامرنا فيه جزيناك جزاء السامع المطيع وإن أبيت فاعتزل عملنا وجندنا وخل بين شمر بن ذى الجوشن وبين العسكر فانا قد أمرناه بأمرنا والسلام (قال أبو مخنف) عن الحارث بن حصيرة عن عبد الله بن شريك العامري قال لما قبض شمر بن ذى الجوش الكتاب قام هو وعبد الله بن
    أبى المحل وكانت عمته أم البنين ابنة حزام عند على بن أبى طالب عليه السلام فولدت له العباس وعبد الله وجعفرا وعثمان فقال عبد الله بن أبى المحل بن حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب أصلح الله الامير إن بنى اختنا مع الحسين فان رأيت أن تكتب لهم أمانا فعلت قال نعم ونعمة عين فأمر كاتبه فكتب له أمانا فبعث به عبد الله بن أبى المحل مع مولى له يقال له كزمان فلما قدم عليهم دعاهم فقال هذا أمان بعث به خالكم فقال له الفتية أقرئ خالنا السلام وقل له أن لا حاجة لنا في أمانكم أمان الله خير
    من أمان ابن سمية قال فأقبل شمر بن ذى الجوشن بكتاب عبيدالله بن زياد إلى عمر بن سعد فلما قدم به عليه فقرأه قال له عمر مالك ويلك لا قرب الله دارك وقبح الله ما قدمت به على والله إنى لاظنك أنت ثنيته أن يقبل ما كتبت به إليه أفسدت علينا أمرا كنا رجونا أن يصلح لا يستسلم والله حسين إن نفسا أبية لبين جنبيه فقال له شمر أخبرني ما أنت صانع أتمضى لامر أميرك وتقتل عدوه وإلا فخل بينى وبين الجند والعسكر قال لا ولا كرامة لك وأنا أتولى ذلك قال فدونك وكن أنت على الرجال قال فنهض إليه عشية الخميس لتسع مضين من المحرم قال وجاء شمر حتى وقف على أصحاب الحسين فقال أين بنو أختنا فخرج إليه العباس وجعفر وعثمان بنو على فقالوا له مالك وما تريد قال أنتم يا بنى أختى آمنون قال له الفتية لعنك الله ولعن أمانك لئن كنت خالنا أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له (1) قال ثم إن عمر بن سعد نادى يا خيل الله اركبي وأبشرى فركب في الناس ثم زحف نحوهم بعد صلاة العصر وحسين جالس أمام بيته محتبيا بسيفه إذ خفق برأسه على ركبتيه وسمعت أخته زينب الصيحة فدنت من أخيها فقالت يا أخى أما تسمع الاصوات قد اقتربت قال فرفع الحسين رأسه فقال إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لى إنك تروح إلينا قال فلطمت أخته وجهها وقالت يا ويلتا فقال ليس لك الويل
    يا أخيتى اسكني رحمك الرحمن وقال العباس بن على يا أخى أتاك القوم قال فنهض ثم قال يا عباس اركب بنفسى أنت يا أخى حتى تلقاهم فتقول لهم ما لكم وما بدا لكم وتسألهم عما جاء بهم فأتاهم العباس فاستقبلهم في نحو من عشرين فارسا فيهم زهير بن القين وحبيب بن مظاهر فقال لهم العباس ما بدا لكم وما تريدون قالوا جاء أمر الامير بأن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه أو ننازلكم قال فلا تعجلوا حتى أرجع إلى أبى عبد الله فأعرض عليه ما ذكرتم قال فوقفوا ثم قالوا القه فأعلمه ذلك ثم القنا بما يقول قال فانصرف العباس راجعا يركض إلى الحسين يخبره بالخبر وقف أصحابه يخاطبون القوم فقال حبيب بن مظاهر لزهير بن القين كلم القوم إن شئت وإن شئت كلمتهم فقال له زهير أنت بدأت بهذا فكن أنت
    تكلمهم فقال له حبيب بن مظاهر أما والله لبئس القوم عند الله غدا قوم يقدمون عليه قد قتلوا ذرية نبيه عليه السلام وعترته وأهل بيته صلى الله عليه وسلم وعباد أهل هذا المصر المجتهدين بالاسحار والذاكرين الله كثيرا فقال له عزرة بن قيس إنك لتزكى نفسك ما استطعت فقال له زهير يا عزرة إن الله قد زكاها وهداها فاتق الله يا عزرة فإنى لك من الناصحين أنشدك الله يا عزرة أن تكون ممن يعين الضلال على قتل النفوس الزكية قال يا زهير ما كنت عندنا من شيعة أهل هذا البيت إنما كنت عثمانيا قال أفلست تستدل بموقفي هذا أنى منهم أما والله ما كتبت إليه كتابا قط ولا أرسلت إليه رسولا قط ولا وعدته نصرتي قط ولكن الطريق جمعى بينى وبينه فلما رأيته ذكرت به رسول اله صلى الله عليه وسلم ومكانه منه وعرفت ما يقدم عليه من عدوه وحزبكم فرأيت أن أنصره وأن أكون في حزبه وأن أجعل نفسي دون نفسه حفظا لما ضيعتم من حق الله وحق رسوله عليه السلام قال وأقبل العباس بن على يركض حتى انتهى إليهم فقال يا هؤلاء إن
    أبا عبد الله يسألكم أن تنصرفوا هذه العشية حتى ينظر في هذا الامر فإن هذا أمر لم يحر بينكم وبينه فيه منطق فإذا أصبحنا التقينا إن شاء الله فإما رضيناه فأتينا بالامر الذى تسألونه وتسومونه أو كرهنا فرددناه وإنما أراد بذلك أن يردهم عنه تلك العشية حتى يأمر بأمره ويوصى أهله فلما أتاهم العباس بن على بذلك قال عمر بن سعد ما ترى يا شمر قال ما ترى أنت أنت الامير والرأى رأيك قال قد أردت ألا أكون ثم أقبل على الناس فقال ماذا ترون فقال عمرو بن الحجاج بن سلمة الزبيدى سبحان الله والله لو كانوا من الديلم ثم سألوك هذه المنزلة لكان ينبغى لك أن تجيبهم إليها وقال قيس بن الاشعث أجبهم إلى ما سألوك فلعمري ليصبحنك بالقتال غدوة فقال والله لو أعلم أن يفعلوا ما أخرجتهم العشية قال وكان العباس بن على حين أتى حسينا بما عرض عليه عمر بن سعد قال ارجع إليهم فان استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة وتدفعهم عند العشية لعنا نصلى لربنا الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أنى قد كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة .
    1. ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 176 وابن الأثير في الكامل في التاريخ ج 3 ص 417 ، وابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 198 ، تاريخ ابن ابي خثيمة ج 1 ص 547 .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...