دين السنة يحرب لو تركت الرواية عن الشيعة الأكارم !
قرة عين المحتاج في شرح مقدمة صحيح مسلم بن الحجاجالمؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الولويالناشر: دار ابن الجوزيالطبعة: الأولى، (1/ 402)(ورخّصَتْ طائفة في الرواية عنهم إذا لم يُتَّهموا بالكذب، نُقل ذلك عن أبي حنيفة، والشافعيّ، ويحيى بن سعيد، وابن المدينيّ. وقال ابن المدينيّ: لو تركت أهل البصرة للقدر، وتركت أهل الكوفة للتشيّع، لخَرِبت الكتب)(1).
التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل المؤلف: عبد العزيز بن مرزوق الطّريفي الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى (ص546) ( والأصل في رواية المبتدع إذا كان ضابطاً ثقة القبول، سواء روى فيما يوافق بدعته أم لا، ما لم يكن قد كفر ببدعته، فحينئذ يرد لكفره، وعلى هذا الأئمة الحفاظ، فهم يخرجون للمبتدع إذا كان ثقة ثبتاً، ويصححون خبره، فقد أخرج الإمام أحمد في "مسنده" ومسلم في "صحيحه" والنسائي في "الكبرى" و"المجتبى" والترمذي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه" وابن منده في كتاب "الإيمان" والبيهقي في "الاعتقاد" وغيرهم من حديث عدي بن ثابت عن زر قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إليّ أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. وعدي بن ثابت ثقة وصفه بالتشيع الأئمة كابن معين والإمام أحمد وأبي حاتم ويعقوب بن سفيان، بل قال المسعودي: (ما رأيت أقول بقول الشيعة من عدي بن ثابت) انتهى. ومع هذا أخرج له الأئمة. بل قال بتوثيقه من وصفه بالتشيع وأخرج له فيما يوافق بدعته كالإمام أحمد بن حنبل والنسائي. وقد قال علي بن المديني: (لو تركت أهل البصرة للقدر، وتركت أهل الكوفة للتشيع لخربت الكتب) انتهى).
ـــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــ
1ـ منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث المؤلف: بشير علي عمر أصل الكتاب: أطروحة دكتوراة، قسم علوم الحديث بكلية الحديث والدراسات الإسلامية - الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية 1425 هـ الناشر: وقف السلام الخيري الطبعة: الأولى (1/ 239)
شرح علل الترمذي المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (ت 795هـ) المحقق: الدكتور همام عبد الرحيم سعيد الناشر: مكتبة المنار - الزرقاء – الأردن الطبعة: الأولى (1/ 356) ( ورخص طائفة في الرواية عنهم إذا لم يتهموا بالكذب، منهم أبو حنيفة والشافعي ويحيى بن سعيد وعلي بن المديني، وقال ابن المديني: لو تركت أهل البصرة للقدر، وتركت أهل الكوفة للتشيع لخربت الكتب).
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين -دراسة نقدية- تأليف: د. محمد بن فريد زريوح الناشر: تكوين للدراسات والأبحاث الطبعة: الأولى (1/ 196)(على هذا نهجُ كثيرٍ مِن نُقَّادِ الحديث في روايتِهم عن أهل البِدع، يَرونَ المَدار في قبول رواية المُبتدع على ضبطِه وصِدقِه، كما ذهب إليه أبو حنيفة، والشَّافعي، ويحيى بن سعيد القطَّان، وعلي بن المَديني، وهو المَشهور بقوله: «لو تركتُ أهل البصرة للقَدَر، وتركتُ أهلَ الكوفة للتَّشيع، لخربَت الكُتب).
موسوعة أحكام الصلوات الخمسالمؤلف: أبو عمر دبيان بن محمد الدبيانالناشر: دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع، المنصورة – مصرالطبعة: الأولى (16/ 99)
منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظالمؤلف: الحارث بن علي الحسنيتقديم: صبحي السامرائي [ت 1434 هـ] الناشر: مكتبة دار البيان – دمشق الطبعة: الثالثة (ص71)
سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديلالمؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت 275هـ)المحقق: محمد علي قاسم العمريالناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى(ص35)
بحث : أسد الله الغالب
قرة عين المحتاج في شرح مقدمة صحيح مسلم بن الحجاجالمؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي الولويالناشر: دار ابن الجوزيالطبعة: الأولى، (1/ 402)(ورخّصَتْ طائفة في الرواية عنهم إذا لم يُتَّهموا بالكذب، نُقل ذلك عن أبي حنيفة، والشافعيّ، ويحيى بن سعيد، وابن المدينيّ. وقال ابن المدينيّ: لو تركت أهل البصرة للقدر، وتركت أهل الكوفة للتشيّع، لخَرِبت الكتب)(1).
التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل المؤلف: عبد العزيز بن مرزوق الطّريفي الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى (ص546) ( والأصل في رواية المبتدع إذا كان ضابطاً ثقة القبول، سواء روى فيما يوافق بدعته أم لا، ما لم يكن قد كفر ببدعته، فحينئذ يرد لكفره، وعلى هذا الأئمة الحفاظ، فهم يخرجون للمبتدع إذا كان ثقة ثبتاً، ويصححون خبره، فقد أخرج الإمام أحمد في "مسنده" ومسلم في "صحيحه" والنسائي في "الكبرى" و"المجتبى" والترمذي وابن ماجه وابن حبان في "صحيحه" وابن منده في كتاب "الإيمان" والبيهقي في "الاعتقاد" وغيرهم من حديث عدي بن ثابت عن زر قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إليّ أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق. وعدي بن ثابت ثقة وصفه بالتشيع الأئمة كابن معين والإمام أحمد وأبي حاتم ويعقوب بن سفيان، بل قال المسعودي: (ما رأيت أقول بقول الشيعة من عدي بن ثابت) انتهى. ومع هذا أخرج له الأئمة. بل قال بتوثيقه من وصفه بالتشيع وأخرج له فيما يوافق بدعته كالإمام أحمد بن حنبل والنسائي. وقد قال علي بن المديني: (لو تركت أهل البصرة للقدر، وتركت أهل الكوفة للتشيع لخربت الكتب) انتهى).
ـــــــــــــــــــــــ الهامش ــــــــــــــــــــ
1ـ منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث المؤلف: بشير علي عمر أصل الكتاب: أطروحة دكتوراة، قسم علوم الحديث بكلية الحديث والدراسات الإسلامية - الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية 1425 هـ الناشر: وقف السلام الخيري الطبعة: الأولى (1/ 239)
شرح علل الترمذي المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (ت 795هـ) المحقق: الدكتور همام عبد الرحيم سعيد الناشر: مكتبة المنار - الزرقاء – الأردن الطبعة: الأولى (1/ 356) ( ورخص طائفة في الرواية عنهم إذا لم يتهموا بالكذب، منهم أبو حنيفة والشافعي ويحيى بن سعيد وعلي بن المديني، وقال ابن المديني: لو تركت أهل البصرة للقدر، وتركت أهل الكوفة للتشيع لخربت الكتب).
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين -دراسة نقدية- تأليف: د. محمد بن فريد زريوح الناشر: تكوين للدراسات والأبحاث الطبعة: الأولى (1/ 196)(على هذا نهجُ كثيرٍ مِن نُقَّادِ الحديث في روايتِهم عن أهل البِدع، يَرونَ المَدار في قبول رواية المُبتدع على ضبطِه وصِدقِه، كما ذهب إليه أبو حنيفة، والشَّافعي، ويحيى بن سعيد القطَّان، وعلي بن المَديني، وهو المَشهور بقوله: «لو تركتُ أهل البصرة للقَدَر، وتركتُ أهلَ الكوفة للتَّشيع، لخربَت الكُتب).
موسوعة أحكام الصلوات الخمسالمؤلف: أبو عمر دبيان بن محمد الدبيانالناشر: دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع، المنصورة – مصرالطبعة: الأولى (16/ 99)
منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظالمؤلف: الحارث بن علي الحسنيتقديم: صبحي السامرائي [ت 1434 هـ] الناشر: مكتبة دار البيان – دمشق الطبعة: الثالثة (ص71)
سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديلالمؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت 275هـ)المحقق: محمد علي قاسم العمريالناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى(ص35)
بحث : أسد الله الغالب
