التابعي بحر بن كعب يسلب سراويل الإمام الحسيين عليه السلام .

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7860

    #1

    التابعي بحر بن كعب يسلب سراويل الإمام الحسيين عليه السلام .


    التابعي أبحر بن كعب :
    لما قتل سيد الشهداء ( عليه السلام ) ،
    عمد أبحر بن كعب إلى الإمام (، فكانت يداه بعد ذلك تتيبسان في الصيف كأنهما عودان، وتترطبان في الشتاء فتنضحان دماً وقيحاً.

    وفي رواية أخرى: كانت يداه تقطران في الشتاء دماً.
    وبعد ما خرج إبراهيم بن الأشتر مع جيشه على قتلة سيد الشهداء ( عليه السلام ) للانتقام وأخذ الثأر، أسر منهم جماعة، وكان فيهم: أبحر بن كعب، فلما قدموا إليه أبحر بن كعب، قال إبراهيم (: يا ويلك ما فعلت يوم الطف؟
    قال: أخذت قناع طفله من اطفال الحسين ( عليه السلام ) من رأسها وقرطيها من أذنيها، فجذبت حتى خرمت أذنيها!.
    فقال له إبراهيم ـ وهو يبكي ـ : يا ويلك ما قالت لك؟
    قال: قالت: قطع الله يديك ورجليك وأحرقك الله تعالى بنار الدنيا قبل نار الآخرة.
    فقال إبراهيم له: يا ويلك ما خجلت من الله تعالى؟! ولا راقبت من جدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟! ولا أدركتك الرأفة عليها؟
    ثم قال له: اطلع يديك فأطلع يديه، وإذا هما مقطوعتان، ثم قطع إبراهيم رجليه، ثم أحرق بالنار في ثورة المختار.

    قال الشيخ المفيد: (فلمّا قُتل الإمام الحسين عليه السّلام.. عَمَد بحر بن كعب إليه فسَلَبه وتركه مُجرَّداً).
    انتقم منه ابراهيم بن مالك الأشتر في ثورة المختار بن عبيد الثقفي فقطع يديه ورجليه وألقاه في النار.​


    وقال ابو فرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ج 1 ص 33 :
    عن حميد بن مسلم قال: أحاطوا بالحسين عليه السلام، وأقبل غلام من أهله نحوه، وأخذته زينب بنت علي لتحبسه، فقال لها الحسين: احبسيه، فأبى الغلام، فجاء يعدوا إلى الحسين، فقام إلى جنبه، وأهوى أبحر بن كعب بالسيف إلى الحسين، فقال الغلام لأبجر: يا ابن الخبيثة أتقتل عمي؟ فضربه أبجر بالسيف، واتقاه الغلام بيده فأطنها إلى الجلد. وبقيت معلقة بالجلد، فنادى الغلام: يا أمه،
    فأخذه الحسين فضمه إليه، وقال: يا ابن أخي احتسب فيما أصابك الثواب، فإن الله ملحقك بآبائك الصالحين، برسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمزة، وعلي، وجعفر، والحسن عليهم السلام.

    وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 344 :

    ثم إن شمر بن ذى الجوشن أقبل في الرجالة نحو الحسين فأخذ الحسين يشد عليهم فينكشفون عنه ثم إنهم أحاطوا به إحاطة وأقبل إلى الحسين غلام من أهله فأخذته أخته زينب ابنة على لتحبسه فقال لها الحسين احبسيه
    فأبى الغلام وجاء يشتد إلى الحسين فقام إلى جنبه
    قال وقد أهوى بحر بن كعب ابن عبيد الله من بنى تيم الله بن ثعلبة بن عكابة إلى الحسين بالسيف فقال الغلام يا ابن الخبيثة أتقتل عمى فضربه بالسيف فاتقاه الغلام بيده فأطنها إلا الجلدة فإذا يده معلقة فنادى الغلام يا أمتاه فأخذه الحسين فضمه إلى صدره وقال ايا ابن أخى اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير فإن الله يلحقك بآبائك الصالحين برسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بن أبى طالب وحمزة وجعفر والحسن بن على صلى الله عليهم أجمعين​
    .

    وقال العصامي في
    سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ج 2 ص 81 :


    وخرجت زينب تنادي فلقيت عمر بن سعد، فقالت: يا عمر، يقتل أبو عبد الله، وأنت تنظر؟ فبكى وزوى عنها وجهه، ثم نادى شمر: ماذا تنتظرون بالرجل؟ فحملوا عليه، وضرب زرعة بن شريك التميمي كتفه الأيسر وعلى عاتقه فأوهنه،
    ثم طعنه سنان بن قيس النخعي بالرمح،
    وقال لخولى بن يزيد الأصبحي:
    جز رأسه، فأرعد، فنزل إليه سنان فأخذ رأسه ودفعه إلى خولى،
    وسلب ما كان عليه، فأخذ سراويله بحر بن كعب
    وقطيفته قيس بن الأشعث،
    وكانت من خز، وسيفه رجل من دارم،
    وانتهب الناس ثقله ومتاعه وإبله وسلبوا نساءه.
    وانتهوا إلى علي بن الحسين وهو مريض، وأراد الشمر قتله فمنعه حميد بن مسلم،
    وجاء عمر بن سعد وقال: لا يدخلن بيت النبوة أحد، ولا يعرض لهذا الغلام المريض، وليرد عليهم متاعهم. ولم ينج من القوم إلا اثنان.
    ونادى عمر بن سعد في أصحابه: من ينتدب للحسين؛ فيوطئه فرسه، وكان ابن زياد أمره بذلك، فانتدب عشرة فداسوه حتى رضوا ظهره وصدره، وكان به ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة، وقتل من أصحابه اثنان وسبعون رجلا .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...