إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (46)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (46)

    في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (46)

    قال تعالى ( أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ، وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)سورة البقرة ،الاية 75الى 76.
    نتناول في هاتين الايتين مطالب عدة
    اولا : ان بني اسرائيل لا يرجى منهم الخير والايمان
    لما تحدث القران الكريم عن بني اسائيل واليهود بايات كثيرة استعرضها، وقد اتعبوا انبيائهم ولا سيما موسى عليه السلام الذي اجرى الله على يده الكثير من المعاجز، فمع وجود الايات والبينات والدلائل والبراهين الكثيرة ولكنهم كانوا يعاندون ويريدون الدين على اهوائهم وليس كما يريد الله تعالى على منهج الانبياء ،فكيف يمكن ان يؤمنوا برسالة الاسلام والنبي الخاتم صلى الله عليه واله وهذا هو تاريخهم ،لذلك فلا خير يرجى منهم في الايمان برسالة السماء ولذلك لا تتعب نفسك معهم يا رسول الله ،واليهود لا زالوا وكما نراهم اليوم فهم اساس كل بلاء وتآمر في الدنيا ويستخدمون كل الوسائل الخسيسة للوصول للاهداف .؟
    ثانيا : تحربف الكتب السماوية
    تحريف الكتب السماوية الالهية وقع على شكلين
    1- الشكل الاول: هو التحريف في اللفظ كما وقع في التوراة والانجيل والكتب التي قبل نزول القران الكريم ولذلك حدثت الزيادة والنقصان في كلام الله المجيد، ولا يمكن الاعتماد والعمل على هذه الكتب وما فيها بشكل من الاشكال على انها كتب سماوية الا بنحو الاجمال انها كتب سماوية ولذلك قال تعالى ( يسمعون كلام الله ثم يحرفونه )
    2- الشكل الثاني : التحريف في المعنى والتفسير والتاويل وهو ما وقع في القران الكريم،وليس التحريف وقع في الالفاظ والايات والسور ،فالقران الكريم من حيث الالفاظ قد تعهد الله بحفظه ولا يمكن تغييره او تبديل سورة او اية من اياته باي شكل من الاشكال كما قال تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) ......؟
    ثالثا : اسباب تحريف الكتب السماوية
    ان سبب التحريف واحد ؟وهو حب الدنيا ، والاموال التي سوف تذهب عنهم ، والمصالح الشخصية الضيقة وعدم اعطاء السلطة الدينية او الدنيوية الى الاكفا والافضل والاحسن ليحل المحل المناسب والموقع الصحيح الذي اختاره الله له ............. سواء كان التحريف في الالفاظ كما فعلته الامم السابقة على الاسلام كاليهود والنصارى ، او سواء كان التحريف في المعنى والتفسير والتاويل كما فعله بعض المسلمين الذين حرفوا معاني القران الحقيقية ونزعوها وسلخوها عن معناها الحقيقي واعطوها معاني اخرى غير المرادة كما في الايات التي تحدثت عن مكانة ومنزلة وموقع اهل البيت عليهم السلام في الامة الاسلامية ...........؟
    رابعا : ان بني اسرائيل كانوا يعرفون حقيقة صدق النبي الاكرم
    مما لا شك فيه ان الانبياء عليهم السلام السابق منهم يبشر باللاحق ،وقد بشرت التوراة والانجيل بالنبي الاكرم صلى الله عليه واله، وهذه الحقيقة يعرفها اليهود في كتبهم ويعرفون وصف النبي ونعته ،كما نحن قد بُشرنا بالامام المهدي عليه السلام وننتظر ذلك وان كان البعض كلما يطول العهد سوف يزول منه هذا الاعتقاد او سوف يجدون مبررات اخرى لرفض الامام عليه السلام كما في بعضهم عندما يظهر يقولون له(ارجع من حيث اتيت)
    لذلك كان بعض اليهود ياتون الى المسلمين ويقولون لهم انا آمنا بني الاسلام وهو مكتوب عندنا في صفته ونعته ولكن عندما يرجعون الى كبرائهم اخذ هؤلاء الرؤساء في توبيخهم ولومهم ،ويقولون لهم الا تعلمون ان حديثكم عن النبي وانه موجود في التوراة اقرار منكم على صدقه وبالتالي يكون هذا حجة عليكم يوم القيامة ، وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ .؟

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X