أسماء بن خارجة مختلف فيه صحابي او تابعي ( مشترك في قتل الحسين )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7885

    #1

    أسماء بن خارجة مختلف فيه صحابي او تابعي ( مشترك في قتل الحسين )

    ترجمة الصابي أسماء بن خارجة
    قال ابن حجر في الأصابة في تمييز الصحابة ج 1 ص 195 رقم الترجمة :
    450 - أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أبو حسان الكوفي
    قال أبو حسان الزيادي مات سنة ستين وله ثمانون سنة قلت فعلى هذا يكون مولده قبل المبعث وقال بن حبان مات سنة خمس وستين ووافق على مقدار سنه وقال بن عبد البر في الكنى في ترجمة أبي العريان
    لا يبعد أن يكون صحابيا لرواية كبار التابعين عنه انتهى

    وقد ذكروا أباه وعمه الحر في الصحابة
    وهو على شرط بن عبد البر وروى الطبري من طريق أبي الأحوص قال فاخر أسماء بن خارجة رجلا فقال أنا بن الأشياخ الكرام فقال عبد الله ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
    وقال بن المبارك في الزهد عن المسعودي عن مالك بن أسماء بن خارجة عن أبيه قال سمعت بن مسعود يقول ذو اللسانين في الدنيا له لسانان من نار يوم القيامة .


    وقال ابن حبان في الثقات ج 4 ص 95 رقم الترجمة

    1814 - أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري يروى عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مات سنة خمس وستين وهو بن ثمانين سنة .


    وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 268 :
    وقدم شريك بن الاعور شاكيا فقال لهانئ مر مسلما يكون عندي فإن عبيدالله يعودني وقال شريك لمسلم أرأيتك إن أمكنتك من عبيدالله أضاربه أنت بالسيف قال نعم والله وجاء عبيدالله شريكا يعوده في منزل هانئ وقد قال شريك لمسلم إذا سمعتني أقول اسقوني ماء فاخرج عليه فاضربه وجلس عبيدالله على فراش شريك وقام على رأسه مهران فقال اسقوتى ماء فخرجت جارية بقدح فرأت مسلما فزالت فقال شريك اسقوني ماء ثم قال الثالثة ويلكم تحموني الماء أسقونيه ولو كانت فيه نفسي ففطن مهران فغمز عبيدالله فوثب فقال شريك أيها الامير إنى أريد أن أوصى إليك قال أعود إليك فجعل مهران يطرد به وقال أراد والله قتلك قال وكيف مع إكرامي شريكا وفى بيت هانئ ويد أبى عنده يد فرجع فأرسل إلى أسماء بن خارجة ومحمد بن الاشعث فقال ائتيانى بهانئ فقالا له إنه لا يأتي إلا بالامان قال وماله وللامان وهل أحدث
    حدثا انطلقا فإن لم يأت إلا بأمان فآمناه تأتياه فدعواه فقال إنه إن أخذني قتلني فلم يزالا به حتى جاءا به وعبيدالله يخطب يوم الجمعة فجلس في المسجد وقد رجل هاني غدير تيه فلما صلى عبيدالله قال يا هانئ فتبعه ودخل فسلم فقال عبيدالله يا هانئ أما تعلم أن أبى قدم هذا البلد فلم يترك أحدا من هذه الشيعة إلا قتله غير أبيك وغير حجر وكان من حجر ما قد علمت ثم لم يزل يحسن صحبتك ثم كتب إلى أمير الكوفة ان حاجتى قبلك هانئ قال نعم قال فكان جزائي أن خبأت في بيتك رجلا ليقتلني قال ما فعلت فأخرج التميمي الذى كان عينا عليهم فلما رآه هانئ علم أن قد أخبره الخبر فقال أيها الامير قد كان الذى بلغك ولن أضيع يدك عنى فأنت آمن وأهلك فسر حيث شئت فكبا عبيدالله عندها ومهران قائم على رأسه في يده معكزة فقال واذلاه هذا العبد الحائك يؤمنك في سلطانك فقال خذه فطرح المعكزة وأخذ بضفيرتي هانئ ثم أقنع بوجهه ثم أخذ عبيدالله المعكزة فضرب به وجه هانئ وندر الزج فارتز في الجدار ثم ضرب وجهه حتى كسر أنفه وجبينه وسمع الناس الهيعة وبلغ الخبر مذحج فأقبلوا فأطافوا بالدار وأمر عبيدالله بهانئ فألقى في بيت وصيح المذحجيون وأمر عبيدالله مهران أن يدخل عليه شريحا فخرج فأدخله عليه ودخلت الشرط معه فقال يا شريح قد ترى ما يصنع بى قال أراك حيا قال وحى أنا مع ما ترى أخبر قومي أنهم إن انصرفوا قتلني فخرج إلى عبيدالله فقال قد رأيته حيا ورأيت أثرا سيئا قال وتنكر أن يعاقب الوالى رعيته اخرج إلى هؤلاء فأخبرهم فخرج وأمر عبيدالله الرجل فحرج معه فقال لهم شريح ما هذه الرعة السيئة الرجل حى وقد عاتبه سلطانه بضرب لم يبلغ نفسه فانصرفوا ولا تحلوا بأنفسكم ولا بصاحبكم فانصرفوا وذكر.

    وقال العصامي في سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ج 2 ص 75 :
    وكان هانئ انقطع عن عبيد الله بن زياد بعذر المرض،
    فدعا ابن زياد محمد بن الأشعث، وأسماء بن خارجة، وعمرو ابن الحجاج، والزبيدي،
    وعذل هانئاً في انقطاعه عنه وأنه بلغه برؤه من المرض،
    وقال: القوه فمروه ألا ينقطع عني، فلقيه القوم ولاموه في ذلك ثم حلفوا عليه واستركبوه معهم، ودخلوا به على ابن زياد، وكان مكرمَاً له، فقال له ابن زياد: يا هانئ، ما هذه الأمور التي تربض في دارك للمسلمين وأمير المؤمنين؟!
    وأخبره بشأن مسلم بن عقيل، فأنكر، فدعا ابن زياد المولى الذي دَسَه عليهم، ورآه هانئ فسقط في يده، ثم قال: والله، ما دعوت الرجلَ ولا علمت بشيء من أمره، وصدقه الخبر عن مجيئه إلى داره، واستجارته به واستحيائه من رده، وقد كان من أمره ما بلغك، وأنا الآن أعطيك عهداً ورهينة حتى أخرجه من داري وأعود إليك، فقال له ابن زياد: والله لا تفارقني حتى تأتيني به، فقال: آتيك بضيفي تقتله.؟ واللّه لا فعلت. ثم قام إليه مسلم بن عمرو الباهلي، ولم يكن هنالك أعز منه، فاستأذن ابن زياد ودخلا ناحية، ونصحه أن يأتي به؛ فإنه ابن عمهم وليسوا قاتليه ولا ضاربيه، وليس عليك في ذلك منقصة، وإنما دفعته إلى السلطان، فأبى ولج. وسمعه ابن زياد، فاستدناه، وقال: لئن لم تأتني به، لأضربن عنقَك، قال هانئ: إذن واللّه تكثر البارقة.
    ويقال إن هانئَاً لما رأى الرجل الذي كان عيناً، قال: أيها الأمير، أنت آمن وأهلك، فسِرْ حيث شئت، فأشار ابن زياد إلى مهران مولاه، وهو قائم على رأسه، فأخذ بضفيرتي هانئ،
    وأخذ ابن زياد القضيب من يد مهران، ولم يزل يضرب وجه هانئ حتى كسر أنفه، ونثر لحم خديه وجبينه على لحيته،
    ثم أغلق عليه في بيت.
    وجاء أسماء بن خارجة منكراً لذلك؛ لأن هانئاً جاء في جواره،

    وأمر به ابن زياد يطرد عنه وحبس، وأظهر محمد بن الأشعث الرضا وجلس،
    وبلغ عمرو بن حجاج أن هانئاً قتل، فأقبل في مذحج وأحاطوا بقصر ابن زياد، وأمر ابن زياد القاضي شريحاً أن يعلمهم بحياة هانئ بعد أن أدخله عليه فرآه حَياً، فأخبرهم فانصرفوا.​



    وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 535 :
    141 - أسماء بن خارجة * ابن حصن بن حذيفة بن بدر الامير أبو حسان.
    وقيل: أبو هند،
    ​الفزاري الكوفي من كبار الاشراف.
    وهو ابن أخي عيينة بن حصن أحد المؤلفة قلوبهم.
    روى أسماء عن علي، وابن مسعود.
    وعنه: ولده مالك، وعلي بن ربيعة.





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...