اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ:
«يَا مُؤْمِنُ، إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ وَالْأَدَبَ ثَمَنُ نَفْسِكَ، فَاجْتَهِدْ فِي تَعَلُّمِهَا، فَمَا يَزِيدُ مِنْ عِلْمِكَ وَأَدَبِكَ يَزِيدُ فِي ثَمَنِكَ وَقَدْرِكَ
فَإِنَّ بِالْعِلْمِ تَهْتَدِي إِلَىٰ رَبِّكَ
وَبِالْأَدَبِ تُحْسِنُ خِدْمَةَ رَبِّكَ
وَبِأَدَبِ الْخِدْمَةِ يَسْتَوْجِبُ الْعَبْدُ وَلاَيَتَهُ وَقُرْبَهُ
فَاقْبَلِ النَّصِيحَةَ؛ كَيْ تَنْجُوَ مِنَ الْعَذَابِ».
-------------------------------------------------
روضة الواعظين، للفتّال النيسابوري: ص١١
