مسلم عاش في الجاهلية والاسلام ( حمل رأس الحسين الى يزيد )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7887

    #1

    مسلم عاش في الجاهلية والاسلام ( حمل رأس الحسين الى يزيد )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :

    زحر بن قيس الجُعفي الكوفي ، وهو شخصية مخضرمة عاصرت عهد النبي ﷺ (له إدراك)،
    ولم تُثبت المصادر له صحبة مباشرة بالرواية، بل يُصنّف في طبقة المخضرمين أو كبار التابعين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولهم رؤية.
    يُعد زحر بن قيس من الشخصيات التاريخية الشهيرة المثيرة للجدل في كتب التراجم والسِّيَر، نظراً لتقلب مواقفه السياسية بين معسكر الإمام علي بن أبي طالب وبين معسكر الأمويين لاحقاً.


    قال الصفدي في الوافي بالوفيات ج4 ص 476 :
    ابن قيس الجعفي الكوفي
    زحر بن قيس الجعفي الكوفي. شهد صفين مع علي بن أبي طالب وكان شريفاً فارساً وله ولد أشراف وكان خطيباً بليغاً. وفد على يزيد بن معاوية. أنزله علي المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطة.
    وروى عن الشعبي.

    قال أحمد العجلي: هو كوفي تابعي ثقة من كبار التابعين.
    وقال أبو مخنف: ثم إن عبد الله بن زياد
    نصب رأس الحسين في الكوفة فجعل يدار به. ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد.
    وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي. فخرجوا حتى قدموا بها الشام على يزيد. فقال له يزيد: ويلك ما وراءك؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره.
    ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته. فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال.
    فاختاروا القتال​ .

    وقال العجلي في معرفة الثقات ج 1 ص 369 رقم الترجمة
    (496) زحر بن قيس الكندي كوفى

    تابعي ثقة من كبار التابعين​ .


    وقال ابن حبان في الثقات ج 4 ص 270 :
    زحر بن قيس خرج حين أصيب على إلى المدائن روى عنه الشعبي زبيد بن الصلت بن معاوية بن حجر بن معاوية بن الحارث بن ثور وهو من كندة كنيته أبو كوقد قيل أبو عبد الله
    حليف بنى جمح وهو أخو كثير بن الصلت يروى عن عمر روى عنه عروة بن الزبير وقتادة

    يقال إنه ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    قال الدنيوري في الأخبار الطوال ج 1 ص 260 :

    قالوا: ثم إن ابن زياد جهز علي بن الحسين ومن كان معه من الحرم، ووجه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس ومحقن بن ثعلبة، وشمر بن ذي الجوشن.
    فساروا حتى قدموا الشام، ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق،

    وأدخل معهم رأس الحسين، فرمى بين يديه.

    قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص191 :
    وأمر ابن زياد فنودى الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصعد المنبر فذكر ما فتح الله عليه من قتل الحسين الذى أراد أن يسلبهم الملك ويفرق الكلمة عليهم
    فقام إليه عبد الله بن عفيف الأزدى فقال ويحك يا ابن زياد تقتلون أولاد النبيين وتتكلمون بكلام الصديقين فأمر به ابن زياد فقتل وصلب
    ثم أمر برأس الحسين فنصب بالكوفة وطيف به فى أزقتها ثم سيره مع زحر بن قيس ومعه رؤس أصحابه إلى يزيد بن معاوية بالشام وكان مع زحر جماعة من الفرسان منهم أبو بردة بن عوف الأزدى وطارق بن أبى ظبيان الأزدى
    فخرجوا حتى قدموا بالرؤوس كلها على يزيد بن معاوية بالشام
    قال هشام فحدثنى عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامى عن أبيه
    عن الغاز بن ربيعة الجرشى من حمير

    قال والله إنى لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس فدخل على يزيد فقال له يزيد ويحك ما وراءك فقال أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله
    عليك ونصره ورد علينا الحسين بن على بن أبى طالب وثمانية عشر من أهل بيته وستون رجلا من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال فاختاروا القتال​ .

    أقول : ونص هذا الكلام نقله الطبري تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 338 .


    وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 199 :

    ثم جعل يقاتل، فنادى شمر في الناس: ويحكم، ما تنتظرون بالرجل، اقتلوه. فضربه زرعة بن شريك على كتفه، وضربه آخر على عاتقه، وحمل عليه سنان بن أنس النخعي فطعنه بالرمح، فوقع، فنزل إليه فذبحه واجتز رأسه، فسلمه إلى خولى بن يزيد الأصبحي، ثم انتهبوا سلبه، فأخذ قيس بن الأشعث عمامته، وأخذ آخر سيفه، وأخذ آخر نعليه، وآخر سراويله، ثم انتهبوا ماله، فقال عمرو بن سعد: من أخذ شيئاً فليرده، فما منهم مَنْ رد شيئاً.
    وجاء سنان حتى وقف على فسطاط عمرو بن سعد، ثم نادى:
    أوقر ركابي فضةً وذهبا ... فقد قتلتُ السيد المحجبا
    قتلت خير الناس أماً وأبا ... وخَيرَهم إذ ينسبون نسبا
    فقال له عمرو: يا مجنون، تتكلم بهذا الكلام؟ ثم قال عمرو: مَنْ يوطىء فرسه الحسين؟ فانتدب أقوام بخيولهم حتى رضوا ظهره، وأمر بقتل علي بن الحسين، فوقعت عليه زينب وقالت: والله لا يقتل حتى أقتل. فرق لها وكف عنه.
    وبعث برأسه ورؤوس أصحابه إلى ابن زياد، فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً وصاحبهم قيس بن الأشعث. وجاءت هوازن بعشرين رأساً وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر، وبنو أسد بستة، وبنو مدحج بسبعة.
    فلما وصل رأس الحسين إلى ابن زياد جعل ينكث ثنيته بقضيب في يده، فقال له زيد بن أرقم: والله الذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم على هاتين الشفتين يقبلهما، ثم نصب رأس الحسين بالكوفة بعد أن طيف به، ثم دعى زفر بن قيس، فبعث معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إِلى يزيد، فلما دخل على يزيد قال: ما وراءك. قال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره، ورد علينا الحسين في ثمانية عشر من أهل بيته، وستين من شيعته، فسرنا إليهم، فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم ابن زياد أو القتال، فاختاروا القتال​ .









    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7887

    #2
    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليه السلام




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    يعمل...