صلاتي أم غنمي ؟؟؟ قصة واقعية فيها عِبرَة لكل مؤمن من دروس الصحابي أبي ذر الغفاري (ر).
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري (ر) في اليوم 3 من شهر ربيع 2 على بعض الروايات .
*** روى العلامة المجلسي فقال : ( ... أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري ، فجاءه ذات يوم فقال : يا رسول الله إن لي غنيمات قدر ستين شاة ، فأكره أن أبدو فيها وافارق حضرتك وخدمتك ، وأكره أن أكلها إلى راع فيظلمها ويسئ رعايتها فكيف أصنع ؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ابد فيها .
فبدا فيها ، فلما كان في اليوم السابع جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا أبا ذر .
قال : لبيك يا رسول الله .
قال: ما فعلت غنيماتك ؟
قال : يا رسول الله إن لها قصة عجيبة ؟!
قال : وما هي ؟
قال : يا رسول الله بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي ، فقلت : يا رب صلاتي ، ويا رب غنمي ، فآثرت صلاتي على غنمي وأخطر الشيطان ببالي : يا أبا ذر أين أنت إن عدت الذئاب على غنمك وأنت تصلي فأهلكتها وما يبقى لك في الدنيا ما تتعيش به ؟
فقلت للشيطان : يبقى لي توحيد الله تعالى والايمان برسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وموالاة أخيه سيد الخلق بعده علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، ومولاة الائمة الهادين الطاهرين من ولده ، ومعاداة أعدائهم ، و كل ما فات بعد ذلك جلل ، فأقبلت على صلاتي ، فجاء ذئب فأخذ حملا فذهب به وأنا أحس به ، إذا أقبل على الذئب أسد فقطعه نصفين ، واستنقذ الحمل ) . 1
******************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 22 ، ص 393.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري (ر) في اليوم 3 من شهر ربيع 2 على بعض الروايات .
*** روى العلامة المجلسي فقال : ( ... أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من خيار أصحابه عنده أبو ذر الغفاري ، فجاءه ذات يوم فقال : يا رسول الله إن لي غنيمات قدر ستين شاة ، فأكره أن أبدو فيها وافارق حضرتك وخدمتك ، وأكره أن أكلها إلى راع فيظلمها ويسئ رعايتها فكيف أصنع ؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ابد فيها .
فبدا فيها ، فلما كان في اليوم السابع جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : يا أبا ذر .
قال : لبيك يا رسول الله .
قال: ما فعلت غنيماتك ؟
قال : يا رسول الله إن لها قصة عجيبة ؟!
قال : وما هي ؟
قال : يا رسول الله بينا أنا في صلاتي إذ عدا الذئب على غنمي ، فقلت : يا رب صلاتي ، ويا رب غنمي ، فآثرت صلاتي على غنمي وأخطر الشيطان ببالي : يا أبا ذر أين أنت إن عدت الذئاب على غنمك وأنت تصلي فأهلكتها وما يبقى لك في الدنيا ما تتعيش به ؟
فقلت للشيطان : يبقى لي توحيد الله تعالى والايمان برسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وموالاة أخيه سيد الخلق بعده علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، ومولاة الائمة الهادين الطاهرين من ولده ، ومعاداة أعدائهم ، و كل ما فات بعد ذلك جلل ، فأقبلت على صلاتي ، فجاء ذئب فأخذ حملا فذهب به وأنا أحس به ، إذا أقبل على الذئب أسد فقطعه نصفين ، واستنقذ الحمل ) . 1
******************
1 - بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج 22 ، ص 393.
