لماذا النبي الأعظم لهد عائشة؟!
هي جزئية بسيطة من بحث مفصل:
خلاصة معنى : ( اللهد : هو الدفع أو الضرب أو الصدمة الشديدة في الصدر أو الثديين أو في أصول الكتفين بقصد الإذلال وكانت الضربة شديدة بحيث ربما أصاب بانفراج أو داء أصاب رئته أو ورم أو جنبه بأن يضلع من ثقل الحمل )
سنن النسائي المجتبىالمؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المحقق: محمد رضوان عرقسوسي (جـ 1،2، 5، 6)، محمد أنس مصطفى الخن شارك في التحقيق: محمد معتز كريم الدين ، عمار ريحاوي، كامل الخراط ترقيم الأحاديث: [ذكر المحققون أنهم تابعوا الترقيم الذي وضعه عبد الفتاح أبو غدة الناشر: دار الرسالة العالميةالطبعة: الأولى(4/ 146) ("فلهَدَني" بالدال المهملة - من اللَّهد: وهو الدَّفع الشديد في الصدر. وهذا كان تأديبًا لها من سوء الظن."أن يحيف الله عليك ورسوله" من الحَيْف، بمعنى: الجور، أي: بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك، وذكر الله لتعظيم الرسول والدلالة على أنَّ الرسول لا يمكن أن يفعل بدون إذن من الله تعالى، فلو كان منه جَوْرٌ لكان بإذن الله تعالى له فيه، وهذا غير ممكن. وفيه دلالة على أنَّ القَسْم عليه واجب، إذ لا يكون تركُه جَوْرًا إِلَّا إِذا كان واجبًا).(7/ 137).
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الربانيالمؤلف: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي (ت 1378 هـ)الناشر: دار إحياء التراث العربيالطبعة: الثانية(8/ 175) ( واللهز الضرب بجمع الكف، وفي رواية مسلم فلهدني بالدال المهملة من اللهد وهو الدفع الشديد في الصدر، وكانت الضربة شديدة ولذلك أوجعتها، وإنما فعل ذلك صلى الله عليه وسلم، وإنما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم تأديبا لها من سوء الظن من الحيف بمعنى الجور أي بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك، وأسند الفعل أولا لله عز وجل للدلالة على أن الرسول لا يمكن أن يفعل بدون إذن من الله تعالى، فلو كان منه جور لكان بإذن الله تعالى له فيه).
منة المنعم في شرح صحيح مسلمالمؤلف: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري (206 - 261 هـ)الشارح: فضيلة الشيخ/ صفي الرحمن المباركفوري الناشر: دار السلام للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعوديةالطبعة: الأولى (2/ 76) (فلهدني) من اللهد وهو الدفع الشديد أو الضرب في الصدر أو بين الثديين وأصول الكتفين (أوجعتني) أي آلمتني وآذتني).
«الجامع الصحيح للسنن والمسانيد» (1/ 301 بترقيم الشاملة آليا)
اللَّهْد: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ فِي الصَّدْر ، وَهَذَا كَانَ تَادِيبًا لَهَا مِنْ سُوءِ الظَّنِّ).
تاج العروس من جواهر القاموسالمؤلف: محمّد مرتضى الحسيني الزَّبيديتحقيق: جماعة من المختصينمن إصدارات: وزارة الإرشاد والأنباء في الكويت - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت (9/ 146) ( لَهَدَ (فُلاناً) لَهْداً ولَهَّدَهُ، الأَخير عَن ابْن القطّاع، أَي (دَفَعَه دَفْعَةً، لِذُلِّه) فَهُوَ مَلْهُود.وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشديدةُ فِي الصَّدْرِ. وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر رضي الله عنه (لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ مَا لَهَدْتُه) أَي مَا دَفَعْتُه)
المعجم الوسيطالمؤلف: نخبة من اللغويين بمجمع اللغة العربية بالقاهرةالناشر: مجمع اللغة العربية بالقاهرةالطبعة: الثانية [كُتبَتْ مقدمتُها 1392 هـ = 1972 م] (2/ 841) (لهده)الْحمل لهدا أثقله وضغطه فَهُوَ ملهود ولهيد ودابته جهدها وهزلها فَهِيَ لهيد وَفُلَانًا دَفعه فِي صَدره دفعا شَدِيدا لذله فَهُوَ ملهود وَمَا فِي الْإِنَاء لحسه أَو أكله).
معجم متن اللغة (موسوعة لغوية حديثة)المؤلف: أحمد رضا (عضو المجمع العلمي العربي بدمشق)الناشر: دار مكتبة الحياة – بيروت (5/ 215) ( اللهد: انفراج يصيب الإبل في صدورها من صدمة أو نحوها أو ضغط حمل: ورم في الفريصة من وعاء يلح علي ظهر البعير فيرم: داء يصيب الناس في أرجلهم وأفخاذهم كالانفراج: الصدمة الشديدة في الصدر: الرجل الثقيل الحبس الذليل).
حاشية السندي على سنن النسائي (مطبوع مع السنن) المؤلف: محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي (ت 1138هـ) الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة: الثانية (7/ 74)( فلهدني بِالدَّال الْمُهْملَة من اللهد وَهُوَ الدّفع الشَّديد فِي الصَّدْر وَهَذَا كَانَ تأديبا لَهَا من سوء الظَّن أَن يَحِيف الله عَلَيْك وَرَسُوله من الحيف بِمَعْنى الْجور أَي بِأَن يدْخل الرَّسُول فِي نوبتك على غَيْرك وَذكر الله لتعظيم الرَّسُول وَالدّلَالَة على أَن الرَّسُول لَا يُمكن أَن يفعل بِدُونِ اذن من الله تَعَالَى وَلَو كَانَ مِنْهُ جور لَكَانَ بِإِذن الله تَعَالَى لَهُ فِيهِ).
كتاب العينالمؤلف: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت 170هـ)المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشر: دار ومكتبة الهلال (4/ 25) ( لهد: اللَّهْدُ: الصّدْمُ الشَّديدُ في الصَّدْر. والبَعيرُ اللَّهيدُ: الذي أصاب جنَبْهَ ُضَغْطَةٌ من حِمْلٍ ثَقيلٍ، فأَورثه داءً أفسد عليه رِئَتَهُ، فهو مَلْهودٌ. قال الكميت:
نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهيدَ من الكوم … ولم نَدْعُ من يُشِيطُ الجَزُورا
ورجلٌ مُلَهَّدٌ، أي: مُدَفَّعٌ من الذُّلِّ. ولَهَدْتُ الرَّجلَ أَلْهَدُهُ لَهْداً، إذا دفعتُه فهو مَلْهُوٌد).
لسان العربالمؤلف: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (ت 711هـ)الحواشي: لليازجي وجماعة من اللغويينالناشر: دار صادر – بيروتالطبعة: الثالثة (3/ 393) (واللَّهِيدُ مِنَ الإِبل: الَّذِي لَهَدَ ظهرَه أَو جَنْبَهُ حِمْل ثَقِيلٌ أَي ضَغَطَه أَو شَدَخَه فَوَرِمَ حَتَّى صارَ دَبِراً؛ وإِذا لُهِدَ البعيرُ أُخْلِيَ ذَلِكَ الموضعُ مِنْ بِدادَيِ القَتَبِ كَيْ لَا يَضْغَطَه الحِمل فَيَزْدَادَ فَسَادًا، وإِذا لَمْ يُخْلَ عَنْهُ تَفَتَّحَتِ اللَّهْدَة فَصَارَتْ دَبَرَة. ولَهَدَه الحِمْلُ يَلْهَدُه لَهْداً، فَهُوَ مَلْهُود ولَهِيدٌ: أَثقله وضَغَطه. واللَّهْدُ: انْفِرَاجٌ يُصيبُ الإِبل فِي صُدُورِهَا مِنْ صَدْمة أَو ضَغْطِ حِمْل؛ وَقِيلَ: اللَّهْدُ ورَمٌ فِي الْفَرِيصَةِ مِنْ وِعَاءٍ يُلِحُّ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ فَيَرِمُ. التَّهْذِيبُ: وَاللَّهْدُ دَاءً يأْخذ الإِبل فِي صُدُورِهَا؛ وأَنشد:
تَظْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بِهَا ولَهْدولَهَدَ القومُ دوابَّهم: جَهَدُوها وأَحْرَثوها؛ قَالَ جَرِيرٌ:
وَلَقَدْ تَرَكتُكَ يَا فَرَزدقُ خاسِئاً، … لمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهانِ لَهِيدا
أَي حَسِيراً. واللَّهْدُ: دَاءٌ يصيبُ النَّاسَ فِي أَرجلهم وأَفخاذهم وَهُوَ كَالِانْفِرَاجِ. وَاللَّهْدُ: الضَّرْبُ فِي الثَّدْيَيْنِ وأُصول الكَتِفَينِ. ولَهَدَه يَلْهَدُه لَهْداً ولَهَّده: غَمَزه؛ قَالَ طَرَفَةُ:
بَطِيءٍ عَنِ الجُلَّى سَرِيعٍ إِلى الخَنَى … ذَلولٍ بإِجْماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ
اللَّيْثُ: اللَّهْدُ الصَّدْمَةُ الشَّدِيدَةُ فِي الصَّدْرِ. ولَهَدَه لَهْداً أَي دَفَعَهُ لذُلِّه، فَهُوَ مَلْهُودٌ؛ وَكَذَلِكَ لَهَّده؛ قَالَ طَرَفَةُ، وأَنشد الْبَيْتَ:
ذَلُولٍ بإِجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ).
حاشية السندي على سنن النسائي (مطبوع مع السنن)المؤلف: محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي (ت 1138هـ)الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلبالطبعة: الثانية (4/ 93) (واللهز الضَّرْب بِجمع الْكَفّ فِي الصَّدْر وَفِي بعض النّسخ فلهدني بِالدَّال الْمُهْملَة من اللهد وَهُوَ الدّفع الشَّديد فِي الصَّدْر وَهَذَا كَانَ تأديبا لَهَا من سوء الظَّن أَن يَحِيف الله عَلَيْك وَرَسُوله من الحيف بِمَعْنى الْجور أَي بِأَن يدْخل الرَّسُول فِي نوبتك على غَيْرك وَذكر الله لتعظيم الرَّسُول وَالدّلَالَة على أَن الرَّسُول لَا يُمكن أَن يفعل بِدُونِ اذن من الله تَعَالَى فَلَو كَانَ مِنْهُ جور لَكَانَ بِإِذن الله تَعَالَى لَهُ فِيهِ).
النوادر في اللغةالمؤلف: أبو زيد الأنصاريتحقيق ودراسة: الدكتور/ محمد عبد القادر أحمدالناشر: دار الشروقالطبعة: الأولى (ص324) («اللهد»: داء يأخذ الإبل في صدورها وهو انفراج الصدر، ويأخذ الإنسان في فخذيه ورجليه).
تهذيب اللغةالمؤلف: محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (ت 370هـ)المحقق: محمد عوض مرعبالناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروتالطبعة: الأولى(6/ 113) ( اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشَّدِيدَة فِي الصَّدْر).
المحيط في اللغة المؤلف: كافي الكفاة، الصاحب، إسماعيل بن عباد (326 - 385 هـ) المحقق: محمد حسن آل ياسين الناشر: عالم الكتب، بيروت الطبعة: الأولى، (3/ 444)(اللَّهْدُ: الصَّدْمَةُ الشَّديدةُ في الصَّدْرِ. والدَّفْعُ. ورَجُلٌ مُلَهَّدٌ: يُدْفَعُ كثيراً من ذِلَّةٍ. وأَلْهَدْتُ بالرَّجُلِ: أغْرَيْتَ به وأعَنْتَ عليه وظَلَمْتَه.والبَعِيرُ اللَّهِيْدُ: الذي أصابَتْ جَنْبَه ضَغْطَةٌ فَأَفْسَدَتْ رئتَه، فهو مَلْهُودٌ. والمُلْهِدُ الى الأرض: المُتَثَاقِلُ الذي يَقْعُدُ ولا يَقُوم.ولَهَدَ دابَّتَه وجَهَدَها: بمعنىً.واللَّهْدُ: الوَرَمُ، وجَمْعُه أَلْهَادٌ).
كتاب الأفعال المؤلف: سعيد بن محمد المعافري القرطبي ثم السرقسطي، أبو عثمان، ويعرف بابن الحداد (ت بعد 400 هـ) المحقق: حسين محمد محمد شرف مراجعة: محمد مهدي علام الناشر: مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر، القاهرة - جمهورية مصر العربية (2/ 423) ( اللهد: الضّرب فى الثّديين ).
المخصص المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت 458هـ) المحقق: خليل إبراهم جفال الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 224) ( اللَّهْد انْفِراجٌ يُصِيب الْإِبِل فِي صدورها من صَدْمَة أَو ضَغْط حِمْل لَهَده الحِمْلُ لَهْداً فَهُوَ لْهُود وَلَهِيد أثْقَلَهُ).
المحكم والمحيط الأعظم المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي [ت: 458هـ] المحقق: عبد الحميد هنداوي الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 260) ( واللَّهْدُ: انفراج يُصِيب الْإِبِل فِي صدورها من صدمة أَو ضغط حمل ).
إنباه الرواة على أنباه النحاة المؤلف: جمال الدين، أبو الحسن، علي بن يوسف القفطي [ت 624 هـ كذا على غلاف مطبوعه! والصواب 646 هـ كما في 1/ 16 من مقدمة المحقق؛ وفقا لمصادر ترجمته] المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم [ت 1401 هـ] الناشر: دار الفكر العربي - القاهرة، ومؤسسة الكتب الثقافية – بيروت الطبعة: الأولى (1/ 61) ( اللهد؛ من قولهم: لهد البعير الحمل؛ إذا ثقل على ظهره حتى يحدث به وهن أو ظلع).
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية المؤلف: الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني الناشر: مطبعة دار الكتب، القاهرة – مصر أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) (ت 650 هـ) (2/ 339) (ل هـ د) اللَّهْدُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الإبِلَ في صُدُورِها؛ قال: * تَظْلَعُ مِن لَهْدٍ بها ولَهْدِ * * ح - أَلْهَدَ إلى الأَرْضِ: تَثَاقَل إليها. والأَلْهَادُ: الأَوْرَامُ.»
بحث: أسد الله الغالب
هي جزئية بسيطة من بحث مفصل:
خلاصة معنى : ( اللهد : هو الدفع أو الضرب أو الصدمة الشديدة في الصدر أو الثديين أو في أصول الكتفين بقصد الإذلال وكانت الضربة شديدة بحيث ربما أصاب بانفراج أو داء أصاب رئته أو ورم أو جنبه بأن يضلع من ثقل الحمل )
سنن النسائي المجتبىالمؤلف: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المحقق: محمد رضوان عرقسوسي (جـ 1،2، 5، 6)، محمد أنس مصطفى الخن شارك في التحقيق: محمد معتز كريم الدين ، عمار ريحاوي، كامل الخراط ترقيم الأحاديث: [ذكر المحققون أنهم تابعوا الترقيم الذي وضعه عبد الفتاح أبو غدة الناشر: دار الرسالة العالميةالطبعة: الأولى(4/ 146) ("فلهَدَني" بالدال المهملة - من اللَّهد: وهو الدَّفع الشديد في الصدر. وهذا كان تأديبًا لها من سوء الظن."أن يحيف الله عليك ورسوله" من الحَيْف، بمعنى: الجور، أي: بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك، وذكر الله لتعظيم الرسول والدلالة على أنَّ الرسول لا يمكن أن يفعل بدون إذن من الله تعالى، فلو كان منه جَوْرٌ لكان بإذن الله تعالى له فيه، وهذا غير ممكن. وفيه دلالة على أنَّ القَسْم عليه واجب، إذ لا يكون تركُه جَوْرًا إِلَّا إِذا كان واجبًا).(7/ 137).
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني ومعه بلوغ الأماني من أسرار الفتح الربانيالمؤلف: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي (ت 1378 هـ)الناشر: دار إحياء التراث العربيالطبعة: الثانية(8/ 175) ( واللهز الضرب بجمع الكف، وفي رواية مسلم فلهدني بالدال المهملة من اللهد وهو الدفع الشديد في الصدر، وكانت الضربة شديدة ولذلك أوجعتها، وإنما فعل ذلك صلى الله عليه وسلم، وإنما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم تأديبا لها من سوء الظن من الحيف بمعنى الجور أي بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك، وأسند الفعل أولا لله عز وجل للدلالة على أن الرسول لا يمكن أن يفعل بدون إذن من الله تعالى، فلو كان منه جور لكان بإذن الله تعالى له فيه).
منة المنعم في شرح صحيح مسلمالمؤلف: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري (206 - 261 هـ)الشارح: فضيلة الشيخ/ صفي الرحمن المباركفوري الناشر: دار السلام للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعوديةالطبعة: الأولى (2/ 76) (فلهدني) من اللهد وهو الدفع الشديد أو الضرب في الصدر أو بين الثديين وأصول الكتفين (أوجعتني) أي آلمتني وآذتني).
«الجامع الصحيح للسنن والمسانيد» (1/ 301 بترقيم الشاملة آليا)
اللَّهْد: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ فِي الصَّدْر ، وَهَذَا كَانَ تَادِيبًا لَهَا مِنْ سُوءِ الظَّنِّ).تاج العروس من جواهر القاموسالمؤلف: محمّد مرتضى الحسيني الزَّبيديتحقيق: جماعة من المختصينمن إصدارات: وزارة الإرشاد والأنباء في الكويت - المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت (9/ 146) ( لَهَدَ (فُلاناً) لَهْداً ولَهَّدَهُ، الأَخير عَن ابْن القطّاع، أَي (دَفَعَه دَفْعَةً، لِذُلِّه) فَهُوَ مَلْهُود.وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشديدةُ فِي الصَّدْرِ. وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر رضي الله عنه (لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ مَا لَهَدْتُه) أَي مَا دَفَعْتُه)
المعجم الوسيطالمؤلف: نخبة من اللغويين بمجمع اللغة العربية بالقاهرةالناشر: مجمع اللغة العربية بالقاهرةالطبعة: الثانية [كُتبَتْ مقدمتُها 1392 هـ = 1972 م] (2/ 841) (لهده)الْحمل لهدا أثقله وضغطه فَهُوَ ملهود ولهيد ودابته جهدها وهزلها فَهِيَ لهيد وَفُلَانًا دَفعه فِي صَدره دفعا شَدِيدا لذله فَهُوَ ملهود وَمَا فِي الْإِنَاء لحسه أَو أكله).
معجم متن اللغة (موسوعة لغوية حديثة)المؤلف: أحمد رضا (عضو المجمع العلمي العربي بدمشق)الناشر: دار مكتبة الحياة – بيروت (5/ 215) ( اللهد: انفراج يصيب الإبل في صدورها من صدمة أو نحوها أو ضغط حمل: ورم في الفريصة من وعاء يلح علي ظهر البعير فيرم: داء يصيب الناس في أرجلهم وأفخاذهم كالانفراج: الصدمة الشديدة في الصدر: الرجل الثقيل الحبس الذليل).
حاشية السندي على سنن النسائي (مطبوع مع السنن) المؤلف: محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي (ت 1138هـ) الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب الطبعة: الثانية (7/ 74)( فلهدني بِالدَّال الْمُهْملَة من اللهد وَهُوَ الدّفع الشَّديد فِي الصَّدْر وَهَذَا كَانَ تأديبا لَهَا من سوء الظَّن أَن يَحِيف الله عَلَيْك وَرَسُوله من الحيف بِمَعْنى الْجور أَي بِأَن يدْخل الرَّسُول فِي نوبتك على غَيْرك وَذكر الله لتعظيم الرَّسُول وَالدّلَالَة على أَن الرَّسُول لَا يُمكن أَن يفعل بِدُونِ اذن من الله تَعَالَى وَلَو كَانَ مِنْهُ جور لَكَانَ بِإِذن الله تَعَالَى لَهُ فِيهِ).
كتاب العينالمؤلف: أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (ت 170هـ)المحقق: د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيالناشر: دار ومكتبة الهلال (4/ 25) ( لهد: اللَّهْدُ: الصّدْمُ الشَّديدُ في الصَّدْر. والبَعيرُ اللَّهيدُ: الذي أصاب جنَبْهَ ُضَغْطَةٌ من حِمْلٍ ثَقيلٍ، فأَورثه داءً أفسد عليه رِئَتَهُ، فهو مَلْهودٌ. قال الكميت:
نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهيدَ من الكوم … ولم نَدْعُ من يُشِيطُ الجَزُورا
ورجلٌ مُلَهَّدٌ، أي: مُدَفَّعٌ من الذُّلِّ. ولَهَدْتُ الرَّجلَ أَلْهَدُهُ لَهْداً، إذا دفعتُه فهو مَلْهُوٌد).
لسان العربالمؤلف: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (ت 711هـ)الحواشي: لليازجي وجماعة من اللغويينالناشر: دار صادر – بيروتالطبعة: الثالثة (3/ 393) (واللَّهِيدُ مِنَ الإِبل: الَّذِي لَهَدَ ظهرَه أَو جَنْبَهُ حِمْل ثَقِيلٌ أَي ضَغَطَه أَو شَدَخَه فَوَرِمَ حَتَّى صارَ دَبِراً؛ وإِذا لُهِدَ البعيرُ أُخْلِيَ ذَلِكَ الموضعُ مِنْ بِدادَيِ القَتَبِ كَيْ لَا يَضْغَطَه الحِمل فَيَزْدَادَ فَسَادًا، وإِذا لَمْ يُخْلَ عَنْهُ تَفَتَّحَتِ اللَّهْدَة فَصَارَتْ دَبَرَة. ولَهَدَه الحِمْلُ يَلْهَدُه لَهْداً، فَهُوَ مَلْهُود ولَهِيدٌ: أَثقله وضَغَطه. واللَّهْدُ: انْفِرَاجٌ يُصيبُ الإِبل فِي صُدُورِهَا مِنْ صَدْمة أَو ضَغْطِ حِمْل؛ وَقِيلَ: اللَّهْدُ ورَمٌ فِي الْفَرِيصَةِ مِنْ وِعَاءٍ يُلِحُّ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ فَيَرِمُ. التَّهْذِيبُ: وَاللَّهْدُ دَاءً يأْخذ الإِبل فِي صُدُورِهَا؛ وأَنشد:
تَظْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بِهَا ولَهْدولَهَدَ القومُ دوابَّهم: جَهَدُوها وأَحْرَثوها؛ قَالَ جَرِيرٌ:
وَلَقَدْ تَرَكتُكَ يَا فَرَزدقُ خاسِئاً، … لمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهانِ لَهِيدا
أَي حَسِيراً. واللَّهْدُ: دَاءٌ يصيبُ النَّاسَ فِي أَرجلهم وأَفخاذهم وَهُوَ كَالِانْفِرَاجِ. وَاللَّهْدُ: الضَّرْبُ فِي الثَّدْيَيْنِ وأُصول الكَتِفَينِ. ولَهَدَه يَلْهَدُه لَهْداً ولَهَّده: غَمَزه؛ قَالَ طَرَفَةُ:
بَطِيءٍ عَنِ الجُلَّى سَرِيعٍ إِلى الخَنَى … ذَلولٍ بإِجْماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ
اللَّيْثُ: اللَّهْدُ الصَّدْمَةُ الشَّدِيدَةُ فِي الصَّدْرِ. ولَهَدَه لَهْداً أَي دَفَعَهُ لذُلِّه، فَهُوَ مَلْهُودٌ؛ وَكَذَلِكَ لَهَّده؛ قَالَ طَرَفَةُ، وأَنشد الْبَيْتَ:
ذَلُولٍ بإِجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ).
حاشية السندي على سنن النسائي (مطبوع مع السنن)المؤلف: محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي (ت 1138هـ)الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية – حلبالطبعة: الثانية (4/ 93) (واللهز الضَّرْب بِجمع الْكَفّ فِي الصَّدْر وَفِي بعض النّسخ فلهدني بِالدَّال الْمُهْملَة من اللهد وَهُوَ الدّفع الشَّديد فِي الصَّدْر وَهَذَا كَانَ تأديبا لَهَا من سوء الظَّن أَن يَحِيف الله عَلَيْك وَرَسُوله من الحيف بِمَعْنى الْجور أَي بِأَن يدْخل الرَّسُول فِي نوبتك على غَيْرك وَذكر الله لتعظيم الرَّسُول وَالدّلَالَة على أَن الرَّسُول لَا يُمكن أَن يفعل بِدُونِ اذن من الله تَعَالَى فَلَو كَانَ مِنْهُ جور لَكَانَ بِإِذن الله تَعَالَى لَهُ فِيهِ).
النوادر في اللغةالمؤلف: أبو زيد الأنصاريتحقيق ودراسة: الدكتور/ محمد عبد القادر أحمدالناشر: دار الشروقالطبعة: الأولى (ص324) («اللهد»: داء يأخذ الإبل في صدورها وهو انفراج الصدر، ويأخذ الإنسان في فخذيه ورجليه).
تهذيب اللغةالمؤلف: محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (ت 370هـ)المحقق: محمد عوض مرعبالناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروتالطبعة: الأولى(6/ 113) ( اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشَّدِيدَة فِي الصَّدْر).
المحيط في اللغة المؤلف: كافي الكفاة، الصاحب، إسماعيل بن عباد (326 - 385 هـ) المحقق: محمد حسن آل ياسين الناشر: عالم الكتب، بيروت الطبعة: الأولى، (3/ 444)(اللَّهْدُ: الصَّدْمَةُ الشَّديدةُ في الصَّدْرِ. والدَّفْعُ. ورَجُلٌ مُلَهَّدٌ: يُدْفَعُ كثيراً من ذِلَّةٍ. وأَلْهَدْتُ بالرَّجُلِ: أغْرَيْتَ به وأعَنْتَ عليه وظَلَمْتَه.والبَعِيرُ اللَّهِيْدُ: الذي أصابَتْ جَنْبَه ضَغْطَةٌ فَأَفْسَدَتْ رئتَه، فهو مَلْهُودٌ. والمُلْهِدُ الى الأرض: المُتَثَاقِلُ الذي يَقْعُدُ ولا يَقُوم.ولَهَدَ دابَّتَه وجَهَدَها: بمعنىً.واللَّهْدُ: الوَرَمُ، وجَمْعُه أَلْهَادٌ).
كتاب الأفعال المؤلف: سعيد بن محمد المعافري القرطبي ثم السرقسطي، أبو عثمان، ويعرف بابن الحداد (ت بعد 400 هـ) المحقق: حسين محمد محمد شرف مراجعة: محمد مهدي علام الناشر: مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر، القاهرة - جمهورية مصر العربية (2/ 423) ( اللهد: الضّرب فى الثّديين ).
المخصص المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت 458هـ) المحقق: خليل إبراهم جفال الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 224) ( اللَّهْد انْفِراجٌ يُصِيب الْإِبِل فِي صدورها من صَدْمَة أَو ضَغْط حِمْل لَهَده الحِمْلُ لَهْداً فَهُوَ لْهُود وَلَهِيد أثْقَلَهُ).
المحكم والمحيط الأعظم المؤلف: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي [ت: 458هـ] المحقق: عبد الحميد هنداوي الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (4/ 260) ( واللَّهْدُ: انفراج يُصِيب الْإِبِل فِي صدورها من صدمة أَو ضغط حمل ).
إنباه الرواة على أنباه النحاة المؤلف: جمال الدين، أبو الحسن، علي بن يوسف القفطي [ت 624 هـ كذا على غلاف مطبوعه! والصواب 646 هـ كما في 1/ 16 من مقدمة المحقق؛ وفقا لمصادر ترجمته] المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم [ت 1401 هـ] الناشر: دار الفكر العربي - القاهرة، ومؤسسة الكتب الثقافية – بيروت الطبعة: الأولى (1/ 61) ( اللهد؛ من قولهم: لهد البعير الحمل؛ إذا ثقل على ظهره حتى يحدث به وهن أو ظلع).
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية المؤلف: الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني الناشر: مطبعة دار الكتب، القاهرة – مصر أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) (ت 650 هـ) (2/ 339) (ل هـ د) اللَّهْدُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الإبِلَ في صُدُورِها؛ قال: * تَظْلَعُ مِن لَهْدٍ بها ولَهْدِ * * ح - أَلْهَدَ إلى الأَرْضِ: تَثَاقَل إليها. والأَلْهَادُ: الأَوْرَامُ.»
بحث: أسد الله الغالب
