بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين .
ترجمة الصحابي عبيد الله بن مسلم الحضرمي :
عبيد الله بن مسلم الحضرمي هو راوي وقيل إنه صحابي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكنيته أبو مسلم.
عبيد الله بن مسلم، ويقال: ابن أبي مسلم، ويقال: عبيد الله بن مسلم بن شعبة، ويقال: عبد الله. وهو الحضرمي، الكوفي، وقيل القرشي الأسدي
عدّه ابن حجر والبعض في الصحابة وذكروا أن له حديثين، بينما ذهب آخرون إلى أنه تابعي ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أو أدرك بعض الصحابة. وقال ابن أبي حاتم إنه كانت له صحبة.
قال البخاري في التاريخ الكبير ج 5 ص 398 باب الميم رقم
1285 - عبيد الله بن مسلم الحضرمي عن معاذ رضي الله عنه روى عنه يحيى الجابر وأبو رملة نسبه أبو حمزة السكري حديثه في الكوفيين .
وقال ابن حبان في الثقات ج 1 ص 381 رقم الترجمة :
1258 - مسلم القرشي والد عبيد الله بن مسلم له صحبة .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 306 :
فقام عبيد الله بن مسلم، فقال للنعمان: إنك
لضعيف ! قال: لان أكون ضعيفا أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لاهتك سترا ستره الله.
وكتب بقوله إلى يزيد، وكان يزيد ساخطا على عبيد الله بن زياد، فكتب إليه برضاء عنه، وأنه ولاه الكوفة مضافا إلى البصرة.
وكتب إليه أن يقتل مسلما.
فأسرع عبيد الله في وجوه أهل البصرة إلى الكوفة متلثما، فلا يمر بمجلس، فيسلم عليهم إلا قالوا: وعليك
السلام يا ابن رسول الله، يظنونه الحسين.
فنزل القصر، ثم دعا مولى له، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وقال: اذهب حتى تسأل عن الذي يبايع أهل الكوفة، فقل: أنا غريب، جئت بهذا المال يتقوى به، فخرج، وتلطف حتى دخل على شيخ يلي البيعة، فأدخله على مسلم، وأعطاه الدراهم، وبايعه، ورجع، فأخبر عبيد الله.
وتحول مسلم إلى دار هانئ بن عروة المرادي، فقال عبيد الله: ما بال هانئ لم يأتنا ؟ فخرج إليه محمد بن الاشعث وغيره، فقالوا: إن الامير قد ذكرك فركب معهم، وأتاه وعنده شريح القاضي، فقال عبيد الله: " أتتك بحائن رجلاه " فلما سلم، قال: يا هانئ أين مسلم ؟ قال: ما أدري، فخرج إليه صاحب الدراهم، فلما رآه، قطع به، وقال: أيها الامير ! والله ما دعوته إلى منزلي، ولكنه جاء، فرمى نفسه علي.
قال: ائتني به.
قال: والله لو كان تحت قدمي، ما رفعتهما عنه، فضربه بعصا، فشجه، فأهوى
هانئ إلى سيف شرطي يستله، فمنعه.
وقال: قد حل دمك، وسجنه.
فطار الخبر إلى مذحج، فإذا على باب القصر جلبة، وبلغ مسلما الخبر، فنادى بشعاره، فاجتمع إليه أربعون ألفا، فعباهم، وقصد القصر، فبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة، فجمعهم عنده، وأمرهم، فأشرفوا من القصر على عشائرهم، فجعلوا يكلمونهم، فجعلوا يتسللون حتى بقي مسلم في خمس مئة .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 8 ص 224 :
فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير فقال له إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلد فقال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله وما كنت لأهتك سترا ستره الله فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية
فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون قد كان يستشيره فأخبره الخبر فقال له أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا قال نعم قال فأقبل مني أنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه
وكان يزيد عليه ساخطا وكان قد هم بعزله وكان على البصرة فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة
وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله إن وجده فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه.
وقال المزي في تهذيب الكمال ج 6 ص 423 :
فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له: عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير، فقال له: إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلاد، فقال له النعمان: لان أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لاهتك سترا ستره الله.
فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية، فدعا يزيد مولى له يقال له: سرجون - قد كان حيا ؟ قال: نعم، قال: فاقبل مني، إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله ابن زياد، فولها إياه - وكان يزيد عليه ساخطا، وكان قد هم بعزله، وكان على البصرة - فكتب إليه برضاه عنه، وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه أن مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده.
فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة
متلثما، فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا وقالوا: وعليك السلام يا ابن رسول الله ، وهم يظنون أنه الحسين ابن علي - عليه السلام
- حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ثلاثة
آلاف درهم ، وقال: اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة، فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الامر، وهذا المال تدفعه إليه ليقوي به، فخرج الرجل فلم يزل يتلطف ويرفق حتى دل على شيخ يلي البيعة، فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ: لقد سرني لقاؤك إياي ولقد ساءني ذلك، فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له، وأما ما ساءني فإن أمرنا لم يستحكم بعد.
فأدخله على مسلم، فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى عبيد الله فأخبره.
وفي الجرح والتعديل ج 5 ص 332 رقم الترجمة
1569 - عبيد الله بن مسلم الحضرمي
كانت له صحبة
روى عنه حصين بن عبد الرحمن.
1570 - عبيد الله بن مسلم الحضرمي روى عن معاذ بن جبل روى عنه قيس بن مسلم وابو رملة سمعت ابي يقول ذلك.
واخرج ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 729 ئ
عبيد الله بن مسلم القرشي
" ب د ع " عبيد الله بن مسلم القرشي أبو مسلم . وقيل : مسلم بن عبيد الله قاله ابن منده
وقال أبو عمر : عبيد الله بن مسلم القرشي ويقال : الحضرمي -
مذكور في الصحابة
قال : ولا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر . قال : وقد قيل : إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه " حصين " فإن كان هو فهو أسدي أسد قريش
وروى ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين والقاسم بن الحكم العرني كلاهما عن هارون بن سلمان الفراء أبي موسى مولى عمرو بن حريث عن مسلم بن عبيد الله القرشي عن أبيه : أنه سأل رسول الله فقال : يا رسول الله أصوم الدهر كله قال فسكت ثم سأله الثانية فسكت ثم سأله الثالثة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أين السائل عن الصوم " قال : أنأ . قال : " أما لأهلك عليك حق صم رمضان والذي يليه وصم الأربعاء والخميسن فإذا أنت قد صمت الدهر "
وقيل : عبيد بن مسلم عن أبيه وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة .
وقال ابن عبد البر في الأستيعاب ج 1 ص 311 :
عبيد الله بن مسلم القرشي
ويقال فيه الحضرمي.
مذكور في الصحابة
لا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر.
روى عنه حصين وقد قيل: إنه عبد بن مسلم الذي روى عنه حصين فإن كان فهو أسدي، أسد قريش.
وقال ابن حجر في الأصابة ج 3 ص 90 :
مسلم بن عبيد الله القرشي وقيل عبيد الله بن مسلم وقيل: إنه مسلم بن مسلم. حديثه في صيام الدهر يدور على هارون بن سلمان الفراء أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه قال: سألت أو سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صيام الدهر
فقال: " إن لأهلك عليك حقاً فصم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت " .
وقال البخاري: قال أبو نعيم عن هارون... فذكره.
وأخرجه النسائي عن أحمد بن يحيى عن أبي نعيم به وعن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نعيم عن هارون عن مسلم عن أبيه كذا قال.
وأشار الترمذي إلى هذه الرواية فقال: روى بعضهم عن هارون به. وقد وافق زيد بن الحباب عبيد الله بن موسى.
وأخرجه النسائي من طريقه
وصوب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم. وقال البغوي: سكن الكوفة.
والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين .
ترجمة الصحابي عبيد الله بن مسلم الحضرمي :
عبيد الله بن مسلم الحضرمي هو راوي وقيل إنه صحابي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وكنيته أبو مسلم.
عبيد الله بن مسلم، ويقال: ابن أبي مسلم، ويقال: عبيد الله بن مسلم بن شعبة، ويقال: عبد الله. وهو الحضرمي، الكوفي، وقيل القرشي الأسدي
عدّه ابن حجر والبعض في الصحابة وذكروا أن له حديثين، بينما ذهب آخرون إلى أنه تابعي ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أو أدرك بعض الصحابة. وقال ابن أبي حاتم إنه كانت له صحبة.
قال البخاري في التاريخ الكبير ج 5 ص 398 باب الميم رقم
1285 - عبيد الله بن مسلم الحضرمي عن معاذ رضي الله عنه روى عنه يحيى الجابر وأبو رملة نسبه أبو حمزة السكري حديثه في الكوفيين .
وقال ابن حبان في الثقات ج 1 ص 381 رقم الترجمة :
1258 - مسلم القرشي والد عبيد الله بن مسلم له صحبة .
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 306 :
فقام عبيد الله بن مسلم، فقال للنعمان: إنك
لضعيف ! قال: لان أكون ضعيفا أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لاهتك سترا ستره الله.
وكتب بقوله إلى يزيد، وكان يزيد ساخطا على عبيد الله بن زياد، فكتب إليه برضاء عنه، وأنه ولاه الكوفة مضافا إلى البصرة.
وكتب إليه أن يقتل مسلما.
فأسرع عبيد الله في وجوه أهل البصرة إلى الكوفة متلثما، فلا يمر بمجلس، فيسلم عليهم إلا قالوا: وعليك
السلام يا ابن رسول الله، يظنونه الحسين.
فنزل القصر، ثم دعا مولى له، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وقال: اذهب حتى تسأل عن الذي يبايع أهل الكوفة، فقل: أنا غريب، جئت بهذا المال يتقوى به، فخرج، وتلطف حتى دخل على شيخ يلي البيعة، فأدخله على مسلم، وأعطاه الدراهم، وبايعه، ورجع، فأخبر عبيد الله.
وتحول مسلم إلى دار هانئ بن عروة المرادي، فقال عبيد الله: ما بال هانئ لم يأتنا ؟ فخرج إليه محمد بن الاشعث وغيره، فقالوا: إن الامير قد ذكرك فركب معهم، وأتاه وعنده شريح القاضي، فقال عبيد الله: " أتتك بحائن رجلاه " فلما سلم، قال: يا هانئ أين مسلم ؟ قال: ما أدري، فخرج إليه صاحب الدراهم، فلما رآه، قطع به، وقال: أيها الامير ! والله ما دعوته إلى منزلي، ولكنه جاء، فرمى نفسه علي.
قال: ائتني به.
قال: والله لو كان تحت قدمي، ما رفعتهما عنه، فضربه بعصا، فشجه، فأهوى
هانئ إلى سيف شرطي يستله، فمنعه.
وقال: قد حل دمك، وسجنه.
فطار الخبر إلى مذحج، فإذا على باب القصر جلبة، وبلغ مسلما الخبر، فنادى بشعاره، فاجتمع إليه أربعون ألفا، فعباهم، وقصد القصر، فبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة، فجمعهم عنده، وأمرهم، فأشرفوا من القصر على عشائرهم، فجعلوا يكلمونهم، فجعلوا يتسللون حتى بقي مسلم في خمس مئة .
وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 8 ص 224 :
فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير فقال له إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلد فقال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله وما كنت لأهتك سترا ستره الله فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية
فدعا يزيد مولى له يقال له سرحون قد كان يستشيره فأخبره الخبر فقال له أكنت قابلا من معاوية لو كان حيا قال نعم قال فأقبل مني أنه ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد فولها إياه
وكان يزيد عليه ساخطا وكان قد هم بعزله وكان على البصرة فكتب إليه برضاه عنه وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة
وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل ويقتله إن وجده فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه.
وقال المزي في تهذيب الكمال ج 6 ص 423 :
فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية يقال له: عبيد الله بن مسلم بن شعبة الحضرمي إلى النعمان بن بشير، فقال له: إنك لضعيف أو مستضعف قد فسد البلاد، فقال له النعمان: لان أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لاهتك سترا ستره الله.
فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية، فدعا يزيد مولى له يقال له: سرجون - قد كان حيا ؟ قال: نعم، قال: فاقبل مني، إنه ليس للكوفة إلا عبيد الله ابن زياد، فولها إياه - وكان يزيد عليه ساخطا، وكان قد هم بعزله، وكان على البصرة - فكتب إليه برضاه عنه، وأنه قد ولاه الكوفة مع البصرة وكتب إليه أن مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده.
فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة
متلثما، فلا يمر على مجلس من مجالسهم فيسلم عليهم إلا وقالوا: وعليك السلام يا ابن رسول الله ، وهم يظنون أنه الحسين ابن علي - عليه السلام
- حتى نزل القصر فدعا مولى له فأعطاه ثلاثة
آلاف درهم ، وقال: اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايع أهل الكوفة، فأعلمه أنك رجل من أهل حمص جئت لهذا الامر، وهذا المال تدفعه إليه ليقوي به، فخرج الرجل فلم يزل يتلطف ويرفق حتى دل على شيخ يلي البيعة، فلقيه فأخبره الخبر فقال له الشيخ: لقد سرني لقاؤك إياي ولقد ساءني ذلك، فأما ما سرني من ذلك فما هداك الله له، وأما ما ساءني فإن أمرنا لم يستحكم بعد.
فأدخله على مسلم، فأخذ منه المال وبايعه ورجع إلى عبيد الله فأخبره.
وفي الجرح والتعديل ج 5 ص 332 رقم الترجمة
1569 - عبيد الله بن مسلم الحضرمي
كانت له صحبة
روى عنه حصين بن عبد الرحمن.
1570 - عبيد الله بن مسلم الحضرمي روى عن معاذ بن جبل روى عنه قيس بن مسلم وابو رملة سمعت ابي يقول ذلك.
واخرج ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 729 ئ
عبيد الله بن مسلم القرشي
" ب د ع " عبيد الله بن مسلم القرشي أبو مسلم . وقيل : مسلم بن عبيد الله قاله ابن منده
وقال أبو عمر : عبيد الله بن مسلم القرشي ويقال : الحضرمي -
مذكور في الصحابة
قال : ولا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر . قال : وقد قيل : إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه " حصين " فإن كان هو فهو أسدي أسد قريش
وروى ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين والقاسم بن الحكم العرني كلاهما عن هارون بن سلمان الفراء أبي موسى مولى عمرو بن حريث عن مسلم بن عبيد الله القرشي عن أبيه : أنه سأل رسول الله فقال : يا رسول الله أصوم الدهر كله قال فسكت ثم سأله الثانية فسكت ثم سأله الثالثة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أين السائل عن الصوم " قال : أنأ . قال : " أما لأهلك عليك حق صم رمضان والذي يليه وصم الأربعاء والخميسن فإذا أنت قد صمت الدهر "
وقيل : عبيد بن مسلم عن أبيه وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى
أخرجه الثلاثة .
وقال ابن عبد البر في الأستيعاب ج 1 ص 311 :
عبيد الله بن مسلم القرشي
ويقال فيه الحضرمي.
مذكور في الصحابة
لا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر.
روى عنه حصين وقد قيل: إنه عبد بن مسلم الذي روى عنه حصين فإن كان فهو أسدي، أسد قريش.
وقال ابن حجر في الأصابة ج 3 ص 90 :
مسلم بن عبيد الله القرشي وقيل عبيد الله بن مسلم وقيل: إنه مسلم بن مسلم. حديثه في صيام الدهر يدور على هارون بن سلمان الفراء أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبيد الله بن مسلم القرشي عن أبيه قال: سألت أو سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صيام الدهر
فقال: " إن لأهلك عليك حقاً فصم رمضان والذي يليه وكل أربعاء وخميس فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت " .
وقال البخاري: قال أبو نعيم عن هارون... فذكره.
وأخرجه النسائي عن أحمد بن يحيى عن أبي نعيم به وعن إبراهيم بن يعقوب عن أبي نعيم عن هارون عن مسلم عن أبيه كذا قال.
وأشار الترمذي إلى هذه الرواية فقال: روى بعضهم عن هارون به. وقد وافق زيد بن الحباب عبيد الله بن موسى.
وأخرجه النسائي من طريقه
وصوب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم. وقال البغوي: سكن الكوفة.
