بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبقات الرياحين.. زاد الزائر والخادم في طريق الحسين عليه السلام .
إن زيارة الإمام الحسين عليه السلام ليست مجرد مسير بالأقدام نحو كربلاء، ولا اجتماع سنوي عابر، بل هي موسم عبادي وإيماني عظيم، تتجدد فيه معاني الولاء لأهل البيت عليهم السلام، وتلتقي فيه القلوب قبل الأجساد على محبة الحسين ونصر قضيته والاقتداء بنهجه.
ومن هنا يأتي كتاب «عبقات الرياحين لزوار وخدام الحسين» ليكون دليلا وإرشادا لكل من يسير إلى الحسين عليه السلام، زائرا كان أم خادما، واضعا بين يديه مجموعة من التوجيهات الفكرية والعقائدية والأخلاقية والسلوكية التي ينبغي أن يتحلى بها في هذه الرحلة الإيمانية المباركة.
فالطريق إلى الحسين عليه السلام ينبغي أن يكون طريقا إلى الله، والخدمة الحسينية ينبغي أن تكون مدرسة في الأخلاق والتواضع والإيثار وحسن التعامل، والزيارة ينبغي أن تترك في الإنسان أثرا يتجاوز أيام المسير والمواكب، ليعود بعدها أكثر وعيا وإيمانا وارتباطا بمنهج أهل البيت عليهم السلام.
إن هذا الكتاب أشبه بـ باقة من الإرشادات والتوصيات التي تسهم في تنظيم مسيرة الزائر والخادم، وترتقي بهذه المناسبة العظيمة إلى الصورة التي تليق باسم الإمام الحسين عليه السلام، في ضوء ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام من تعاليم وآداب.
لذلك ندعو زوار الحسين وخدامه ومحبيه إلى قراءة هذا الكتاب والتأمل في مضامينه، فإن أجمل ما يحمله الإنسان في طريقه إلى الحسين ليس زاده المادي فحسب، بل زاد الفكر والأخلاق والمعرفة؛ ليكون مشيه إلى كربلاء خطوة في طريق الإصلاح، وخدمته للحسين عبادة، وزيارته عهدا متجددا مع الله وأهل البيت عليهم السلام.

لقراءة الكتاب او تحميله هنا
https://drive.google.com/file/d/1JSsaJrIvbPD5za_2yyXiKE3RdYU14X8U/view?usp=drive_link
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبقات الرياحين.. زاد الزائر والخادم في طريق الحسين عليه السلام .
إن زيارة الإمام الحسين عليه السلام ليست مجرد مسير بالأقدام نحو كربلاء، ولا اجتماع سنوي عابر، بل هي موسم عبادي وإيماني عظيم، تتجدد فيه معاني الولاء لأهل البيت عليهم السلام، وتلتقي فيه القلوب قبل الأجساد على محبة الحسين ونصر قضيته والاقتداء بنهجه.
ومن هنا يأتي كتاب «عبقات الرياحين لزوار وخدام الحسين» ليكون دليلا وإرشادا لكل من يسير إلى الحسين عليه السلام، زائرا كان أم خادما، واضعا بين يديه مجموعة من التوجيهات الفكرية والعقائدية والأخلاقية والسلوكية التي ينبغي أن يتحلى بها في هذه الرحلة الإيمانية المباركة.
فالطريق إلى الحسين عليه السلام ينبغي أن يكون طريقا إلى الله، والخدمة الحسينية ينبغي أن تكون مدرسة في الأخلاق والتواضع والإيثار وحسن التعامل، والزيارة ينبغي أن تترك في الإنسان أثرا يتجاوز أيام المسير والمواكب، ليعود بعدها أكثر وعيا وإيمانا وارتباطا بمنهج أهل البيت عليهم السلام.
إن هذا الكتاب أشبه بـ باقة من الإرشادات والتوصيات التي تسهم في تنظيم مسيرة الزائر والخادم، وترتقي بهذه المناسبة العظيمة إلى الصورة التي تليق باسم الإمام الحسين عليه السلام، في ضوء ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام من تعاليم وآداب.
لذلك ندعو زوار الحسين وخدامه ومحبيه إلى قراءة هذا الكتاب والتأمل في مضامينه، فإن أجمل ما يحمله الإنسان في طريقه إلى الحسين ليس زاده المادي فحسب، بل زاد الفكر والأخلاق والمعرفة؛ ليكون مشيه إلى كربلاء خطوة في طريق الإصلاح، وخدمته للحسين عبادة، وزيارته عهدا متجددا مع الله وأهل البيت عليهم السلام.
لقراءة الكتاب او تحميله هنا
https://drive.google.com/file/d/1JSsaJrIvbPD5za_2yyXiKE3RdYU14X8U/view?usp=drive_link
