بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الأولين والأخرين .
أقول من ابزر جرائم حصين بن نمير بعد قتل الإمام الحسين واقعة الحرة
التي حدثت سنة 63 هـ
وهي واحدة من أصعب الأحداث الدموية في التاريخ الإسلامي المبكر. وقد أمر فيها يزيد بن معاوية قائد جيشه مسلم بن عقبة المري بإباحة المدينة المنورة لجنوده لثلاثة أيام بعد هزيمة أهلها الذين ثاروا عليه وخلعوا بيعته.
ترجمة الصحابي حصين بن نمير السكوني
قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 360 :
قال هشام بن محمد الكلبي وذكر عوانة أن مسلم بن عقبة شخص يريد ابن الزبير حتى إذا بلغ ثنية هرشا نزل به الموت فبعث إلى رؤوس الأجناد فقال إن أمير المؤمنين عهد إلي إن حدث بي حدث الموت أن أستخلف عليكم حصين بن نمير السكوني والله لو كان الأمر إلي ما فعلت ولكن أكره معصية أمر أمير المؤمنين عند الموت ثم دعا به فقال انظر يا برذعة الحمار فاحفظ ما أوصيك به عم الأخبار ولا ترع سمعك قريشا أبدا ولا تردن أهل الشام عن عدوهم ولا تقيمن إلا ثلاثا حتى تناجز ابن الزبير الفاسق .
وقال ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ج 14 382 رقم الترجمة :
1649 حصين بن نمير بن نائل ابن لبيد بن جعثنة بن الحارث بن سلمة بن شكامة بن شبيب ابن السكون بن أشرس بن كندة وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث أبو عبد الرحمن الكندي ثم السكوني
من أهل حمص روى عن بلال روى عنه ابنه يزيد بن حصين
وكان بدمشق حين عزم معاوية على الخروج إلى صفين وخرج معه وولي الصائفة ليزيد بن معاوية وكان أميرا على جند حمص وكان في الجيش الذي وجهه يزيد إلى أهل المدينة من دمشق لقتال أهل الحرة واستخلفه مسلم بن عقبة المعروف بمسرف على الجيش وقاتل ابن الزبير وكان بالجابية حين عقدت لمروان بن الحكم الخلافة الى ان
قال عن زيد بن الحصين بن نمير السكوني عن أبيه قال جاء بلال يخطب على أخيه وكان عمر استعمل بلالا على الأردن فقال أنا بلال وهذا أخي كنا عبدين فأعتقنا الله وكنا ضالين فهدانا الله وكنا عائلين فأغنانا الله فإن تنكحونا فالحمد لله وإن تردونا فلا إله إلا الله قال فأنكحوه وكانت المرأة عربية من كندة .
قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 218 :
قال فبعث البريد إلى مسلم بن عقبة المزنى وهو شيخ كبير ضعيف فانتدب لذلك وأرسل معه يزيد عشرة آلاف فارس وقيل اثنا عشر ألفا وخمسة عشر ألف رجل وأعطى كل واحد منهم مائة دينار وقيل أربعة دنانير ثم استعرضهم وهو على فرس له قال المدائنى وجعل على أهل دمشق عبد الله بن مسعدة الفزارى وعلى أهل حمص حصين بن نمير السكونى وعلى أهل الأردن حبيش بن دلجة القينى وعلى أهل فلسطين روح بن زنباع الجذامى وشريك الكنانى وعلى أهل قنسرين طريف بن الحسحاس الهلالى وعليهم مسلم بن عقبة المزنى من غطفان وإنما يسميه السلف مسرف بن عقبة فقال النعمان بن بشير يا أمير المؤمنين ولنى عليهم أكفك وكان العمان أخا عبد الله بن حنظلة لأمه عمرة بنت رواحة فقال يزيد لا ليس لهم إلا هذا الغشمة والله لأقتلنهم بعد إحسانى إليهم وعفوى عنهم مرة بعد مرة فقال النعمان يا أمير المؤمنين أنشدك الله فى عشيرتك وأنصار رسول الله ص وقال عبد الله بن جعفر أرأيت إن رجعوا إلى طاعتك أيقبل منهم قال إن فعلوا فلا سبيل عليهم وقال يزيد لمسلم بن عقبة ادع القوم ثلاثا فان رجعوا إلى الطاعة فاقبل منهم وكف عنهم وإلا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا ظهرت عليهم فأبح المدينة ثلاثا ثم أكفف عن الناس .
الى ان قال :
ووقعوا على النساء حتى قيل إنه حبلت ألف امرأة فى تلك الأيام من غير زوج والله أعلم قال المدائنى عن أبى قرة قال قال هشام بن حسان ولدت ألف امرأة من أهل المدينة بعد وقعة الحرة من غير زوج وقد اختفى جماعة من سادات الصحابة منهم جابر بن عبد الله وخرج أبو سعيد الخدرى فلجأ إلى غار فى جبل فلحقه رجل من أهل الشام قال فلما رأيته انتضيت سيفى فقصدنى فلما رآنى صمم على قتلى فشممت سيفى ثم قلت إنى أريد أن تبوء باثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فلما رأى ذلك قال من أنت قلت أنا أبو سعيد الخدرى قال صاحب رسول الله ص قلت نعم فمضى وتركنى
قال المدائنى وجىء إلى مسلم بسعيد بن المسيب فقال له بايع فقال أبايع على سيرة أبى بكر وعمر فأمر بضرب عنقه فشهد رجل إنه مجنون فخلى سبيله وقال المدائنى عن عبد الله القرشى وأبى إسحاق التميمى قالا لما انهزم أهل المدينة يوم الحرة صاح النساء والصبيان فقال ابن عمر بعثمان ورب الكعبة قال المدائنى عن شيخ من أهل المدينة قال سألت الزهرى كم كان القتلى يوم الحرة قال سبعمائة من وجوه الناس من المهاجرين والأنصار ووجوه الموالى وممن لا أعرف من حر وعبد وغيرهم عشرة آلاف قال وكانت الوقعة لثلاث بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وستين وانتهبوا المدينة ثلاثة أيام قال الواقدى وأبو معشر كانت وقعة الحرة يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من ذى الحجة سنة ثلاث وستين
قال الواقدى عن عبد الله بن جعفر عن ابن عوف قال وحج بالناس فى هذه السنة عبد الله بن الزبير وكانوا يسمونه العائذ يعنى العائذ بالبيت ويرون الأمر شورى وجاء خبر الحرة إلى أهل مكة ليلة مستهل المحرم مع سعيد مولى المسور بن مخرمة فحزنوا حزنا شديدا وتأهبوا لقتال أهل الشام قال ابن جرير وقد رويت قصة الحرة على غير ما رواه أبو مخنف فحدثنى أحمد بن زهير ثنا أبى سمعت وهب بن جرير ثنا جويرية بن أسماء قال سمعت أشياخ أهل المدينة يحدثون أن معاوية لما حضرته الوفاة دعا ابنه يزيد فقال له إن لك من أهل المدينة يوما فان فعلوا فارمهم بمسلم ابن عقبة فانه رجل قد عرفت نصيحته لنا فلما هلك معاوية وفد إلى يزيد وفد من أهل المدينة وكان ممن وفد إليه عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر وكان شريفا فاضلا سيدا عابدا ومعه ثمانية بنين له فأعطاه يزيد مائة ألف درهم وأعطى بنيه كل واحد منهم عشرة آلاف سوى كسوتهم وحملاتهم ثم رجعوا إلى المدينة فلما قدمها أتاه الناس فقالوا له ما وراءك فقال جئتكم من عند رجل والله لو لم أجد إلا بنى هؤلاء لجاهدته بهم قالوا قد بلغنا أنه أعطاك وأخدمك وأجزاك
وأكرمك قال قد فعل وما قبلت منه إلا لأتقوى له على قتاله ثم فحض الناس فبايعوه فبلغ ذلك يزيد فبعث إليهم مسلم بن عقبة وقد بعث أهل المدينة إلى كل ماء بينهم وبين الشام فصبوا فيه زقا من قطران وغوروه فأرسل الله على جيش الشام السماء مدرارا بالمطر فلم يستقوا بدلو حتى وردوا المدينة فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة وهيئة لم ير مثلها فلما رآهم أهل الشام هابوهم وكرهوا قتالهم وكان أميرهم مسلم شديد الوجع فبينما الناس فى قتالهم إذ سمعوا التكبير من خلفهم فى جوف المدينة قد أقحم عليهم بنو حارثة من أهل الشام وهم على الجدر فانهزم الناس فكان من أصيب فى الخندق أعظم ممن قتل فدخلوا المدينة وعبد الله بن حنظلة مستند إلى الجدار يغط نوما فنبهه ابنه فلما فتح عينيه ورأى ما صنع الناس أمر أكبر بنيه فتقدم فقاتل حتى قتل فدخل مسلم بن عقبة المدينة فدعا الناس للبيعة على أنهم خول ليزيد بن معاوية ويحكم فى دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء .
وقال ابن الأثير في الكامل في التاريخ ج 3 ص 430 :
واشتد عطش الحسين فدنا من الفرات ليشرب فرماه حصين بن نمير بسهم فوقع في فمه فجعل يتلقي الدم بيده ورمي به إلي السماء ثم حمد الله وأثني عليه ثم قال # اللهم أشكو إليك ما يصنع بابن بنت نبيك اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا # وقيل الذي رماه رجل من بني أبان بن دارم فمكث ذلك الرجل يسيرا ثم صب الله عليه الظمأ فجعل لا يروى فكان يروح عنه ويبرد له الماء فيه السكر وعساس فيها اللبن ويقول اسقوني فيعطي القلة أو العس فيشربه فإذا شربه اضطجع هنيهة ثم يقول اسقوني قتلني الظمأ فما لبث إلا يسيرا حتى انقدت بطنه انقداد بطن البعير .
قال ابن حزم : فَقَتَل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحَرَّة. وهي أيضاً أكبر مصائب الإسلام وخُرومه، لأن أفاضل المسلمين وبقية الصحابة وخيار المسلمين من جِلَّة التابعين قُتِلوا جَهْراً ظُلماً في الحرب وصبراً. وجالت الخيل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وراثت وبالت في الروضة بين القَبْر والمِنْبَر، ولم تُصَلَّ جماعةٌ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا كان فيه أحد، حاشا سعيد بن المُسَيِّب فإنه لم يفارق المسجد؛ ولولا شهادة عمرو بن عثمان بن عفان، ومروان بن الحكم عند مُجْرِم بن عُقْبة المُرِّي بأنه مجنون لقتله. وأكره الناسَ على أن يبايعوا يزيد بن معاوية على أنهم عبيد له، إن شاء باع، وإن شاء أعتق؛ وذكر له بعضهم البَيْعَةَ على حكم القرآن وسُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر بقتله فضرب عنقه صبراً. وهتك مُسْرِفٌ أو مُجْرِمٌ الإسلام هتكاً، وأنهب المدينة ثلاثاً، واستُخِفَّ بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومُدَّتِ الأيدي إليهم وانتُهِبَتْ دورُهم؛ وانتقل هؤلاء إلى مكة شرَّفها الله تعالى، فحوصرت، ورُميَ البيتُ بحجارة المنجنيق، تولَّى ذلك الحُصَيْنُ بن نُمَيْر السّكُونيّ في جيوش أهل الشام، وذلك لأن مجرم بن عقبة المُرِّيّ، مات بعد وقعة الحَرَّة بثلاث ليال، ووَليَ مكانه الحُصَيْنُ بن نمير. وأخذ الله تعالى يزيد أخذ عزيز مقتدر، فمات بعد الحرّة بأقل من ثلاثة أشهر وأزيد من شهرين. وانصرفت الجيوش . رسائل ابن حزم ج 2 ص 140
خلافاً لتحذيرات رسول الله صلى الله عليه وآله المتكررة من الاعتداء على اهل المدينة .
(قال : صلى الله عليه وآله ) { من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل }
النسائي في السنن ج 2 ص 483 .
وأخرج الألباني في السلسلة الصحيحة تحت ؤقم 2304 –
( صحيح )
[ من أخاف أهل المدينة أخافه الله ] . ( وهذا إسناد حسن ) وروي عن جابر بن عبد الله به إلا أنه لم يقل : أخافه الله وزاد : فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرفا ولا عدلا . وإسناده صحيح . وقد صح الحديث عن جابر بلفظ : من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي . أخرجه أحمد .
وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في سفر من أسفاره فلما مر بحرة بني زهرة، وقف فاسترجع.. فوا: ما هو يا رسول الله ؟
قال: { يقتل في هذه الحرة خيار أمتي } تاريخ الخلفاء لابن قتيبة الدينوري ج 2 ص 219 .
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 323 :
قال زيد بن أسلم: دخل ابن مطيع على ابن عمر ليالي الحرة، فقال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نزع يدا من طاعة لم يكن له حجة يوم القيامة " .
قال المدائني: توجه إليهم مسلم بن عقبة في اثني عشر ألفا، وأنفق فيهم يزيد في الرجل أربعين دينارا.
فقال له النعمان بن بشير: وجهني أكفك.
قال: لا.
ليس لهم إلا هذا الغشمة، والله لا أقيلهم بعد إحساني إليهم، وعفوي عنهم مرة بعد مرة، فقال: أنشدك الله يا أمير المؤمنين في عشيرتك، وأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلمه عبد الله بن جعفر، فقال: إن رجعوا، فلا سبيل عليهم، فادعهم يا مسلم ثلاثا، وامض إلى الملحد ابن الزبير.
قال: واستوص بعلي بن الحسين خيرا.
جرير: عن الحسن، قال: والله ما كاد ينجو منهم أحد، لقد قتل ولدا زينب بنت أم سلمة .
قال مغيرة بن مقسم: أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثا، وافتض بها ألف عذراء.
قال السائب بن خلاد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أخاف أهل .
المدينة، أخافه الله، وعليه لعنة الله " .
وقال الذهبي في المجلد 4 ص 37 :
وعن زياد الحارثي قال: سقاني يزيد شرابا ما ذقت مثله، فقلت: يا أمير المؤمنين لم أسلسل مثل هذا.
قال: هذا رمان حلوان، بعسل أصبهان، بسكر الاهواز، بزبيب الطائف، بماء بردى.
وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه.
قلت: كان قويا شجاعا، ذا رأي وحزم، وفطنة، وفصاحة وله شعر جيد وكان ناصبيا ، فظا، غليظا، جلفا.
يتناول المسكر، ويفعل المنكر.
افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس.
ولم يبارك في عمره.
أقول وقد كتب الشيخ مرتضى الحسون في الكفيل
بتاريخ 27-08-2012 م
قال: هذا رمان حلوان، بعسل أصبهان، بسكر الاهواز، بزبيب الطائف، بماء بردى.
وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه.
قلت: كان قويا شجاعا، ذا رأي وحزم، وفطنة، وفصاحة وله شعر جيد وكان ناصبيا ، فظا، غليظا، جلفا.
يتناول المسكر، ويفعل المنكر.
افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس.
ولم يبارك في عمره.
أقول وقد كتب الشيخ مرتضى الحسون في الكفيل
بتاريخ 27-08-2012 م
الصحابي الجليل كاتب الوحي وقاتل الحسين عليه السلام
وهادم الكعبة
الحصين بن نمير (رضي الله عنه وارضاه )!!!!!
ذكرنا قسما ممن قتل الحسين عليه السلام ووثقة القوم، وفاتنا الاشارة الى الصحابي الجليل (الحصين بن نمير) والذي كان كاتب الوحي للنبي مع خالد ومعاوية على حد زعمهم!!!
وهو الذي قاتل الحسين عليه السلام، ورماه بسهم وقع في حلقه منعه من شرب الماء، وهو قاتل حبيب بن مظاهر الاسدي، وهو الذي احرق الكعبة، وممن استباح الحرة، وطبعا نضع بعده (رض) لانه صحابي وكاتب للوحي!!
واليكم الادلة على صحبته عند القوم :
1) تاريخ مدينة دمشق- ابن عساكر ج 14 ص 382 - 383 :
حصين بن نمير بن نائل ابن لبيد بن جعثنة بن الحارث بن سلمة بن شكامة بن شبيب ابن السكون بن أشرس بن كندة وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث أبو عبد الرحمن الكندي ثم السكوني، من أهل حمص.
روى عن بلال.
روى عنه ابنه يزيد بن حصين.
وكان بدمشق حين عزم معاوية على الخروج إلى صفين وخرج معه.
وولي الصائفة ليزيد بن معاوية، وكان أميرا على جند حمص، وكان في الجيش الذي وجهه يزيد إلى أهل المدينة من دمشق لقتال أهل الحرة، واستخلفه مسلم بن عقبة المعروف بمسرف على الجيش، وقاتل ابن الزبير وكان بالجابية حين عقدت لمروان بن الحكم الخلافة.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا عبد الله بن محمد الحارث نا عبيد الله بن واصل نا عبيد الله بن محمد التميمي نا عبد الوارث بن سعيد نا محمد بن الزبير عن زيد بن الحصين بن نمير السكوني عن أبيه قال: جاء بلال يخطب على أخيه، وكان عمر استعمل بلالا على
الأردن، فقال: أنا بلال وهذا أخي كنا عبدين فأعتقنا الله وكنا ضالين فهدانا الله وكنا عائلين فأغنانا الله، فإن تنكحونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا إله إلا الله، قال: فأنكحوه وكانت المرأة عربية من كندة.
لاحظوا انه هو الذي روى عن بلال وانه هو والد يزيد بن الحصين.
2) ودليل صحبته انه ولاه عمر على الاردن، وكما معلوم في ضابطة معرفة الصحابة عند ابن حجر: الا يولي الا من كانت له صحبة.
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 14 ص384 وهو يتكلم عن حرق الكعبة :
وقال: فعله حصين عامل عمر بن الخطاب والد يزيد بن حصين كذا فرق بينهما وهما واحد)
وهذا الكلام جاء ردا على من اراد ان يدلس في هذه القضية، كابن حجر، فبعد ان ذكر ابن حجر ان الحصين من كتبة الوحي، قال : وليس هو ابن النمير هادم الكعبة، وكلام ابن حجر بلا دليل لذا هو نفسه لم يكن متأكدا من ذلك ولم يقطع بعدم كونه هو نفسه، ولذا قال:
3) الإصابة - ابن حجر ج 2 ص 80 :
حصين بن نمير آخر ما أدري هو الذي قبله أو غيره [لاحظوا كيف يريد التدليس ويقول لست متاكدا هو او غيره] ذكره بن عساكر في تاريخه وقال: كان عامل عمر على الأردن وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة. وروى البخاري في تاريخه من طريق يزيد بن حصين عن أبيه، قال: شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربية. وقال: لم يصح سنده. وخلط بن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السكوني الذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة، والذي يظهر أنه غيره والله أعلم.
وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، كذا ذكره العباس بن محمد الأندلسي في التاريخ الذي جمعه للمعتصم بن
صمادح، فقال: وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه.
وكذا ذكره جماعة من المتأخرين منهم القرطبي المفسر في المولد النبوي له، والقطب الحلبي في شرح السيرة، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الذي صنفه في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وفيه إنهما يكتبان المداينات والمعاملات، فلا أدري أراد هذا أو أراد الذي قبله؟ وكأنه أراد الذي قبله [يريد التعمية من خلال ايراد احتمالات حول شخصيته] .
والذي كان أميرا ليزيد بن معاوية نسبه بن الكلبي فقال: حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة وقال: إنه كان شريفا بحمص، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص.
أقول: هذا تدليس بيّن لانه الحصين هو الحصين بن نمير نائل السكوني هو والي عمر وهو قاتل الحسين عليه السلام وهادم الكعبة واليكم الادلة على انه شخص واحد لا غير:
1) ـ تهذيب الكمال- المزي ج 6 ص 548 :
- (تمييز) حصين بن نمير الكندي ثم السكوني الشامي الحمصي.
يروي عن : بلال مولى أبي بكر الصديق.
ويروي عنه : ابنه يزيد بن حصين بن نمير.
وكان على الجيش الذين قاتلوا عبد الله بن الزبير بمكة،
ويقال : إنه أحرق الكعبة، والله أعلم.
ذكرناه للتمييز بينهم).
اي تمييزا بينه وبين حصين بن نمير ابي محصن الراوي المتاخر عن زمان الاول.
فهو بعينه صاحبنا فهل من المعقول يا بن حجر ان يتحد الرجلان بالاسم والكنية واللقب والزمان ووووووالخ؟!!!
2) ميزان الاعتدال- الذهبي ج 1 ص 554 :
9 - حصين بن نمير السكوني، حمصي .
عن بلال . وعنه ولده يزيد.
قلّ ما روى.
وهو الأمير الذي سار إلى حصار بيت الله وأمن الله ليقهر ابن
الزبير.
ذكره البخاري في كتاب الضعفاء وقال : لم يصح إسناده.
3) وقد ذكره ابن حبان في الثقات : ج 4 ص 157 :
حصين بن نمير يروي عن بلال روى عنه ابنه يزيد بن حصين.
فالمحصلة:
ان هذا الرجل هو رجل واحد الحصين بن نمير واما تفريق بن حجر فتمحّل وقول بلا دليل.
ولو قمنا بعمل هوية احوال مدنية للحصين او على طريقة الكشيدة التعريفية في نظام الجيش فيكون كالتالي:
الاسم : الحصين بن نمير نائل السكوني
صحابي جليل
كاتب للوحي
راو عن بلال
روى عنه ابنه يزيد
قاتل الحسين
هادم الكعبة
ومن الثقات رضي الله عنه وارضاه .
وهادم الكعبة
الحصين بن نمير (رضي الله عنه وارضاه )!!!!!
ذكرنا قسما ممن قتل الحسين عليه السلام ووثقة القوم، وفاتنا الاشارة الى الصحابي الجليل (الحصين بن نمير) والذي كان كاتب الوحي للنبي مع خالد ومعاوية على حد زعمهم!!!
وهو الذي قاتل الحسين عليه السلام، ورماه بسهم وقع في حلقه منعه من شرب الماء، وهو قاتل حبيب بن مظاهر الاسدي، وهو الذي احرق الكعبة، وممن استباح الحرة، وطبعا نضع بعده (رض) لانه صحابي وكاتب للوحي!!
واليكم الادلة على صحبته عند القوم :
1) تاريخ مدينة دمشق- ابن عساكر ج 14 ص 382 - 383 :
حصين بن نمير بن نائل ابن لبيد بن جعثنة بن الحارث بن سلمة بن شكامة بن شبيب ابن السكون بن أشرس بن كندة وهو ثور بن عفير بن عدي بن الحارث أبو عبد الرحمن الكندي ثم السكوني، من أهل حمص.
روى عن بلال.
روى عنه ابنه يزيد بن حصين.
وكان بدمشق حين عزم معاوية على الخروج إلى صفين وخرج معه.
وولي الصائفة ليزيد بن معاوية، وكان أميرا على جند حمص، وكان في الجيش الذي وجهه يزيد إلى أهل المدينة من دمشق لقتال أهل الحرة، واستخلفه مسلم بن عقبة المعروف بمسرف على الجيش، وقاتل ابن الزبير وكان بالجابية حين عقدت لمروان بن الحكم الخلافة.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا عبد الله بن محمد الحارث نا عبيد الله بن واصل نا عبيد الله بن محمد التميمي نا عبد الوارث بن سعيد نا محمد بن الزبير عن زيد بن الحصين بن نمير السكوني عن أبيه قال: جاء بلال يخطب على أخيه، وكان عمر استعمل بلالا على
الأردن، فقال: أنا بلال وهذا أخي كنا عبدين فأعتقنا الله وكنا ضالين فهدانا الله وكنا عائلين فأغنانا الله، فإن تنكحونا فالحمد لله، وإن تردونا فلا إله إلا الله، قال: فأنكحوه وكانت المرأة عربية من كندة.
لاحظوا انه هو الذي روى عن بلال وانه هو والد يزيد بن الحصين.
2) ودليل صحبته انه ولاه عمر على الاردن، وكما معلوم في ضابطة معرفة الصحابة عند ابن حجر: الا يولي الا من كانت له صحبة.
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ج 14 ص384 وهو يتكلم عن حرق الكعبة :
وقال: فعله حصين عامل عمر بن الخطاب والد يزيد بن حصين كذا فرق بينهما وهما واحد)
وهذا الكلام جاء ردا على من اراد ان يدلس في هذه القضية، كابن حجر، فبعد ان ذكر ابن حجر ان الحصين من كتبة الوحي، قال : وليس هو ابن النمير هادم الكعبة، وكلام ابن حجر بلا دليل لذا هو نفسه لم يكن متأكدا من ذلك ولم يقطع بعدم كونه هو نفسه، ولذا قال:
3) الإصابة - ابن حجر ج 2 ص 80 :
حصين بن نمير آخر ما أدري هو الذي قبله أو غيره [لاحظوا كيف يريد التدليس ويقول لست متاكدا هو او غيره] ذكره بن عساكر في تاريخه وقال: كان عامل عمر على الأردن وقد قدمنا أنهم ما كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة. وروى البخاري في تاريخه من طريق يزيد بن حصين عن أبيه، قال: شهدت بلالا خطب على أخيه فزوجوه عربية. وقال: لم يصح سنده. وخلط بن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السكوني الذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة، والذي يظهر أنه غيره والله أعلم.
وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه تجارب الأمم الحصين بن نمير في جملة من كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، كذا ذكره العباس بن محمد الأندلسي في التاريخ الذي جمعه للمعتصم بن
صمادح، فقال: وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه.
وكذا ذكره جماعة من المتأخرين منهم القرطبي المفسر في المولد النبوي له، والقطب الحلبي في شرح السيرة، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الذي صنفه في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وفيه إنهما يكتبان المداينات والمعاملات، فلا أدري أراد هذا أو أراد الذي قبله؟ وكأنه أراد الذي قبله [يريد التعمية من خلال ايراد احتمالات حول شخصيته] .
والذي كان أميرا ليزيد بن معاوية نسبه بن الكلبي فقال: حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة وقال: إنه كان شريفا بحمص، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وليا إمرة حمص.
أقول: هذا تدليس بيّن لانه الحصين هو الحصين بن نمير نائل السكوني هو والي عمر وهو قاتل الحسين عليه السلام وهادم الكعبة واليكم الادلة على انه شخص واحد لا غير:
1) ـ تهذيب الكمال- المزي ج 6 ص 548 :
- (تمييز) حصين بن نمير الكندي ثم السكوني الشامي الحمصي.
يروي عن : بلال مولى أبي بكر الصديق.
ويروي عنه : ابنه يزيد بن حصين بن نمير.
وكان على الجيش الذين قاتلوا عبد الله بن الزبير بمكة،
ويقال : إنه أحرق الكعبة، والله أعلم.
ذكرناه للتمييز بينهم).
اي تمييزا بينه وبين حصين بن نمير ابي محصن الراوي المتاخر عن زمان الاول.
فهو بعينه صاحبنا فهل من المعقول يا بن حجر ان يتحد الرجلان بالاسم والكنية واللقب والزمان ووووووالخ؟!!!
2) ميزان الاعتدال- الذهبي ج 1 ص 554 :
9 - حصين بن نمير السكوني، حمصي .
عن بلال . وعنه ولده يزيد.
قلّ ما روى.
وهو الأمير الذي سار إلى حصار بيت الله وأمن الله ليقهر ابن
الزبير.
ذكره البخاري في كتاب الضعفاء وقال : لم يصح إسناده.
3) وقد ذكره ابن حبان في الثقات : ج 4 ص 157 :
حصين بن نمير يروي عن بلال روى عنه ابنه يزيد بن حصين.
فالمحصلة:
ان هذا الرجل هو رجل واحد الحصين بن نمير واما تفريق بن حجر فتمحّل وقول بلا دليل.
ولو قمنا بعمل هوية احوال مدنية للحصين او على طريقة الكشيدة التعريفية في نظام الجيش فيكون كالتالي:
الاسم : الحصين بن نمير نائل السكوني
صحابي جليل
كاتب للوحي
راو عن بلال
روى عنه ابنه يزيد
قاتل الحسين
هادم الكعبة
ومن الثقات رضي الله عنه وارضاه .




تعليق