الناس ست فرق فاعرفهم ؟.

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شجون الزهراء
    عضو ذهبي

    • 12-09-2010
    • 3681

    #1

    الناس ست فرق فاعرفهم ؟.


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الله صلِ على محمد واله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رَوَى الشّيخُ الكُلينيّ، بإسنادٍ معتبر عن الإمام الصّادق (عليه‌ السّلام) قال:

    «النَّاسُ عَلى سِتِّ فِرَقٍ - يَؤُولُونَ كُلُّهُمْ إِلى ثَلَاثِ فِرَق-: الْإِيمَانِ، وَالْكُفْرِ، وَالضَّلَالِ، وَهُمْ أَهْلُ الْوَعْدَيْنِ، الَّذِينَ وَعَدَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ:

    ١- الْمُؤْمِنُونَ.
    ٢- وَالْكَافِرُونَ.
    ٣- وَالْمُسْتَضْعَفُونَ.
    ٤- وَالْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ: (إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ).
    ٥- وَالْمُعْتَرِفُونَ بِذُنُوبِهِمْ: (خَلَطُوا عَمَلًا صالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا).
    ٦- وَأَهْلُ‌ الْأَعْرَافِ.»

    الكافي ٤-١٣٥ ط: دار الحديث.



    بيان الحديث:
    يعني أنّ الناس ينقسمون أوّلا إلى ثلاث فرق بحسب الإيمان والكفر والضلال، ثمّ أهل الضلال ينقسمون إلى أربع، فيصير المجموع ستّ فرق:

    الأولى: أهل الوعد بالجنّة، وهم المؤمنون، وأريد بهم من آمن باللّه، وبالرسول، وبجميع ما جاء به الرسول بلسانه وقلبه، وأطاع اللّه بجوارحه.

    والثانية: أهل الوعيد بالنار، وهم الكافرون، وأريد بهم من كفر باللّه أو برسوله أو بشيء ممّا جاء به الرسول: إمّا بقلبه أو بلسانه، أو خالف اللّه في شيء من كبائر الفرائض استخفافًا.

    والثالثة: المستضعفون، وهم الذين لا يهتدون إلى الإيمان سبيلًا؛ لعدم استطاعتهم، كالصبيان والمجانين والبله، ومن لم تصل الدعوة إليه.

    والرابعة : المرجون لأمر اللّه، وهم المؤخّر حكمهم إلى يوم القيامة، من الإرجاء بمعنى التأخير، يعني لم يأت لهم وعد ولا وعيد في الدنيا، وإنّما أخّر أمرهم إلى مشيئة اللّه، فهم إمّا يعذبهم وإمّا يتوب عليهم، وهم الذين تابوا من الكفر ودخلوا في الإسلام، إلّا أنّ الإسلام لم يتقرّر في قلوبهم ولم يطمئنّوا إليه بعد، ومنهم المؤلّفة قلوبهم، ومن يعبد اللّه على حرف، قبل أن يستقرّوا على الإيمان أو الكفر. وهذا التفسير للمرجين بحسب هذا التقسيم الذي في هذا الحديث، وإلّا فأهل الضلال كلّهم مرجون لأمر اللّه، كما يأتي الإشارة إليه في حديث آخر.

    والخامسة: فسّاق المؤمنين الذين خلطوا عملًا صالحًا، وآخر سيّئًا، ثمّ اعترفوا بذنوبهم، فعسى اللّه أن يتوب عليهم.

    والسادسة: أصحاب الأعراف، وهم قوم استوت حسناتهم وسيّئاتهم، لا ترجح إحداهما على الأخرى ليدخلوا به الجنة أو النار، فيكونون في الأعراف حتى يرجح أحد الأمرين بمشيئة اللّه سبحانه، وهذا التفسير والتفصيل يظهر من الأخبار الآتية إن شاء اللّه تعالى.

    - الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام 1-469​
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...