ترجمة ( قتلت الإمام الحسين عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7875

    #1

    ترجمة ( قتلت الإمام الحسين عليه السلام

    ترجمة التابعي

    عَبد المَلِك بن عُمَير بن سويد بن جارية القرشي، ويُقال: اللخمي،
    أبو عَمْرو، ويُقال: أبو عُمَر، الكوفي المعروف بالقبطي، حليف لبني عدي بن كعب من من قريش ، ولد في ثلاث سنين بقين من خلافة عثمان بن عفان ، ورأى علي بن ابي طالب ، وابا موسى الأشعري
    ، كان على قضاء الكوفة قبل عامر الشعبي، روى أكثر من مائة حديث، وقال علي بن المديني : له نحو 200 حديث، وكان يقول: «والله إنّي لأحدّث بالحديث فما أدَعُ منه حرفًا.»،
    قال البخاري: «كان عبد الملك بن عمير من أفصح الناس»، مات عبد الملك بن عمير سنة ست وثلاثين ومأئة أو نحوها، في ذي الحجة منها، وعمره 103 سنين.​


    وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 6 ص 315 :
    عبد الملك بن عمير اللخمي ويكنى أبا عمر حليف لبني عدي بن كعب من قريش قال أخبرنا خلف بن تميم
    قال سألت إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن مولد عبد الملك بن عمير فقال قد سألته عما سألتني عنه فأخبرني أنه ولد في ثلاث سنين بقين من خلافة عثمان قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي بكر بن عياش قال قال لي عبد الملك بن عمير يوما وأنا عنده أتى علي مائة وثلاث سنين قال وقال سفيان بن عيينة هما كبيرا أهل الكوفة يومئذ هذا بن مائة وهذا بن مائة يعني عبد الملك بن عمير وزياد بن علاقة قال سفيان وسمعت عبد الملك بن عمير يقول والله إني لأحدث بالحديث فما أدع منه حرفا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال قال لنا أبو إسحاق سلوا عبد الملك بن عمير وسماك بن حرب ولم يكن عند سماك كل ذاك إنما كان صاحب أحاديث قالوا وولي عبد الملك بن عمير القضاء بالكوفة قبل الشعبي وكان يلقب القبطي وتوفي بالكوفة في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة قال وقال الهيثم بن عدي أنا ردف في جنازته قال وروي لي عن حفص بن غياث قال رأيت عبد الملك بن عمير شيخا كبيرا يجلس على كرسي ويدهن من قرنه إلى قدمه​ .

    وقال عبد الوهاب النويري في نهاية الأرب في فنون الأدب ج 20 ص 295 :


    كان الحسين لا يمر بماء إلا اتبعه أهل ذلك الماء ، حتى إلى زبالة فأتاه خبر مقتل أخيه من الرضاعة عبد الله بن بقطر ، وكان سرحه إلى مسلم بن عقيل من الطريق ، وهو لا يدري أنه أصيب فأخذه الحصين بالقادسية ، فبعث به إلى زياد فقال له : اصعد فوق القصر فالعن الكذاب ابن الكذاب ثم انزل حتى أرى فيك رأيي ، فصعد فلما أشرف على الناس
    قال : " أيها الناس ، إني رسول الحسين بن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إليكم ، لتنصروه وتؤازروه على ابن مرجانة ابن سمية الدعي " فأمر به عبيد الله فألقي من فوق القصر إلى الأرض فتكسرت عظامه وبقي به رمق ، فأتاه رجل يقال له
    عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه ،
    فلما عيب عليه ذلك قال : إنما أردت أن أريحه .
    فلما بلغ الحسين الخبر قال لأصحابه : من أحب منكم الإنصراف فلينصرف غير حرج ، ليس عليه منا ذمام ، فتفرق الناس عنه حتى بقي في أصحابه الذين خرجوا معه من المدينة .
    قال : وإنما فعل ذلك لأنه علم أن الأعراب ظنت أنه يأتي بلداً قد استقامت له طاعة أهله ، فأراد أن يعلموا علام يقدمون .
    واخرجه الكامل في التاريخ ج 3 ص 403 ، والطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 303 ،


    قال ابن عسكر في تاريخ مدينة دمشق ج 37 ص 53 رقم الترجمة :
    4246 عبد الملك بن عمير اللخمي من أهل قرية نوى من قرى دمشق روى عن عروة بن رويم اللخمي روى عنه سليمان بن عبد الرحمن
    أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو بكر محمد بن رزق الله بن عبد الله المعروف بابن ابي عمرو الأسود المقرىء نا أبو علي محمد بن محمد بن عبد الحميد بن آدم الفزاري بدمشق نا أحمد بن بشر وهو ابن حبيب الصوري نا سليمان وهو ابن عبد الرحمن نا عبد الملك بن عمير اللخمي من اهل نوى نا عروة بن رويم اللخمي أنه سمع أنس بن مالك يحدث الخليفة بالجابية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الإيمان يمان والحكمة يمانية في هذين الحيين من لخم وجذام \ ح \.

    وقال الذهبي في
    العبر في خبر من غبر ج 1 ص 143 :


    وفيها عبد الملك بن عمير اللخمي الكوفي، عن مئة وبضع سنين.
    رأى علياً رضي الله عنه. وروى عن عدي بن حاتم والكبار، وولي قضاء الكوفة.



    وقد روى عنه أحمد بن حنبل المسند
    وصححه شعيب الأرنؤوط ج 1 ص 8 رقم الحديث :
    42 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا أبو الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي عن عبد الملك بن عمير اللخمي عن رافع الطائي رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل قال : وسألته عما قيل من بيعتهم فقال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم في مرضه فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعدها ردة​ .








    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...