السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
أختي الكريمة :حافظي على صلاتكِ،
ولا تجعلي مشاغل البيت أو العمل أو أي أمرٍ آخر سبباً لترك الصلاة أو تأخيرها.
(ان الصلاة هي عمود الدين)
فالصلاة موعدٌ بينكِ وبين الله، فاحرصي عليها في وقتها، وعلّمي أبناءكِ أن الصلاة لا تُترك مهما كانت مشاغل الحياة وأمور الاعمال والاحوال.
فكوني زهرائيّة في عبادتكِ،
واجعلي الصلاة جزءاً ثابتاً من يومكِ، فهي راحةٌ للقلب وقربٌ من الله.
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ، بحق المصطفى وآله الاطهار.
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها.
