ملائكة السماء تسبح الله ، ​والله يجعل ثوابها لمحبي الزهراء (ع) ومحبي ذويها.

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العباس اكرمني
    عضو ذهبي

    • 02-08-2017
    • 3790

    #1

    ملائكة السماء تسبح الله ، ​والله يجعل ثوابها لمحبي الزهراء (ع) ومحبي ذويها.

    ملائكة السماء تسبح الله ، والله يجعل ثوابها لمحبي الزهراء (ع) ومحبي ذويها.

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    اللهم صل على محمد وآل محمد .


    أعظم الله لنا ولكم الأجر بقرب الذكرى الأليمة لاستشهاد سيدة نساء العالمين الحوراء الأنسية سيدة نساء الجنة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) في اليوم الثامن من شهر ربيع الثاني بحسب الرواية الأولى .

    *** روي عن سلمان الفارسي - ره - قال : كنت جالسا عند النبيّ ( ص) [في المسجد] إذ دخل العبّاس بن عبد المطّلب فسلّم ، فردّ النبيّ (ص) و رحّب به ؛ فقال : يا رسول اللّه ! بم فضّل اللّه علينا أهل البيت عليّ بن أبي طالب ، والمعادن واحدة ؟
    فقال النبيّ (ص) : إذن اخبرك يا عمّ !
    إنّ اللّه خلقني وخلق عليّا ، ولا سماء ولا أرض ، ولا جنّة ، ولا نار ، ولا لوح ، ولا قلم فلمّا أراد اللّه عزّ وجلّ بدو خلقنا فتكلّم بكلمة فكانت نورا ؛ ثمّ تكلّم بكلمة ثانية فكانت روحا ، فمزج فيما بينهما فاعتدلا ، فخلقني و عليّا منهما .
    ثمّ فتق من نوري نور العرش ، فأنا أجلّ من نور العرش .
    ثمّ فتق من نور عليّ نور السماوات ، فعليّ أجلّ من نور السماوات .
    ثمّ فتق من نور الحسن نور الشمس ، ومن نور الحسين نور القمر.
    فهما أجلّ من نور الشمس ومن نور القمر .
    وكانت الملائكة تسبّح اللّه وتقدّسه و تقول في تسبيحها : سبّوح قدّوس من أنوار ما أكرمها على اللّه تعالى ، فلمّا أراد اللّه تعالى أن يبلو الملائكة أرسل عليهم سحابا من ظلمة ؛ وكانت الملائكة لا تنظر أوّلها من آخرها ، و لا آخرها من أوّلها .
    فقالت الملائكة : إلهنا و سيّدنا ! منذ خلقتنا ما رأينا مثل ما نحن فيه ! فنسألك بحقّ هذه الأنوار إلّا ما كشفت عنّا .
    فقال اللّه عزّ و جلّ : وعزّتي وجلالي لأفعلنّ .
    فخلق نور فاطمة الزهراء (ع) يومئذ كالقنديل ، وعلّقه في قرط العرش ، فزهرت السماوات السبع ، والأرضون السبع ، ومن أجل ذلك سمّيت فاطمة الزهراء .
    وكانت الملائكة تسبّح اللّه وتقدّسه فقال اللّه عزّ وجلّ : وعزّتي و جلالي لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبّي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها ) . 1
    ******************************
    1 - مستدرك عوالم العلوم و المعارف ، البحراني الأصفهاني عبد الله ، ج 11 ، ص 17.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...