السَّيِّدَةُ الزَّهْرَاءُ : وَاسْتُرْجِعَتِ الْوَدِيعَةُ
كتب : حسين الجامع
في : 2026/09/22 عَلَى بَابِهَا الْمَجْمُورِ قَدْ خَيَّمَ الذُّعْرُ
وَفَوْقَ الثَّرَى الْمَقْهُورِ يَلْتَهِبُ الْجَمْرُ
وَفِي دَارِهَا خَوْفٌ وَحُزْنٌ وَلَوْعَةٌ
تُرَاقُ عَلَى أَنْبَائِهَا الأَدْمُعُ الْحُمْرُ
هُنَا كَانَ خَيْرُ الْخَلْقِ يَدْنُو مُسَلِّمًا
وَفِي قَلْبِهِ وَجْدٌ يَضِيقُ بِهِ الصَّدْرُ
عَلَى ثَغْرِهِ آيٌ وَفِي عَيْنِهِ شَجَى
وَفِي كَفِّهِ سِرٌّ وَلَيْسَ لَهُ نَشْرُ
يُرَتِّلُ بِالتَّطْهِيرِ وَحيًا مُنَزَّلًا
وَيَعْلَمُ حَتْماً مَا يَؤُولُ لَهُ الأَمْرُ
وَيُخْبِرُ خَلْفَ الْغَيْبِ عَنْ يَوْمِ فَاطِمٍ
وَعَنْ حَادِثٍ دَامٍ مَصَائِبُهُ وَفْرُ
هُنَا الْبَابُ وَالْمِسْمَارُ وَالصَّدْرُ وَالدِّمَا
وَحَمْلٌ وَأَضْلاَعٌ وَلَيْسَ لَهَا جَبْرُ
هُنَا الْبَضْعَةُ الزَّهْرَاءُ فِي لُجَّةِ الرَّدَى
غَدَاةَ تَلاقَى الضَّيْمُ وَالْجَحْدُ وَالْقَهْرُ
تَئِنُّ لِكَسْرِ الضِّلْعِ هَوْنًا وَإِنَّمَا
تَخَافُ عَلَى الْكَرَّارِ لَوْ خَانَهُ الصَّبْرُ
وَتُسْدِلُ فَوْقَ الْعَيْنِ مِنْهَا عِصَابَةً
وَتُخْفِي عَنِ المَغدورِ مَا يَحْجُبُ السِّتْرُ
وَهَا هِيَ بَعْدَ الْبَابِ أَمْسَتْ كَئِيبَةً
تُوَدِّعُ غَضَّ الْعُمْرِ لَمَّا انْطَوَى الْعُمْرُ
وَعَادَتْ عَلَى فُرْشِ الْمَنَايَا جِنَازَةً
وَأَوْجَاعُهَا صَبْرٌ وَأَنْفَاسُهَا ذِكْرُ
وَحِينَ قَضَتْ نَحبًا وَقَدْ خَيَّمَ الرَّدَى
سَرَى النَّعْشُ مَحْمُولاً وَقِبْلَتُهُ الْقَبْرُ
سَلامٌ عَلَى الْقَبْرِ الْمُعَفَّى عَنِ الْوَرَى
وَلَيْسَ لَهُ إِلاَّ فَتًى أَمْرُهُ الأَمْرُ
يَقُومُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ فِي آخِرِ الْمَدَى
يَرِفُّ عَلَى الدُّنْيَا لِوَاءً هُوَ النَّصْرُ
هُو القائمُ المهديُّ من آلِ فاطمٍ
يُطِلُّ على الدُّنيا و قد هَيمنَ الجَورُ
فَيملأُها عَدلًا وأمْنًا ودَولةً
بها بشّرَ الهادي ومنهاجُها الذِّكرُ
حسين بن الملّا حسن آل جامع
في ذكرى شهادة السيدة الزهراء
٨ من شهر ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
كتب : حسين الجامع
في : 2026/09/22 عَلَى بَابِهَا الْمَجْمُورِ قَدْ خَيَّمَ الذُّعْرُ
وَفَوْقَ الثَّرَى الْمَقْهُورِ يَلْتَهِبُ الْجَمْرُ
وَفِي دَارِهَا خَوْفٌ وَحُزْنٌ وَلَوْعَةٌ
تُرَاقُ عَلَى أَنْبَائِهَا الأَدْمُعُ الْحُمْرُ
هُنَا كَانَ خَيْرُ الْخَلْقِ يَدْنُو مُسَلِّمًا
وَفِي قَلْبِهِ وَجْدٌ يَضِيقُ بِهِ الصَّدْرُ
عَلَى ثَغْرِهِ آيٌ وَفِي عَيْنِهِ شَجَى
وَفِي كَفِّهِ سِرٌّ وَلَيْسَ لَهُ نَشْرُ
يُرَتِّلُ بِالتَّطْهِيرِ وَحيًا مُنَزَّلًا
وَيَعْلَمُ حَتْماً مَا يَؤُولُ لَهُ الأَمْرُ
وَيُخْبِرُ خَلْفَ الْغَيْبِ عَنْ يَوْمِ فَاطِمٍ
وَعَنْ حَادِثٍ دَامٍ مَصَائِبُهُ وَفْرُ
هُنَا الْبَابُ وَالْمِسْمَارُ وَالصَّدْرُ وَالدِّمَا
وَحَمْلٌ وَأَضْلاَعٌ وَلَيْسَ لَهَا جَبْرُ
هُنَا الْبَضْعَةُ الزَّهْرَاءُ فِي لُجَّةِ الرَّدَى
غَدَاةَ تَلاقَى الضَّيْمُ وَالْجَحْدُ وَالْقَهْرُ
تَئِنُّ لِكَسْرِ الضِّلْعِ هَوْنًا وَإِنَّمَا
تَخَافُ عَلَى الْكَرَّارِ لَوْ خَانَهُ الصَّبْرُ
وَتُسْدِلُ فَوْقَ الْعَيْنِ مِنْهَا عِصَابَةً
وَتُخْفِي عَنِ المَغدورِ مَا يَحْجُبُ السِّتْرُ
وَهَا هِيَ بَعْدَ الْبَابِ أَمْسَتْ كَئِيبَةً
تُوَدِّعُ غَضَّ الْعُمْرِ لَمَّا انْطَوَى الْعُمْرُ
وَعَادَتْ عَلَى فُرْشِ الْمَنَايَا جِنَازَةً
وَأَوْجَاعُهَا صَبْرٌ وَأَنْفَاسُهَا ذِكْرُ
وَحِينَ قَضَتْ نَحبًا وَقَدْ خَيَّمَ الرَّدَى
سَرَى النَّعْشُ مَحْمُولاً وَقِبْلَتُهُ الْقَبْرُ
سَلامٌ عَلَى الْقَبْرِ الْمُعَفَّى عَنِ الْوَرَى
وَلَيْسَ لَهُ إِلاَّ فَتًى أَمْرُهُ الأَمْرُ
يَقُومُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ فِي آخِرِ الْمَدَى
يَرِفُّ عَلَى الدُّنْيَا لِوَاءً هُوَ النَّصْرُ
هُو القائمُ المهديُّ من آلِ فاطمٍ
يُطِلُّ على الدُّنيا و قد هَيمنَ الجَورُ
فَيملأُها عَدلًا وأمْنًا ودَولةً
بها بشّرَ الهادي ومنهاجُها الذِّكرُ
حسين بن الملّا حسن آل جامع
في ذكرى شهادة السيدة الزهراء
٨ من شهر ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ

تعليق