بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قال سليم بن قيس:
«ثم أمَرَ أناسًا حوله أن يحملوا الحطب، فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابنيهما عليهم السلام.
ثم نادى عمر حتى أسمع عليًّا وفاطمة عليهما السلام:
والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله، وإلا أضرمت عليك بيتك النار.
فقالت فاطمة عليها السلام: يا عمر، ما لنا ولك؟
فقال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم.
فقالت: يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي؟
فأبى أن ينصرف، ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب، ثم دفعه فدخل،
فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت:
يا أبتاه يا رسول الله.
فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت:
يا أبتاه، ورفع السوط فضرب به ذراعها…».
سؤال للتاريخ :
فياتُرى ! لماذا هكذا يتصرفون مع علي وفاطمة(عليهما أفضل التحية والسلام)؟
------------------
- كتاب سليم بن قيس الهلالي، تحقيق محمد باقر الأنصاري، ج 2، ص 862، ح 48. وقد ورد النص أيضًا في بحار الأنوار، ج 28، ص 297، ح 48.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
قال سليم بن قيس:
«ثم أمَرَ أناسًا حوله أن يحملوا الحطب، فحملوا الحطب وحمل معهم عمر، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابنيهما عليهم السلام.
ثم نادى عمر حتى أسمع عليًّا وفاطمة عليهما السلام:
والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله، وإلا أضرمت عليك بيتك النار.
فقالت فاطمة عليها السلام: يا عمر، ما لنا ولك؟
فقال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم.
فقالت: يا عمر، أما تتقي الله تدخل على بيتي؟
فأبى أن ينصرف، ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب، ثم دفعه فدخل،
فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت:
يا أبتاه يا رسول الله.
فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت:
يا أبتاه، ورفع السوط فضرب به ذراعها…».
سؤال للتاريخ :
فياتُرى ! لماذا هكذا يتصرفون مع علي وفاطمة(عليهما أفضل التحية والسلام)؟
------------------
- كتاب سليم بن قيس الهلالي، تحقيق محمد باقر الأنصاري، ج 2، ص 862، ح 48. وقد ورد النص أيضًا في بحار الأنوار، ج 28، ص 297، ح 48.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).

تعليق