السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مخالفينا لم تسلم اي شخصية دينية منهم بحيث يذبحونها من الوريد الى الوريد لاسباب معروفة
وشخصية الموضوع المختار بن ابي عبيدة الثقفي رض حيث جعلوا منه محبا للرياسة وان ما عرضه عليه عبدالله بن الزبير ليكون واليا على الكوفة فرفض ذلك هذا يفند الافيكة ...الشيء الاخر قالوا عنه كذابا ويدعي النبوة فلم نجد في سيرته ما يؤيد ذلك واهل مكة ادرى بشعابها ...قالوا عنه انه مثل بقتلاه وذلك لا يجوز شرعا واليكم الجواب عن مركز العترة الطاهرة :-
الموضوع الفقهي الرجالي: المختار الثقفي من خيرة المؤمنين المجاهدين رضي الله عنه وأرضاه
الحمتويات
المختار رحمه الله هو أول ثائر شيعي انتقم لآل محمَّد عليهم السلام من أعدائهم / المشككون بالمختار رحمه الله هم الحشويون الانتقائيون / تحقيقنا الفريد في وثاقة وولاء المختار رضي الله عنه / استعراض دعاوى القادحين في المختار رحمه الله / الدعوى الأولى: أن المختار رحمه الله كذّاب (العياذ بالله) / الدعوى الثانية: أن المختار رحمه الله دعا إلى إمامة محمد بن الحنفية رضي الله عنه / الإيراد على الدعوى الأولى بوجوهٍ متعددة / دراسة رجالية نقدية مختصرة في الأخبار القادحة / الأخبار القادحة متعارضة مع الأخبار المادحة / مقتضى قواعد الترجيح الفقهية والرجالية والأصولية تقديم الأخبار المادحة / مقتضى الأصل عند الشكّ في صحة الروايات القادحة هو عدم حجيتها لا سيّما بوجود أخبار مادحة معارضة لها / للعلامة ابن نما رحمه الله رسالة قيّمة حول ولاء المختار لأهل البيت عليهم السلام / استعراض الأخبار القادحة بالمختار / الدعوى الثانية القائلة بأن المختار دعا إلى إمامة ابن الحنفية / الإيراد على الدعوى الثانية بوجوهٍ ثلاثة / إشكال وحلّ)
بسمه تعالى
الجواب: إن المختار بن أبي عبيدة الثقفي (رضي الله عنه) من خيرة المؤمنين الموالين الذين أخذوا بالثأر لمولانا الإمام سيِّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ممن قاتله في كربلاء، وقد أدخل السرور على الإمام السجاد عليه السلام لمّا وصله خبر انتقام المختار الثقفي رضي الله عنه وأرضاه، ولو لم تكن لولي الله المختار الثقفي (أعلى الله مقامه الشريف) فضيلة ومنقبة سوى الانتقام من أعداء سيِّد الشهداء عليه السلام لكفى بها شرفاً ومفخرةً له عند الله تعالى والنبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام؛ وأيُّ منقبة وفضيلة للمؤمن أرقى وأفضل من الانتقام من أعداء آل محمد عليهم السلام..؟! وهل هناك فضيلة ومنقبة تضاهي منقبة وفضيلة الانتقام من أعداء الله تعالى...؟ وهل التنافس في الفضائل والمكرمات والقرب من الله تعالى والحجج الطاهرين عليهم السلام أقرب إلى الله تعالى من اجتثاث الظالمين بعد الحب والولاء لأهل البيت عليهم السلام..؟ كلا وألف كلا؛ ففي الحديث عن النبي موسى عليه السلام قال له الله عزَّ وجلَّ: هل عملت لي عملاً قط ؟ قال عليه السلام: صليت لك وصمت وتصدقت وذكرت لك؛ قال الله تبارك وتعالى: أما الصلاة فلك برهان، والصوم جُنَّة، والصدقة ظلٌّ، والذكر نورٌ، فأيّ عمل عملت لي ؟ قال موسى عليه السلام: دلني على عملٍ هو لك !، قال الله عز وجلَّ: يا موسى: هل واليت لي وليَّاً، وهل عاديت لي عدواً قط ؟ فعلم موسى عليه السلام أن أفضل الأعمال، الحب في الله والبغض في الله ". وعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال:" أوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله".
واختم الموضوع ان مخالفينا سكتوا عن قتل ريحانة رسول الله ورض صدره بالخيل وقتل جميع اهله وذويه وسبي عياله ويدندنون حينما يصل الامر الى الانتقام من قتلته؟؟؟ الامر الكيل بمكيالين ولا يقتصر على ذلك بل هناك نقابات الترقيع توثقهم ..
مخالفينا لم تسلم اي شخصية دينية منهم بحيث يذبحونها من الوريد الى الوريد لاسباب معروفة
وشخصية الموضوع المختار بن ابي عبيدة الثقفي رض حيث جعلوا منه محبا للرياسة وان ما عرضه عليه عبدالله بن الزبير ليكون واليا على الكوفة فرفض ذلك هذا يفند الافيكة ...الشيء الاخر قالوا عنه كذابا ويدعي النبوة فلم نجد في سيرته ما يؤيد ذلك واهل مكة ادرى بشعابها ...قالوا عنه انه مثل بقتلاه وذلك لا يجوز شرعا واليكم الجواب عن مركز العترة الطاهرة :-
الموضوع الفقهي الرجالي: المختار الثقفي من خيرة المؤمنين المجاهدين رضي الله عنه وأرضاه
الحمتويات
المختار رحمه الله هو أول ثائر شيعي انتقم لآل محمَّد عليهم السلام من أعدائهم / المشككون بالمختار رحمه الله هم الحشويون الانتقائيون / تحقيقنا الفريد في وثاقة وولاء المختار رضي الله عنه / استعراض دعاوى القادحين في المختار رحمه الله / الدعوى الأولى: أن المختار رحمه الله كذّاب (العياذ بالله) / الدعوى الثانية: أن المختار رحمه الله دعا إلى إمامة محمد بن الحنفية رضي الله عنه / الإيراد على الدعوى الأولى بوجوهٍ متعددة / دراسة رجالية نقدية مختصرة في الأخبار القادحة / الأخبار القادحة متعارضة مع الأخبار المادحة / مقتضى قواعد الترجيح الفقهية والرجالية والأصولية تقديم الأخبار المادحة / مقتضى الأصل عند الشكّ في صحة الروايات القادحة هو عدم حجيتها لا سيّما بوجود أخبار مادحة معارضة لها / للعلامة ابن نما رحمه الله رسالة قيّمة حول ولاء المختار لأهل البيت عليهم السلام / استعراض الأخبار القادحة بالمختار / الدعوى الثانية القائلة بأن المختار دعا إلى إمامة ابن الحنفية / الإيراد على الدعوى الثانية بوجوهٍ ثلاثة / إشكال وحلّ)
بسمه تعالى
الجواب: إن المختار بن أبي عبيدة الثقفي (رضي الله عنه) من خيرة المؤمنين الموالين الذين أخذوا بالثأر لمولانا الإمام سيِّد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ممن قاتله في كربلاء، وقد أدخل السرور على الإمام السجاد عليه السلام لمّا وصله خبر انتقام المختار الثقفي رضي الله عنه وأرضاه، ولو لم تكن لولي الله المختار الثقفي (أعلى الله مقامه الشريف) فضيلة ومنقبة سوى الانتقام من أعداء سيِّد الشهداء عليه السلام لكفى بها شرفاً ومفخرةً له عند الله تعالى والنبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام؛ وأيُّ منقبة وفضيلة للمؤمن أرقى وأفضل من الانتقام من أعداء آل محمد عليهم السلام..؟! وهل هناك فضيلة ومنقبة تضاهي منقبة وفضيلة الانتقام من أعداء الله تعالى...؟ وهل التنافس في الفضائل والمكرمات والقرب من الله تعالى والحجج الطاهرين عليهم السلام أقرب إلى الله تعالى من اجتثاث الظالمين بعد الحب والولاء لأهل البيت عليهم السلام..؟ كلا وألف كلا؛ ففي الحديث عن النبي موسى عليه السلام قال له الله عزَّ وجلَّ: هل عملت لي عملاً قط ؟ قال عليه السلام: صليت لك وصمت وتصدقت وذكرت لك؛ قال الله تبارك وتعالى: أما الصلاة فلك برهان، والصوم جُنَّة، والصدقة ظلٌّ، والذكر نورٌ، فأيّ عمل عملت لي ؟ قال موسى عليه السلام: دلني على عملٍ هو لك !، قال الله عز وجلَّ: يا موسى: هل واليت لي وليَّاً، وهل عاديت لي عدواً قط ؟ فعلم موسى عليه السلام أن أفضل الأعمال، الحب في الله والبغض في الله ". وعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال:" أوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله".
واختم الموضوع ان مخالفينا سكتوا عن قتل ريحانة رسول الله ورض صدره بالخيل وقتل جميع اهله وذويه وسبي عياله ويدندنون حينما يصل الامر الى الانتقام من قتلته؟؟؟ الامر الكيل بمكيالين ولا يقتصر على ذلك بل هناك نقابات الترقيع توثقهم ..
