إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أكمل الإيمان..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أكمل الإيمان..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




    ((اللّهم صلّ على محمد وآله، وبلِّغ بإيماني أكمل الإيمان))..



    هذا المقطع الشريف هو من دعاء مكارم الأخلاق، للإمام زين العابدين عليه السلام..

    وهنا الامام عليه السلام ينتقل بعد الصلاة على محمد وآله إلى مقام سؤال حوائجه من الله تعالى، ويبدأها بهذه الكلمات الأربع: (بلّغ بإيماني أكمل الإيمان) أي أنت يا ربِّ صعِّدني؛ فإني من دون عونك لا أستطيع الصعود والبلوغ بإيماني أكمل الإيمان، لأني مثقل بالذنوب. وإنّ مثلنا في هذا الطريق مثل الإنسان الذي يحمل أثقالاً كثيرة، فهل يستطيع تسلّق الجبال أو القفز والوثوب!! أم تراه يهوي ويتحطم وسط الطريق؟ إننا مثقلون بالشهوات وهذه الشهوات أوجدت فينا أطناناً من الثقل، شئنا ذلك أم أبينا، والتفتنا إلى ذلك أم لم نلتفت. فقد يتأمل الإنسان فيلتفت إلى ثقل الشهوات، وقد لا يتأمل فلا يلتفت للأمر أصلاً. بيد أن الله سبحانه -للمصالح التي هو ارتآها وأرادها- أودع فينا هذه الشهوات، وهي تثقلنا إن لم نستعن بالله تعالى، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.


    فمهما كنت ذكياً وواعياً ونشطاً ومستوعباً لأطرافك وما يحيط بك ولحدود الأمور، فماذا عساك أن تصنع بثقل الشهوات، وهو ثقل واقعي ومانع دون رقيّ الإنسان وصعوده إن لم يعنْه ربّه؛ قال تعالى: ((قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ)) (الفرقان: 77).



    ولهذا يعلّمنا الإمام عليه السلام في هذا الدعاء أن نطلب من الله تعالى أن يأخذ هو بأيدينا، فيقول عليه السلام: (اللّهم بلِّغ بإيماني أكمل الإيمان).


    فمهما بلغ الإنسان من المراتب العالية فهو بحاجة إلى عون الله تعالى وتسديده، ولا يستطيع أن يبلغ الكمال وحده؛ فحتى من توفّر على ملكة العدالة بأحوط معانيها أي خطا في مراتب القدس، واجتنب في مقام العمل كلَّ المحرمات وأتى بكلّ الواجبات عليه وكان عنده فوق ذلك كله ورع كامل، ليس قادراً على النهوض والارتقاء من دون أن يعينه الله على ذلك ويأخذ بيده؛ لأن الشهوات تثقله، وليس هو بمعزل عنها مادام بشراً.
    وقد ينجح المرء في كبح بعض شهواته، كالمرتاضين الذين يحقّقون ذلك ببعض الممارسات، ولكن ماذا يفعل الإنسان والشهوات كثيرة لا تحصى، إن استطاع أن يخفف من غلواء بعضها بالترويض والتمرين فإن هذا وحده لا يكون كفيلاً بكبح الشهوات الأخرى التي تثقله وتشّده إلى الأرض؛ وإليك مثالاً واحداً على تنوّع الشهوات وشدة ابتلاء الإنسان بها:

    جاء في بعض الكتب الفقهية أن الرياء قد يكون بترك الرياء. وتوضيحه: أن الشخص قد يطيل ركوعه وسجوده ويحسن القراءة ويتظاهر بالخشوع بسبب وجود شخص آخر ملتفت إليه، وهذا هو الرياء المتعارف، ولكنه قد يعمد إلى خلاف ذلك إذا كان الناظر برأيه ذكياً يعرِف من حاله لو أطال وحسّن في ظاهر صلاته أنها ليست صلاته العادية وأنه يرائي فيها، فيأتي بصلاة عادية لكي يقول عنه الناظر إنه غير مراءٍ. وهذا هو المقصود من قولهم إنه رياء أيضاً، وإن الرياء قد يكون في ترك الرياء، أي في ترك التظاهر بالخشوع وما أشبه.


    أرأيت كيف أن الشهوات تحيط بنا من كل جانب؟!
    والغريب أن أكثر الناس يفهمون هذه الأمور جيداً وإن لم يستطيعوا التعبير عنها بشكل جيد وكامل..


    ومن هنا نفهم طلب الإمام عليه السلام من الله تعالى كمال الإيمان، مضافاً إلى أنه لم يستعمل كلمة (أكمل) أو (أبلغ) بل قال: (وبلِّغ). ومن الواضح أن هذه الصيغة يستفاد منها التدرج، مما يدلّ على أن الأمر لا يحصل دفعة واحدة كالقفز مثلاً بل شيئاً فشيئاً وقليلاً قليلاً، وإن كانت مراتب التدريج تختلف من شخص لآخر. فأهل جهنم لم يريدوا لأنفسهم الشقاء ولم يصبحوا كذلك دفعة واحدة بل انحدروا إليها قليلاً قليلاً..



    وإذا عرفنا أنّ الشهوات والماديات المحيطة بالإنسان كثيرة، أدركنا كثرة المغريات التي تجذب الإنسان وتحول دون ارتقائه سلّم المعنويات. ولهذا نرى الناس ((يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ)) (الروم: 14)، أي يوم القيامة.. أو كما عبرت عن هذا الاختلاف آية أخرى في قوله تعالى: ((هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّـهِ)) (آل عمران : 163).. ويُروى أن المؤمنين ينظر بعضهم إلى بعض يوم القيامة فيقول بعضهم إن فلاناً كان قريباً مني ومن مجلسي في الدنيا ولكني الآن أراه كالنجم بعيداً عني، فيقال له: إن هذا خلص في إيمانه أكثر منك فحصل على هذا الموقع..



    إنه لربح عظيم أن يبلّغ الله بإيماننا أكمل الإيمان ولو لساعة قبل الموت مهما طال بنا العمر.. وما أفدح خسارتنا إن لم نحصل على ذلك!
    لذا نسأله تعالى أن يبلّغنا أكمل الايمان بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام..

    ـــــــــــــــــــــــــ
    المصدر: شرح دعاء مكارم الأخلاق


  • #2
    اللهم بلغني بك اكمل الإيمان يالله
    sigpic

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ايه الشكر مشاهدة المشاركة
      اللهم بلغني بك اكمل الإيمان يالله
      آمين ربّ العالمين..
      شاكر لكم هذا المرور المبارك..

      تعليق


      • #4

        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

        حقيقة عندما قرأت هذا الموضوع القيم للغاية جال في فكري سؤال مفاده :
        هل يستطيع أي إنسان وإن كان على درجة عالية من الاستعداد والتمكن من بلوغ قمة أي شيء مهما كان هذا الشيء
        أو الوصول صعودا إلى ذروته إن كان جاهلا بهذا الشيء أو لا يعرفه معرفة صحيحة ؟

        فحتى نستطيع الارتقاء لأعلى مراتب الإيمان لابد أن نعرف ماهية الإيمان وحقيقته
        وإلا فأنى لنا القدرة على ارتقاء الدرجات الموصلة للكمال في الإيمان ونحن نجهله عينا ؟ أو لا نعرف منه إلا اسمه؟

        فلعل جهلنا هذا يؤدي بنا إلى التخبط في طريق الوصول ليس إلى الذروة بل حتى لأولى هذه الدرجات
        أو لعله يقودنا إلى مجاهل تبعدنا عن الإيمان نفسه لا بل قد تنزلنا إلى القاع البعيد عنه أميالا قد تردينا أو حتى تغير هويتنا

        فهنالك الكثيرين ممن تاهوا بفكرهم وسلكوا طريقا لا علاقة له لا بالإيمان ولا بالإسلام حتى
        بل سلكوا طريق الهاوية والدرك الأسفل والضلال ظنا منهم أنهم على طريق الصواب

        فما هو الإيمان وهل له كنه يمكن ادراك حقيقته به حتى نرتقي وصولا إلى أعلى كمالاته على الأقل ؟

        فعن أبي الصلت الهروي قال: سألت الرضا عليه السلام عن الاِيمان
        فقال عليه السلام: «الاِيمان عقد بالقلب ولفظ باللسان، وعمل بالجوارح، ولا يكون الاِيمان إلا هكذا».
        معاني الاخبار: 186 باب الاِيمان والاِسلام

        فإذا عرفناه ووعينا حقيقته اهتدينا إلى طريق الوصول إلى أعلى درجاته ومن باب علم وعلى معرفة فالعلم ينير البصيرة وإن صاحبه الرغبة والسعي في طلب رضا الله بنية الوصول لهذا الرضا كان ذلك خير معين للوصول ومفتاح للتوفيق
        قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69
        ولو رجعنا للقرآن الكريم وتأملنا الآيات التي تصف المؤمنين لوقفنا على حقيقة الإيمان الكاملة

        ووعينا أن الإيمان ما هو إلا برنامج حياة متكامل وكماله يكمن في استمراره دون تذبذب أو تقهقر ولو على مستوى الخاطر ...
        وإن حصل وتعثرنا بسرعة عدنا لله وتبنا وإليه أنبنا وعليه أقبلنا وتوكلنا وبه استعنا

        فهل نستطيع ونحن بشر تحيط بنا أخطار الأهواء والشهوات من كل حدب وصوب الوصول؟
        لعلي استطيع القول نعم يمكن الوصول في حالة واحدة فقط وهي:
        إن كان حب الله يسري في كياننا ويتملك وجداننا ويستحوذ على جوارحنا ويسيطر على فكرنا بحيث لا حب فوق هذا الحب يداخلنا
        وكان الله ورضاه هو الغاية الأسمى التي تحركنا .. فإن بلغنا ذلك حق البلوغ وأكمله وصلنا


        بصدق الخوض في مثل هذه المواضيع يجذبني كثيرا
        وفي كل مرة أقرأ مثل هذه المواضيع من مواضيعك أخي الكريم المفيد
        أخرج منها وأنا أحمل أثرا كبيرا في نفسي أشبه ما يكون بقنديل له نور مشرق يضيء لي طريقا لم أبصره من قبل أو لم أره كما يجب

        فكل الشكر هنا لا يكفي لأن تُهدى كلماته المتواضعة في حقكم وحق هذا العطاء القيم البالغ الأثر إليكم
        ولكنا لا نملك كلمات بديلة نعبر بها عن الشكر سوى قول شكرا جزيلا لكم
        وعزائنا أن الأجر والثواب بيد الله وهو الذي يجزله لكم ويوفيكم أحسنه

        وأسال الله أن يبلغكم أعلى مراتب الإيمان وأقرب المنازل منه
        والفوز برضاه والجنة ومجاورة نبي الرحمة وآله الأطهار إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير

        ودمت بحفظ الله ورعايته وتوفيقه ودام عطاءك الطيب بألف خير وفي خير


        وعذرا للإطالة أو إن كنت خرجت عن لب الموضوع بمداخلتي



        مع خالص احترامي وتقديري



        أيها الساقي لماء الحياة...
        متى نراك..؟



        تعليق


        • #5
          اللهم نسألك أن تبلّغنا أكمل الايمان بجاه محمد وآل محمد عليهم الصلاة و السلام

          جزاكم الله عنا كل الخير
          و
          بلِّغ بإيمانكم أكمل الإيمان
          اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلأم فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ


          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

            اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

            حقيقة عندما قرأت هذا الموضوع القيم للغاية جال في فكري سؤال مفاده :
            هل يستطيع أي إنسان وإن كان على درجة عالية من الاستعداد والتمكن من بلوغ قمة أي شيء مهما كان هذا الشيء
            أو الوصول صعودا إلى ذروته إن كان جاهلا بهذا الشيء أو لا يعرفه معرفة صحيحة ؟

            فحتى نستطيع الارتقاء لأعلى مراتب الإيمان لابد أن نعرف ماهية الإيمان وحقيقته
            وإلا فأنى لنا القدرة على ارتقاء الدرجات الموصلة للكمال في الإيمان ونحن نجهله عينا ؟ أو لا نعرف منه إلا اسمه؟

            فلعل جهلنا هذا يؤدي بنا إلى التخبط في طريق الوصول ليس إلى الذروة بل حتى لأولى هذه الدرجات
            أو لعله يقودنا إلى مجاهل تبعدنا عن الإيمان نفسه لا بل قد تنزلنا إلى القاع البعيد عنه أميالا قد تردينا أو حتى تغير هويتنا

            فهنالك الكثيرين ممن تاهوا بفكرهم وسلكوا طريقا لا علاقة له لا بالإيمان ولا بالإسلام حتى
            بل سلكوا طريق الهاوية والدرك الأسفل والضلال ظنا منهم أنهم على طريق الصواب

            فما هو الإيمان وهل له كنه يمكن ادراك حقيقته به حتى نرتقي وصولا إلى أعلى كمالاته على الأقل ؟

            فعن أبي الصلت الهروي قال: سألت الرضا عليه السلام عن الاِيمان
            فقال عليه السلام: «الاِيمان عقد بالقلب ولفظ باللسان، وعمل بالجوارح، ولا يكون الاِيمان إلا هكذا».
            معاني الاخبار: 186 باب الاِيمان والاِسلام

            فإذا عرفناه ووعينا حقيقته اهتدينا إلى طريق الوصول إلى أعلى درجاته ومن باب علم وعلى معرفة فالعلم ينير البصيرة وإن صاحبه الرغبة والسعي في طلب رضا الله بنية الوصول لهذا الرضا كان ذلك خير معين للوصول ومفتاح للتوفيق
            قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69
            ولو رجعنا للقرآن الكريم وتأملنا الآيات التي تصف المؤمنين لوقفنا على حقيقة الإيمان الكاملة

            ووعينا أن الإيمان ما هو إلا برنامج حياة متكامل وكماله يكمن في استمراره دون تذبذب أو تقهقر ولو على مستوى الخاطر ...
            وإن حصل وتعثرنا بسرعة عدنا لله وتبنا وإليه أنبنا وعليه أقبلنا وتوكلنا وبه استعنا

            فهل نستطيع ونحن بشر تحيط بنا أخطار الأهواء والشهوات من كل حدب وصوب الوصول؟
            لعلي استطيع القول نعم يمكن الوصول في حالة واحدة فقط وهي:
            إن كان حب الله يسري في كياننا ويتملك وجداننا ويستحوذ على جوارحنا ويسيطر على فكرنا بحيث لا حب فوق هذا الحب يداخلنا
            وكان الله ورضاه هو الغاية الأسمى التي تحركنا .. فإن بلغنا ذلك حق البلوغ وأكمله وصلنا


            بصدق الخوض في مثل هذه المواضيع يجذبني كثيرا
            وفي كل مرة أقرأ مثل هذه المواضيع من مواضيعك أخي الكريم المفيد
            أخرج منها وأنا أحمل أثرا كبيرا في نفسي أشبه ما يكون بقنديل له نور مشرق يضيء لي طريقا لم أبصره من قبل أو لم أره كما يجب

            فكل الشكر هنا لا يكفي لأن تُهدى كلماته المتواضعة في حقكم وحق هذا العطاء القيم البالغ الأثر إليكم
            ولكنا لا نملك كلمات بديلة نعبر بها عن الشكر سوى قول شكرا جزيلا لكم
            وعزائنا أن الأجر والثواب بيد الله وهو الذي يجزله لكم ويوفيكم أحسنه

            وأسال الله أن يبلغكم أعلى مراتب الإيمان وأقرب المنازل منه
            والفوز برضاه والجنة ومجاورة نبي الرحمة وآله الأطهار إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير

            ودمت بحفظ الله ورعايته وتوفيقه ودام عطاءك الطيب بألف خير وفي خير


            وعذرا للإطالة أو إن كنت خرجت عن لب الموضوع بمداخلتي



            مع خالص احترامي وتقديري

            اللّهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم يا كريم..
            بداية أعتذر عن التأخر في الرد.. لظروف خارجة عن إرادتي..

            كم هي رائعة تساؤلاتكم.. والأروع منها هو إجابتكم عنها باجابة مختصرة وفي الوقت نفسه كافية وشافية..
            وصدّقوني من أراد أن يتلمس الطريق فلابد من بصيص نور سيترآى له وسيهتدي اليه بفضل الله تعالى ومنّه.. لأنّه المطّلع على مكامن القلوب وأسرارها.. وهيهات لربّ العزة أن يرى العبد يريد أن يتحسّس ذلك الطريق المستقيم ويتركه من غير هدىً.. وهو القائل عزّ اسمه في كتابه الكريم: ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)).. وقال تعالى في آية أخرى: ((إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)).. وغيرها من الآيات المباركة التي تشير الى هذا المعنى.. والكثير من أحاديث أهل البيت عليهم السلام..
            نسأل الله تعالى لنا ولكم أن يأخذ بأيدينا ويهدينا الى صراطه المستقيم المتمثل بمحمد وآل محمد عليهم السلام..
            وداعياً الله سبحانه وتعالى لكم أستاذتنا القديرة أن ينير طريقكم وأن لا تميلوا عنه قيد أنملة.. وأن تسيروا على النهج القويم وأن تكونوا خير دعاة لنهج العترة الطاهرة وأن يختم لكم بخير وسعادة في الدنيا والآخرة بجاه محمد وآل محمد عليهم السلام..
            مع خالص الدعوات
            خادمكم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رحيق الزكية مشاهدة المشاركة
              اللهم نسألك أن تبلّغنا أكمل الايمان بجاه محمد وآل محمد عليهم الصلاة و السلام

              جزاكم الله عنا كل الخير
              و
              بلِّغ بإيمانكم أكمل الإيمان
              آمين ربّ العالمين..
              وأسأله تعالى أن يجعل قلوبكم الطاهرة عامرة بحبّ محمد وآل محمد عليهم السلام، فإذا عمرت بهم لا محالة ستبلغ أكمل الإيمان..
              سلّمكم الله تعالى من شرور الدنيا ومساوئها بحق محمد وآل محمد عليهم السلام..

              تعليق

              المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
              حفظ-تلقائي
              Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
              x
              إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
              x
              يعمل...
              X