السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مخالفينا دوما ينعتونا بابناء المتعة واننا من نتاج زواج متعة الحسينيات وما شابه من امور ما انزل الله تعالى بها من سلطان وكأن المتعة جاءت بها الشيعة او بدعة من بدعها ولسان حالهم يقول رمتني بدائها وانسلت واذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر ....
المتعة نص الهي مقرون باحاديث نبوية على اعلى مستويات الصحة حيث يقول عز من قال :-
: { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } ، ( سورة النساء / 24 ) .
و قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب اللّه ففعلناها مع رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ و لم ينزل قرآن يحرمه ،و لم ينه عنها حتّى مات ، قال رجل برأيه ما شاء ، ( صحيح البخاري : 6 / 33 ) . شرح النووي على مسلم
النووي - أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي
باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة
1404 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني حدثنا أبي ووكيع وابن بشر عن إسمعيل عن قيس قال سمعت عبد الله يقول كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن إسمعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد مثله وقال ثم قرأ علينا هذه الآية ولم يقل قرأ عبد الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن إسمعيل بهذا الإسناد قال كنا ونحن شباب فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي ولم يقل نغزو
روى الإمام مسلم (1405) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: " كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالدَّقِيقِ، الْأَيَّامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبِي بَكْرٍ، حَتَّى نَهَى عَنْهُ عُمَرُ فِي شَأْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ".
ويؤيد هذا ما رواه الإمام مالك في "الموطأ" (2 / 542): عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: "أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: إِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ اسْتَمْتَعَ بِامْرَأَةٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ، فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَزِعًا، يَجُرُّ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ الْمُتْعَةُ. وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهَا، لَرَجَمْتُ".
اذن المتعة موجودة في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله ص لكن مخالفينا ضربوا كل ذلك وتمسكوا بسنة عمر القائل :-
عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : متعتانِ كانتا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. أنا أنهَى عنهما متعةُ النساءِ ومتعةُ الحجِّ
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز الصفحة أو الرقم : 351/20
التخريج : أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (853)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (3686)، وابن المقريء في ((معجمه)) (774) واللفظ لهم.
وهذا الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (1637) قال: حدثنا شعبة، عن مسلم القُرِّي قال: "دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء، فقالت: فعلناها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم".
ومن طريق الطيالسي أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (5515).
مخالفينا دوما ينعتونا بابناء المتعة واننا من نتاج زواج متعة الحسينيات وما شابه من امور ما انزل الله تعالى بها من سلطان وكأن المتعة جاءت بها الشيعة او بدعة من بدعها ولسان حالهم يقول رمتني بدائها وانسلت واذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر ....
المتعة نص الهي مقرون باحاديث نبوية على اعلى مستويات الصحة حيث يقول عز من قال :-
: { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } ، ( سورة النساء / 24 ) .
و قال عمران بن حصين : نزلت آية المتعة في كتاب اللّه ففعلناها مع رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ و لم ينزل قرآن يحرمه ،و لم ينه عنها حتّى مات ، قال رجل برأيه ما شاء ، ( صحيح البخاري : 6 / 33 ) . شرح النووي على مسلم
النووي - أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي
باب نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة
1404 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني حدثنا أبي ووكيع وابن بشر عن إسمعيل عن قيس قال سمعت عبد الله يقول كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وحدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن إسمعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد مثله وقال ثم قرأ علينا هذه الآية ولم يقل قرأ عبد الله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن إسمعيل بهذا الإسناد قال كنا ونحن شباب فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي ولم يقل نغزو
روى الإمام مسلم (1405) عن جَابِر بْن عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: " كُنَّا نَسْتَمْتِعُ بِالْقَبْضَةِ مِنَ التَّمْرِ وَالدَّقِيقِ، الْأَيَّامَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبِي بَكْرٍ، حَتَّى نَهَى عَنْهُ عُمَرُ فِي شَأْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ".
ويؤيد هذا ما رواه الإمام مالك في "الموطأ" (2 / 542): عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: "أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ دَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: إِنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ اسْتَمْتَعَ بِامْرَأَةٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ، فَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَزِعًا، يَجُرُّ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ الْمُتْعَةُ. وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِيهَا، لَرَجَمْتُ".
اذن المتعة موجودة في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله ص لكن مخالفينا ضربوا كل ذلك وتمسكوا بسنة عمر القائل :-
عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال : متعتانِ كانتا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. أنا أنهَى عنهما متعةُ النساءِ ومتعةُ الحجِّ
خلاصة حكم المحدث : [ثابت]
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : ابن باز | المصدر : مجموع فتاوى ابن باز الصفحة أو الرقم : 351/20
التخريج : أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (853)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (3686)، وابن المقريء في ((معجمه)) (774) واللفظ لهم.
وهذا الحديث أخرجه أبو داود الطيالسي رحمه الله في مسنده (1637) قال: حدثنا شعبة، عن مسلم القُرِّي قال: "دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء، فقالت: فعلناها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم".
ومن طريق الطيالسي أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (5515).
