1 ـــ (193) : ومن كلام له عليه السلام : والله ما معاوية بأدهى منى ، ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة . نهج البلاغة شرح محمد عبده ج 1 ص 12 .
وقال في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 14 ص 35 :
2 ــــ ولعمري يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك ، لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان ، ولتعلمن أنى كنت في عزله عنه ، إلا أن تتجنى ، فتجن ما بدا لك ! والسلام .
3 ــــ وقال في ظلال نهج البلاغة ج 4 ص 1 :
أمّا بعد فقد آن لك أن تنتفع باللّمح الباصر من عيان الامور ،
فقد سلكت مدارج أسلافك بادّعائك الأباطيل ، و إقحامك غرور المين و الأكاذيب ، و بانتحالك ما قد علا عنك ، و ابتزازك لما اختزن دونك ، فرارا من الحقّ و جحودا لما هو ألزم لك من لحمك و دمك ،
ممّا قد وعاه سمعك ، و ملئ به صدرك ، فماذا بعد الحقّ إلاّ الضّلال المبين ، و بعد البيان إلاّ اللّبس . فاحذر الشّبهة و اشتمالها على لبستها ،
فإنّ الفتنة طالما أغدفت جلابيبها ، و أعشت الأبصار ظلمتها . و قد أتاني كتاب منك ذو أفانين من القول ضعفت قواها عن السّلم و أساطير لم يحكها منك علم و لا حلم ، أصبحت منها كالخائض في الدّهاس .
4 ــــ ومن كلام له عليه السلام كتبه إلى معاوية ، جواباً عن كتاب منه :
و الأولى أن يقال لك إنّك رقيت سلّما أطلعك مطلع سوء عليك لا لك ، لأنّك نشدت غير ضالّتك ، و رعيت غير سائمتك ، و طلبت أمرا لست من أهله و لا في معدنه ، فما أبعد قولك من فعلك . و قريب ما أشبهت من أعمام و أخوال حملتهم الشقاوة و تمنّي الباطل على الجحود بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله ، فصرعوا مصارعهم حيث علمت ، لم يدفعوا عظيما ، و لم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى و لم تماشها الهوينى .
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 18 ص 251 .
وقال في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 14 ص 35 :
2 ــــ ولعمري يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك ، لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان ، ولتعلمن أنى كنت في عزله عنه ، إلا أن تتجنى ، فتجن ما بدا لك ! والسلام .
3 ــــ وقال في ظلال نهج البلاغة ج 4 ص 1 :
أمّا بعد فقد آن لك أن تنتفع باللّمح الباصر من عيان الامور ،
فقد سلكت مدارج أسلافك بادّعائك الأباطيل ، و إقحامك غرور المين و الأكاذيب ، و بانتحالك ما قد علا عنك ، و ابتزازك لما اختزن دونك ، فرارا من الحقّ و جحودا لما هو ألزم لك من لحمك و دمك ،
ممّا قد وعاه سمعك ، و ملئ به صدرك ، فماذا بعد الحقّ إلاّ الضّلال المبين ، و بعد البيان إلاّ اللّبس . فاحذر الشّبهة و اشتمالها على لبستها ،
فإنّ الفتنة طالما أغدفت جلابيبها ، و أعشت الأبصار ظلمتها . و قد أتاني كتاب منك ذو أفانين من القول ضعفت قواها عن السّلم و أساطير لم يحكها منك علم و لا حلم ، أصبحت منها كالخائض في الدّهاس .
4 ــــ ومن كلام له عليه السلام كتبه إلى معاوية ، جواباً عن كتاب منه :
و الأولى أن يقال لك إنّك رقيت سلّما أطلعك مطلع سوء عليك لا لك ، لأنّك نشدت غير ضالّتك ، و رعيت غير سائمتك ، و طلبت أمرا لست من أهله و لا في معدنه ، فما أبعد قولك من فعلك . و قريب ما أشبهت من أعمام و أخوال حملتهم الشقاوة و تمنّي الباطل على الجحود بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله ، فصرعوا مصارعهم حيث علمت ، لم يدفعوا عظيما ، و لم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى و لم تماشها الهوينى .
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 18 ص 251 .
5 ـــــ (ومن كتاب له عليه السلام
إلى معاوية) أما بعد فإن الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها ، وابتلى فيها أهلها ليعلم أيهم أحسن عملا. ولسنا للدنيا خلقنا، ولا بالسعي فيها أمرنا، وإنما وضعنا فيها لنبتلى بها، وقد ابتلاني الله بك وابتلاك بي فجعل أحدنا حجة على الآخر، فعدوت على طلب الدنيا بتأويل القرآن فطلبتني بما لم تجن يدي ولا لساني، وعصبته أنت وأهل الشام بي وألب عالمكم جاهلكم، وقائمكم قاعدكم. فاتق الله في نفسك.
شرح نهج البلاغ لمحمد عبده ج 1 ص 8 .
6 ــــــ ومن كلامه عليه السلام
لما غلب أصحاب معاوية أصحابه على شريعة الفرات بصفين ومنعوهم من الماء : ' قد استطعموكم القتال ، فأقروا على مذلة ، وتأخير محلة ، أو رووا السيوف من الدماء ترووا من الماء ، فالموت في حياتكم مقهورين ، والحياة في موتكم قاهرين . ألا إن معاوية قاد لمةً من الغواة وعمس عليهم الخبر ، حتى جعلوا نحورهم أغراض المنية ' نهج البلاغة .
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد ج 3 ص 244 .
7 ــــــ ومن كلامه عليه السلام لأصحابه : '
أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ، مندحق البطن ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ، ولن تقتلوه ! ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني ؛ فأما السب فسبوني ، فإنه لي زكاة ، ولكم نجاة ؛ وأما البراءة فلا تتبرأوا مني ، فإني ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة .
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد .
8 ـــــ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال مخاطباً أصحابه : ' أيها الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ،المختلفة أهواؤهم، المبتلى بهم أمراؤهم ، صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه ، وصاحب الشام يعصي الله وهم يطيعونه ، لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم ، فأخذ مني عشرةً منكم وأعطاني رجلاً منهم ! '
شرح نهج البلاغة لمحمد عبده ج 1 ص 15 .
9 ـــــ ومن كلامه عليه السلام لمعاوية : '
وأرديت جيلاً من الناس كثيراً ، خدعتهم بغيك ، وألقيتهم في موج بحرك ، تغشاهم الظلمات ، تتلاطم بهم الشبهات ، فجاروا عن وجهتهم ، ونكصوا على أعقابهم ، وتولوا على أدبارهم ، وعولوا على أحسابهم ، إلا من فاء من أهل البصائر ، فإنهم فارقوك بعد معرفتك ، وهربوا إلى الله سبحانه من موازرتك ، إذ حملتهم على الصعب ، وعدلت بهم عن القصد .
فاتق الله يا معاوية في نفسك ، وجاذب الشيطان قيادك ، فإن الدنيا منقطعة عنك ، والاخرة قريبة منك ' شرح نهج البلاغة لمحمد عبده ج 1 ص 4 .
10 ـــــ ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص : '
فإنك جعلت دينك لدنيا امرئ ظاهر غيه ، مهتوك ستره ، يشين الكريم بمجلسه ، ويسفه الحليم بخلطته ، فأتبعت أثره ، وطلبت فضله ، اتباع الكلب للضرغام ، يلوذ إلى مخالبه ، وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته ، فأذهبت دنياك وآخرتك ! ولو بالحق أخذت أدركت ما طلبت ، فإن يمكن الله منك ومن ابن أبي سفيان أجز كما بما قدمتما ، وإن تعجزا وتبقيا فما أمامكما شر لكما ، والسلام ' . شرح نهج البلاغة لمحمد عبده ج 1 ص 4 .
11 ـــــ أمير المؤمنين عليه السلام يرفض أن يقرن به معاوية ... ويقول إنه في غي وشقاق :
جاء في كتاب له عليه السلام لمعاوية : ' فياعجباً للدهر ! إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، ولم تكن له كسابقتي التي لا يدلي أحد بمثلها ، إلا أن يدعي مدع مالا أعرفه ، ولا أظن الله يعرفه ، والحمد لله على كل حال . وأما ما سألت من دفع قتلة عثمان إليك فإني نظرت في هذا الأمر ، فلم أره يسعني دفعهم إليك ولا إلى غيرك ، ولعمري لئن لم تنزع عن غيك وشقاقك لتعرفنهم عن قليل يطلبونك ، لا يكلفونك طلبهم في بر ولا بحر ، ولا جبلاً سهل ، إلا أنه طلب يسوءك وجدانه ، وزور لا يسرك لقيانه '.
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار 1 ص 1 .
12 ــــ قال أمير المؤمنين عليه السلام في نفس لمعاوية : ' .... ولا تمكن الغواة من سمعك ، إلا تفعل أعلمك ما أغفلت من نفسك ، فإنك مترف قد أخذ الشيطان منك مأخذه ، وبلغ فيك أمله ، وجرى الروح والدم ' .
نهج البلاغة شرح لمحمد عبده ج 1 ص1 .
13 ـــــ جاء في كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه : ' وقد عرفت أن معاوية كتب إليك يستنزل لبك ، ويستفل غربك ، فاحذره ، فإنما هو الشيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، ليقتحم غفلته ، ويستلب غرته ' . شرح نهج البلاغة لابن ابي الحدد ج 16 ص177 .
-

تعليق