الرفوف (11) ..أوقفوا التأويلات الباطلة ولا توهنوا العزائم
كتب : ابن الخباز
في : 2026/09/26 من العناوين المثيرة عنوان مهم هو: **«أوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات أهل البيت (عليهم السلام)، ولا توهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية»**، للكاتب ياسين عبد المحسن، والمنشور في موقع **كتابات في الميزان** بتاريخ 28/7/2014م.
تنوعت فقرات المقال بين عدة موضوعات، يذهب كل واحد منها إلى مرتكز فكري مستقل بذاته، لكنه يتكامل مع بقية الفقرات ليشكّل موضوعًا من موضوعات اليقظة الفكرية.
أولًا: التأويلات الباطلة
تناول الكاتب التأويلات الزائفة التي تعمل على تحريف ألفاظ النصوص عن معانيها، ونقلها إلى معانٍ لا دليل عليها. وهذه التأويلات ليست بريئة، وإنما تُستخدم لخدمة أفكار منحرفة.
فالتأويل الزائف انحراف بالنص عن مقصده، ومخالفة للعقيدة، ونوع من أنواع الضلال. والجميع يدرك خطورة التأويلات الزائفة وآثارها في ظهور الفرق الضالة وانتشار الأفكار المنحرفة.
ثانيًا: المثبطون والمرجفون
المثبطون هم الذين يمنعون الناس من العمل، ويصدّونهم عنه بحجج واهية، ولا يشاركون في الشدائد والمواقف الصعبة.
أما المرجفون فهم الذين ينشرون الشائعات والأخبار الكاذبة، ويبالغون في تضخيم قوة الأعداء؛ لبث الرعب والاضطراب وإضعاف المعنويات داخل المجتمع.
وقد اصطدم الكاتب بحقيقة أهل الوهن، ومن يثيرون الشكوك في نفوس العامة والبسطاء، ويشيعون النكوص، ويشككون في جدوى المقاومة والحرب ضد تنظيم داعش.
وقدّم لنا الكاتب نموذجًا سيئًا يسيء إلى الوطن من أجل أن يوفر لنفسه مبررات الهجرة، عبر أجوبة لا تليق، وهذا النموذج ليس نادرًا تمامًا.
ولدينا في كربلاء نموذج لأكاديمي كان من الذين قاوموا النظام، فسُجن وتعرّض للتعذيب، لكنه عندما انفرجت له الأمور قال: «سآخذ معي ترابًا من العراق، وكلما اشتقت إلى بلدي أبصق فيه».
ثالثًا: الإلحاد المقنّع
يمتلك المحاور الملحد الكثير من الأساليب الملتوية التي يستخدمها لتغليف الإلحاد بمصطلحات فكرية ورؤى غير حقيقية.
إنها عقليات تدّعي الانفتاح، بينما هي في حقيقتها منغلقة، تكرر ما لديها من معلومات وأفكار. وقد التقى الكاتب بمثل هذا الزيف؛ محاور يدّعي إقراره بوجود الله، ويتحدث عن الحرية بعيدًا عن الدين والإيمان.
إن هذا الخطاب الثقافي ليس سوى غطاء للعجز النفسي. وقدّم الكاتب شخصية «فلوريان» التي قابلها؛ وهي شخصية تدّعي الإيمان، لكن إيمانها بائس لا وزن له: لا دين، ولا قيامة، ولا التزام، ولا حساب.
وهناك طرفة تقودنا إلى قلب الفكرة، تقول:
لماذا لا يؤمن مدّعي الإلحاد بالله، وفي الوقت نفسه يلومه على كل مشكلة تحدث على الأرض؟
ولي متابعة دؤوبة لموضوعات الكاتب ياسين عبد المحسن، فهو يمتلك أفكارًا متطورة، ومن بينها مطالبته بجعل يوم عاشوراء يومًا عالميًا لمكافحة الإرهاب.
كتب : ابن الخباز
في : 2026/09/26 من العناوين المثيرة عنوان مهم هو: **«أوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات أهل البيت (عليهم السلام)، ولا توهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية»**، للكاتب ياسين عبد المحسن، والمنشور في موقع **كتابات في الميزان** بتاريخ 28/7/2014م.
تنوعت فقرات المقال بين عدة موضوعات، يذهب كل واحد منها إلى مرتكز فكري مستقل بذاته، لكنه يتكامل مع بقية الفقرات ليشكّل موضوعًا من موضوعات اليقظة الفكرية.
أولًا: التأويلات الباطلة
تناول الكاتب التأويلات الزائفة التي تعمل على تحريف ألفاظ النصوص عن معانيها، ونقلها إلى معانٍ لا دليل عليها. وهذه التأويلات ليست بريئة، وإنما تُستخدم لخدمة أفكار منحرفة.
فالتأويل الزائف انحراف بالنص عن مقصده، ومخالفة للعقيدة، ونوع من أنواع الضلال. والجميع يدرك خطورة التأويلات الزائفة وآثارها في ظهور الفرق الضالة وانتشار الأفكار المنحرفة.
ثانيًا: المثبطون والمرجفون
المثبطون هم الذين يمنعون الناس من العمل، ويصدّونهم عنه بحجج واهية، ولا يشاركون في الشدائد والمواقف الصعبة.
أما المرجفون فهم الذين ينشرون الشائعات والأخبار الكاذبة، ويبالغون في تضخيم قوة الأعداء؛ لبث الرعب والاضطراب وإضعاف المعنويات داخل المجتمع.
وقد اصطدم الكاتب بحقيقة أهل الوهن، ومن يثيرون الشكوك في نفوس العامة والبسطاء، ويشيعون النكوص، ويشككون في جدوى المقاومة والحرب ضد تنظيم داعش.
وقدّم لنا الكاتب نموذجًا سيئًا يسيء إلى الوطن من أجل أن يوفر لنفسه مبررات الهجرة، عبر أجوبة لا تليق، وهذا النموذج ليس نادرًا تمامًا.
ولدينا في كربلاء نموذج لأكاديمي كان من الذين قاوموا النظام، فسُجن وتعرّض للتعذيب، لكنه عندما انفرجت له الأمور قال: «سآخذ معي ترابًا من العراق، وكلما اشتقت إلى بلدي أبصق فيه».
ثالثًا: الإلحاد المقنّع
يمتلك المحاور الملحد الكثير من الأساليب الملتوية التي يستخدمها لتغليف الإلحاد بمصطلحات فكرية ورؤى غير حقيقية.
إنها عقليات تدّعي الانفتاح، بينما هي في حقيقتها منغلقة، تكرر ما لديها من معلومات وأفكار. وقد التقى الكاتب بمثل هذا الزيف؛ محاور يدّعي إقراره بوجود الله، ويتحدث عن الحرية بعيدًا عن الدين والإيمان.
إن هذا الخطاب الثقافي ليس سوى غطاء للعجز النفسي. وقدّم الكاتب شخصية «فلوريان» التي قابلها؛ وهي شخصية تدّعي الإيمان، لكن إيمانها بائس لا وزن له: لا دين، ولا قيامة، ولا التزام، ولا حساب.
وهناك طرفة تقودنا إلى قلب الفكرة، تقول:
لماذا لا يؤمن مدّعي الإلحاد بالله، وفي الوقت نفسه يلومه على كل مشكلة تحدث على الأرض؟
ولي متابعة دؤوبة لموضوعات الكاتب ياسين عبد المحسن، فهو يمتلك أفكارًا متطورة، ومن بينها مطالبته بجعل يوم عاشوراء يومًا عالميًا لمكافحة الإرهاب.
كتب : ابن الخباز
في : 2026/09/26 من العناوين المثيرة عنوان مهم هو: **«أوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات أهل البيت (عليهم السلام)، ولا توهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية»**، للكاتب ياسين عبد المحسن، والمنشور في موقع **كتابات في الميزان** بتاريخ 28/7/2014م.
تنوعت فقرات المقال بين عدة موضوعات، يذهب كل واحد منها إلى مرتكز فكري مستقل بذاته، لكنه يتكامل مع بقية الفقرات ليشكّل موضوعًا من موضوعات اليقظة الفكرية.
أولًا: التأويلات الباطلة
تناول الكاتب التأويلات الزائفة التي تعمل على تحريف ألفاظ النصوص عن معانيها، ونقلها إلى معانٍ لا دليل عليها. وهذه التأويلات ليست بريئة، وإنما تُستخدم لخدمة أفكار منحرفة.
فالتأويل الزائف انحراف بالنص عن مقصده، ومخالفة للعقيدة، ونوع من أنواع الضلال. والجميع يدرك خطورة التأويلات الزائفة وآثارها في ظهور الفرق الضالة وانتشار الأفكار المنحرفة.
ثانيًا: المثبطون والمرجفون
المثبطون هم الذين يمنعون الناس من العمل، ويصدّونهم عنه بحجج واهية، ولا يشاركون في الشدائد والمواقف الصعبة.
أما المرجفون فهم الذين ينشرون الشائعات والأخبار الكاذبة، ويبالغون في تضخيم قوة الأعداء؛ لبث الرعب والاضطراب وإضعاف المعنويات داخل المجتمع.
وقد اصطدم الكاتب بحقيقة أهل الوهن، ومن يثيرون الشكوك في نفوس العامة والبسطاء، ويشيعون النكوص، ويشككون في جدوى المقاومة والحرب ضد تنظيم داعش.
وقدّم لنا الكاتب نموذجًا سيئًا يسيء إلى الوطن من أجل أن يوفر لنفسه مبررات الهجرة، عبر أجوبة لا تليق، وهذا النموذج ليس نادرًا تمامًا.
ولدينا في كربلاء نموذج لأكاديمي كان من الذين قاوموا النظام، فسُجن وتعرّض للتعذيب، لكنه عندما انفرجت له الأمور قال: «سآخذ معي ترابًا من العراق، وكلما اشتقت إلى بلدي أبصق فيه».
ثالثًا: الإلحاد المقنّع
يمتلك المحاور الملحد الكثير من الأساليب الملتوية التي يستخدمها لتغليف الإلحاد بمصطلحات فكرية ورؤى غير حقيقية.
إنها عقليات تدّعي الانفتاح، بينما هي في حقيقتها منغلقة، تكرر ما لديها من معلومات وأفكار. وقد التقى الكاتب بمثل هذا الزيف؛ محاور يدّعي إقراره بوجود الله، ويتحدث عن الحرية بعيدًا عن الدين والإيمان.
إن هذا الخطاب الثقافي ليس سوى غطاء للعجز النفسي. وقدّم الكاتب شخصية «فلوريان» التي قابلها؛ وهي شخصية تدّعي الإيمان، لكن إيمانها بائس لا وزن له: لا دين، ولا قيامة، ولا التزام، ولا حساب.
وهناك طرفة تقودنا إلى قلب الفكرة، تقول:
لماذا لا يؤمن مدّعي الإلحاد بالله، وفي الوقت نفسه يلومه على كل مشكلة تحدث على الأرض؟
ولي متابعة دؤوبة لموضوعات الكاتب ياسين عبد المحسن، فهو يمتلك أفكارًا متطورة، ومن بينها مطالبته بجعل يوم عاشوراء يومًا عالميًا لمكافحة الإرهاب.
كتب : ابن الخباز
في : 2026/09/26 من العناوين المثيرة عنوان مهم هو: **«أوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات أهل البيت (عليهم السلام)، ولا توهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية»**، للكاتب ياسين عبد المحسن، والمنشور في موقع **كتابات في الميزان** بتاريخ 28/7/2014م.
تنوعت فقرات المقال بين عدة موضوعات، يذهب كل واحد منها إلى مرتكز فكري مستقل بذاته، لكنه يتكامل مع بقية الفقرات ليشكّل موضوعًا من موضوعات اليقظة الفكرية.
أولًا: التأويلات الباطلة
تناول الكاتب التأويلات الزائفة التي تعمل على تحريف ألفاظ النصوص عن معانيها، ونقلها إلى معانٍ لا دليل عليها. وهذه التأويلات ليست بريئة، وإنما تُستخدم لخدمة أفكار منحرفة.
فالتأويل الزائف انحراف بالنص عن مقصده، ومخالفة للعقيدة، ونوع من أنواع الضلال. والجميع يدرك خطورة التأويلات الزائفة وآثارها في ظهور الفرق الضالة وانتشار الأفكار المنحرفة.
ثانيًا: المثبطون والمرجفون
المثبطون هم الذين يمنعون الناس من العمل، ويصدّونهم عنه بحجج واهية، ولا يشاركون في الشدائد والمواقف الصعبة.
أما المرجفون فهم الذين ينشرون الشائعات والأخبار الكاذبة، ويبالغون في تضخيم قوة الأعداء؛ لبث الرعب والاضطراب وإضعاف المعنويات داخل المجتمع.
وقد اصطدم الكاتب بحقيقة أهل الوهن، ومن يثيرون الشكوك في نفوس العامة والبسطاء، ويشيعون النكوص، ويشككون في جدوى المقاومة والحرب ضد تنظيم داعش.
وقدّم لنا الكاتب نموذجًا سيئًا يسيء إلى الوطن من أجل أن يوفر لنفسه مبررات الهجرة، عبر أجوبة لا تليق، وهذا النموذج ليس نادرًا تمامًا.
ولدينا في كربلاء نموذج لأكاديمي كان من الذين قاوموا النظام، فسُجن وتعرّض للتعذيب، لكنه عندما انفرجت له الأمور قال: «سآخذ معي ترابًا من العراق، وكلما اشتقت إلى بلدي أبصق فيه».
ثالثًا: الإلحاد المقنّع
يمتلك المحاور الملحد الكثير من الأساليب الملتوية التي يستخدمها لتغليف الإلحاد بمصطلحات فكرية ورؤى غير حقيقية.
إنها عقليات تدّعي الانفتاح، بينما هي في حقيقتها منغلقة، تكرر ما لديها من معلومات وأفكار. وقد التقى الكاتب بمثل هذا الزيف؛ محاور يدّعي إقراره بوجود الله، ويتحدث عن الحرية بعيدًا عن الدين والإيمان.
إن هذا الخطاب الثقافي ليس سوى غطاء للعجز النفسي. وقدّم الكاتب شخصية «فلوريان» التي قابلها؛ وهي شخصية تدّعي الإيمان، لكن إيمانها بائس لا وزن له: لا دين، ولا قيامة، ولا التزام، ولا حساب.
وهناك طرفة تقودنا إلى قلب الفكرة، تقول:
لماذا لا يؤمن مدّعي الإلحاد بالله، وفي الوقت نفسه يلومه على كل مشكلة تحدث على الأرض؟
ولي متابعة دؤوبة لموضوعات الكاتب ياسين عبد المحسن، فهو يمتلك أفكارًا متطورة، ومن بينها مطالبته بجعل يوم عاشوراء يومًا عالميًا لمكافحة الإرهاب.
