بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الإنسان يتأثر بما يكرره ويعيش معه طويلًا؛ فالأفكار التي نسمح لها أن تدخل عقولنا وقلوبنا كل يوم، تبدأ شيئًا فشيئًا بتشكيل شخصياتنا، وتغيير نظرتنا إلى الحياة، وطريقة تفكيرنا وتصرفاتنا.
فإذا كان الإنسان يستطيع أن يتأثر بشخصيةٍ أو فكرةٍ أو محتوى، حتى تصبح جزءًا من شخصيته… فلماذا لا يختار بنفسه ما الذي يريد أدخاله إلى شخصيته؟
لماذا لا نبحث عن أفضل منظار نرى من خلاله الحياة؟ وأيُّ منظارٍ أصفى وأصدق من القرآن، كلام الله؟
وأيُّ قدوةٍ أعمق وأطهر من محمد وآل محمد، الذين جسّدوا القرآن في أخلاقهم وسلوكهم وحياتهم؟
لذلك لا تجعلوا القرآن كتابًا نقرؤه فقط، بل اجعلوه شيئًا «يعجن» شخصياتنا. يصنع شخصياتنا يصقلها يهذبها يرويها.
ولا تجعلوا روايات أهل البيت عليهم السلام مجرد معلومات نطلع عليها ، بل اجعلوا كلماتهم ميزانًا لأفكارنا، وسيرتهم مرآةً نراجع فيها أنفسنا.
وقد لا يحتاج الأمر إلى وقت طويل… خمس عشرة دقيقة كل يوم قد تكون بدايةً لتغيير عميق.
اجلس أمام القرآن جلسةَ تلميذٍ أمام معلّمه. اهدأ قليلًا، أغلق ضجيج العالم، وافتح قلبك قبل أن تفتح صفحات القرآن.
اقرأ آية واحدة بتمعّن، ثم اسأل نفسك: ماذا تريد هذه الآية أن تغيّر فيَّ؟ ما الفكرة التي تصححها في داخلي؟ كيف أنظر إلى الناس والحياة من خلالها؟
ثم انظر في رواية من رويات أهل البيت عليهم السلام، أو موقفٍ من سيرتهم، لترى كيف تحولت هذه المعاني إلى حياةٍ وسلوك.
مع الأيام ستبدأ الآيات في إعادة ترتيب أفكارك، وستبدأ رويات أهل البيت في تهذيب ردود أفعالك، وستصبح سيرتهم مرجعًا لك عندما تحتار: كيف أتصرف؟ كيف أتكلم؟ كيف أتعامل؟
فالشخصية لا تتغير غالبًا بضربة واحدة… إنها تتشكل بالتكرار، فكرةً بعد فكرة، وموقفًا بعد موقف.
وكما أن الصائغ يصقل الجوهرة ضربةً بعد ضربة، فإن الإنسان يستطيع أن يصقل نفسه آيةً بعد آية، وروايةً بعد رواية وحديث بعد حديث، وموقفًا بعد موقف.
فلا تترك الآخرين يعجنون شخصيتك بما يقدمونه لك كل يوم من محتوى هابط أو من التعلق بزخارف الدنيا وزبرجها وزينتها أو من البعث وراء اللذائذ والمتعة .
اختر أنت ما الذي تريد أن تصير إليه.
اجعل القرآن يصنع نظرتك، واجعل حديث أهل البيت يصنع وعيك، واجعل سيرتهم تعلّمك كيف تتحول القيم إلى حياة.
ثم انظر بعد أشهر إلى نفسك… قد تجد أنك لم تعد ترى العالم بالطريقة نفسها؛ لأنك لم تعد تنظر إليه بعين البصر فقط،
بل بعين بصيرة تربّت على كلام الله، وتعلّمت من محمد وآل محمد.
اللهم صل على محمد وآل محمد
الإنسان يتأثر بما يكرره ويعيش معه طويلًا؛ فالأفكار التي نسمح لها أن تدخل عقولنا وقلوبنا كل يوم، تبدأ شيئًا فشيئًا بتشكيل شخصياتنا، وتغيير نظرتنا إلى الحياة، وطريقة تفكيرنا وتصرفاتنا.
فإذا كان الإنسان يستطيع أن يتأثر بشخصيةٍ أو فكرةٍ أو محتوى، حتى تصبح جزءًا من شخصيته… فلماذا لا يختار بنفسه ما الذي يريد أدخاله إلى شخصيته؟
لماذا لا نبحث عن أفضل منظار نرى من خلاله الحياة؟ وأيُّ منظارٍ أصفى وأصدق من القرآن، كلام الله؟
وأيُّ قدوةٍ أعمق وأطهر من محمد وآل محمد، الذين جسّدوا القرآن في أخلاقهم وسلوكهم وحياتهم؟
لذلك لا تجعلوا القرآن كتابًا نقرؤه فقط، بل اجعلوه شيئًا «يعجن» شخصياتنا. يصنع شخصياتنا يصقلها يهذبها يرويها.
ولا تجعلوا روايات أهل البيت عليهم السلام مجرد معلومات نطلع عليها ، بل اجعلوا كلماتهم ميزانًا لأفكارنا، وسيرتهم مرآةً نراجع فيها أنفسنا.
وقد لا يحتاج الأمر إلى وقت طويل… خمس عشرة دقيقة كل يوم قد تكون بدايةً لتغيير عميق.
اجلس أمام القرآن جلسةَ تلميذٍ أمام معلّمه. اهدأ قليلًا، أغلق ضجيج العالم، وافتح قلبك قبل أن تفتح صفحات القرآن.
اقرأ آية واحدة بتمعّن، ثم اسأل نفسك: ماذا تريد هذه الآية أن تغيّر فيَّ؟ ما الفكرة التي تصححها في داخلي؟ كيف أنظر إلى الناس والحياة من خلالها؟
ثم انظر في رواية من رويات أهل البيت عليهم السلام، أو موقفٍ من سيرتهم، لترى كيف تحولت هذه المعاني إلى حياةٍ وسلوك.
مع الأيام ستبدأ الآيات في إعادة ترتيب أفكارك، وستبدأ رويات أهل البيت في تهذيب ردود أفعالك، وستصبح سيرتهم مرجعًا لك عندما تحتار: كيف أتصرف؟ كيف أتكلم؟ كيف أتعامل؟
فالشخصية لا تتغير غالبًا بضربة واحدة… إنها تتشكل بالتكرار، فكرةً بعد فكرة، وموقفًا بعد موقف.
وكما أن الصائغ يصقل الجوهرة ضربةً بعد ضربة، فإن الإنسان يستطيع أن يصقل نفسه آيةً بعد آية، وروايةً بعد رواية وحديث بعد حديث، وموقفًا بعد موقف.
فلا تترك الآخرين يعجنون شخصيتك بما يقدمونه لك كل يوم من محتوى هابط أو من التعلق بزخارف الدنيا وزبرجها وزينتها أو من البعث وراء اللذائذ والمتعة .
اختر أنت ما الذي تريد أن تصير إليه.
اجعل القرآن يصنع نظرتك، واجعل حديث أهل البيت يصنع وعيك، واجعل سيرتهم تعلّمك كيف تتحول القيم إلى حياة.
ثم انظر بعد أشهر إلى نفسك… قد تجد أنك لم تعد ترى العالم بالطريقة نفسها؛ لأنك لم تعد تنظر إليه بعين البصر فقط،
بل بعين بصيرة تربّت على كلام الله، وتعلّمت من محمد وآل محمد.
