السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مخالفينا لم يبقوا فضيلة للامام علي ع او منقبة الا حاولوا تفنيدها وتكذيبها حيث ان اصحاب الصحاح والسنن جاؤا بعد مئات السنين بعد الرسول ص وعلي ع ولو كانوا احياء في زمنهم لقاتلوا رسول الله ص وعلي ع وليلة العقبة ورزية الخميس تدل دلالة واضحة على ذلك ...
الحديث القائل لا فتى الا علي ولا سيف الا ذوالفقار حاولوا تضعيفه بغضا لامير المؤمنين ونقلت عن مركز الابحاث العقائدية حوار حول صحة الحديث واليكم :-
عثمان
لبنان
السلام وبعد
وهل اخراج الحديث يدل على صحته؟ اذكروا الاسانيد وحكم العلماء عليها
جواب المركز
الأخ عثمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعدد المصادر وشهرة الحديث تجعله حديثا مقبولا وان حاول البعض تضعيفه ثم ان الحديث يشير الى فضيلة من الفضائل لعلي والفضائل يتساهل فيها من حيث الاسناد ونحن نفهم سبب اصراراً البعض على تضعيف الحديث فهم لا يروق لهم ذكر فضيلة من فضائل علي (عليه السلام) اما بغضا له او حبا لاعدائه الفاقدين لمثل هذه الفضائل فيرون في ازالة مثل هذه الفضائل عن علي (عليه السلام) حفاظا على مكانة اعدائه حتى لايتبين الفرق الشاسع بينهما.
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (2)صالح
العراق
اقتبس من كلامكم جوابا للأخ علي "والفضائل يتساهل فيها من حيث الاسناد " .. هذا كلام غير موضوعي ولاعلمي.. فلاشئ يتم التساهل به في الإسناد لاحديث ولاشعر ولاحتى مقولة.. فالتساهل بالإسناد هو من الخيانة العلمية.. ولولا معرفتك بضعف الإسناد وتدليسه لما كنت تساهلت فيه. فالمعروف من صحيح البخاري وسنن ابي داوود وفتح الباري لإبن حجر (إن كنت تعترف بهم) أن هذا الكلام باطل والحديث ليس هكذا ولم يرد أي صيحة من السماء. "سبحانك هذا بهتان عظيم"
جواب المركز
الأخ صالح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يمكن قوله لك في هذه المحاورة انك وامثالك بدءا من البخاري الى يومنا هذا لا تطيب قلوبكم بذكر فضائل الامام امير المؤمنين علي عليه السلام وان ذكر في عشرات من كتبكم . فبعض الاحيان يترك العلماء ذكر السند لذيوع وشيوع الحديث والحادثة ولكثرة الرواة واشتهار الحديث او الحادثة التاريخية فيذكروها هكذا كارسال المرسلات .
وهذا القول لو سلمنا انه لم يذكر له سند فنسألك لماذا ذكره علماءك في كثير من الكتب فلو كان هذا من البهتان في شيء فقد ارتكب كل من ذكر هذا النداء بهتانا على الله تعالى او على جبرائيل او الذي نادى بهذا النداء من الملائكة عليهم السلام .
راجع الى الكتب التي ألفت في القرون الماضية حيث ذكر هذا :
1- ابو جعفر الاسكافي المتوفي سنة 220 في كتابه المعيار والموازنة ص148 .
2- ابن ابي الدنيا المتوفي سنة 281 في كتابه الهواتف ص20 .
3- ابو جعفر احمد المحب الطبري سنة694في كتابه الرياض النضرة ج3ص156.
4- الشيخ محمد الزرندي الحنفي سنة 750م في كتابه نظم درر السمطين ص120.
5- علاء الدين المتقي الهندي سنة 975 في كتابه كنز العمال ج5 ص723 وغيرهم في غيرها من الكتب .
ونحن اتباع اهل البيت عليهم السلام تبعا لائمتنا الطاهرين عليهم السلام نؤمن بهذا النداء ونعتقد بصحة هذا الحديث العظيم المبارك لان ائمتنا عليهم السلام هم من ذرية رسول الله (صلى الله عليه واله) واهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا واهل البيت ادرى بما فيه من غيرهم فنقول كما قال الشاعر : نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والرأي مختلف .
ودمتم في رعاية الله
مخالفينا لم يبقوا فضيلة للامام علي ع او منقبة الا حاولوا تفنيدها وتكذيبها حيث ان اصحاب الصحاح والسنن جاؤا بعد مئات السنين بعد الرسول ص وعلي ع ولو كانوا احياء في زمنهم لقاتلوا رسول الله ص وعلي ع وليلة العقبة ورزية الخميس تدل دلالة واضحة على ذلك ...
الحديث القائل لا فتى الا علي ولا سيف الا ذوالفقار حاولوا تضعيفه بغضا لامير المؤمنين ونقلت عن مركز الابحاث العقائدية حوار حول صحة الحديث واليكم :-
عثمان
السلام وبعد
وهل اخراج الحديث يدل على صحته؟ اذكروا الاسانيد وحكم العلماء عليها
جواب المركز
الأخ عثمان المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعدد المصادر وشهرة الحديث تجعله حديثا مقبولا وان حاول البعض تضعيفه ثم ان الحديث يشير الى فضيلة من الفضائل لعلي والفضائل يتساهل فيها من حيث الاسناد ونحن نفهم سبب اصراراً البعض على تضعيف الحديث فهم لا يروق لهم ذكر فضيلة من فضائل علي (عليه السلام) اما بغضا له او حبا لاعدائه الفاقدين لمثل هذه الفضائل فيرون في ازالة مثل هذه الفضائل عن علي (عليه السلام) حفاظا على مكانة اعدائه حتى لايتبين الفرق الشاسع بينهما.
ودمتم في رعاية الله
تعليق على الجواب (2)صالح
اقتبس من كلامكم جوابا للأخ علي "والفضائل يتساهل فيها من حيث الاسناد " .. هذا كلام غير موضوعي ولاعلمي.. فلاشئ يتم التساهل به في الإسناد لاحديث ولاشعر ولاحتى مقولة.. فالتساهل بالإسناد هو من الخيانة العلمية.. ولولا معرفتك بضعف الإسناد وتدليسه لما كنت تساهلت فيه. فالمعروف من صحيح البخاري وسنن ابي داوود وفتح الباري لإبن حجر (إن كنت تعترف بهم) أن هذا الكلام باطل والحديث ليس هكذا ولم يرد أي صيحة من السماء. "سبحانك هذا بهتان عظيم"
جواب المركز
الأخ صالح المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يمكن قوله لك في هذه المحاورة انك وامثالك بدءا من البخاري الى يومنا هذا لا تطيب قلوبكم بذكر فضائل الامام امير المؤمنين علي عليه السلام وان ذكر في عشرات من كتبكم . فبعض الاحيان يترك العلماء ذكر السند لذيوع وشيوع الحديث والحادثة ولكثرة الرواة واشتهار الحديث او الحادثة التاريخية فيذكروها هكذا كارسال المرسلات .
وهذا القول لو سلمنا انه لم يذكر له سند فنسألك لماذا ذكره علماءك في كثير من الكتب فلو كان هذا من البهتان في شيء فقد ارتكب كل من ذكر هذا النداء بهتانا على الله تعالى او على جبرائيل او الذي نادى بهذا النداء من الملائكة عليهم السلام .
راجع الى الكتب التي ألفت في القرون الماضية حيث ذكر هذا :
1- ابو جعفر الاسكافي المتوفي سنة 220 في كتابه المعيار والموازنة ص148 .
2- ابن ابي الدنيا المتوفي سنة 281 في كتابه الهواتف ص20 .
3- ابو جعفر احمد المحب الطبري سنة694في كتابه الرياض النضرة ج3ص156.
4- الشيخ محمد الزرندي الحنفي سنة 750م في كتابه نظم درر السمطين ص120.
5- علاء الدين المتقي الهندي سنة 975 في كتابه كنز العمال ج5 ص723 وغيرهم في غيرها من الكتب .
ونحن اتباع اهل البيت عليهم السلام تبعا لائمتنا الطاهرين عليهم السلام نؤمن بهذا النداء ونعتقد بصحة هذا الحديث العظيم المبارك لان ائمتنا عليهم السلام هم من ذرية رسول الله (صلى الله عليه واله) واهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا واهل البيت ادرى بما فيه من غيرهم فنقول كما قال الشاعر : نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والرأي مختلف .
ودمتم في رعاية الله
