لماذا لا يظهر الإمام المهدي عجل الله فرجه رغم انتشار الظلم؟
إنّ السؤال عن سبب عدم ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف مع انتشار الظلم والفساد من الأسئلة المهمة في العقيدة المهدوية؛ لأنّ الظهور في الرؤية الإمامية ليس مجرد ردّ فعلٍ آني على كثرة الظلم، بحيث يكون كلما ازداد الظلم وجب أن يقع الظهور فورًا، وإنما هو جزء من السنن الإلهية في تاريخ البشرية، وله مقدماته وشروطه وحكمته ووقته الذي يعلمه الله تعالى. فالقرآن الكريم يقرر أن أفعال الله تعالى تجري وفق الحكمة والتقدير، قال سبحانه: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ الأعراف: 34، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ آل عمران: 9 . ولذلك فإنّ تأخر الظهور لا يعني غياب العناية الإلهية، ولا يعني أن الظلم قد أصبح مقبولًا عند الله، وإنما يعني أن مشروع إقامة العدل الإلهي على يد الإمام المهدي عليه السلام مرتبط بتقدير إلهي لا يخضع لاستعجال الإنسان.
ومن الخطأ أن نفهم عبارة «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا» على أنها قاعدة زمنية تقول: متى انتشر الظلم ظهر الإمام مباشرة. فالظلم موجود منذ بداية التاريخ، وقد قتل قابيل هابيل، وعانى الأنبياء والأوصياء والمؤمنون من الاستبداد والانحراف، ومع ذلك لم يكن ظهور المصلح العالمي هو العلاج الذي وقع في كل مرحلة؛ لأن لكل نبي ورسول ووصي وظيفته في مرحلة من مراحل التاريخ. والإمام المهدي عليه السلام يمثل في العقيدة الإمامية المرحلة التي يبلغ فيها المشروع الإلهي لإقامة العدل العالمي غايته، ولذلك لا يصح اختزال ظهوره في مجرد معالجة نسبة معينة من الظلم.
والنقطة الأهم أن الله تعالى لا يريد من الإنسان أن يكون مجرد منتظر لحدث غيبي، وإنما يريد منه أن يتحمل مسؤوليته في إصلاح نفسه ومجتمعه. قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ الرعد: 11. فالانتظار في مدرسة أهل البيت عليهم السلام ليس حالة سلبية، بل هو وعي ومسؤولية وإعداد، ولذلك فإن سؤال «لماذا لا يظهر الإمام مع انتشار الظلم؟» ينبغي أن يتحول أيضًا إلى سؤال آخر: ماذا فعلنا نحن في مواجهة الظلم؟ وهل نحن نهيئ أنفسنا ومجتمعاتنا للعدل الذي ننادي به؟ فقد يكون الإنسان كثير الحديث عن الإمام، لكنه في حياته الخاصة يمارس الظلم أو الغيبة أو الاعتداء على حقوق الآخرين، وهذا يناقض حقيقة الانتظار.
وثم إنّ ظهور الإمام عليه السلام ليس مشروعًا لإقامة العدل بالقوة المجردة، بل هو قيام حجّة الله تعالى في مرحلة تاريخية يكون فيها الإنسان قد بلغ درجة من الاستعداد تجعل المشروع العالمي للعدل قابلًا للتحقق. فالإنسان يمتلك الإرادة والاختيار، والله تعالى لا يريد أن تتحول البشرية إلى كائنات مسلوبة الإرادة تنتظر تدخلًا خارقًا يلغي مسؤوليتها. ومن هنا نفهم وجود الامتحان الإلهي؛ قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ العنكبوت: 2. فوجود الظلم والفساد جزء من ميدان الاختبار، وليس دليلًا على غياب الله أو غياب حجته.
وفي العقيدة الإمامية، الإمام الحجة عجل الله فرجه لم يغب لأن الله تعالى ترك الأرض بلا حجة، بل غيبته نفسها مرتبطة بحكمة إلهية، وقد ورد في التراث الإمامي معنى أن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى، وأن الإمام قد يكون ظاهرًا معروفًا أو غائبًا مستورًا بحسب مقتضيات المرحلة، ومن هنا فالغيبة لا تعني انقطاع الإمام عن الأمة بمعنى انعدام وجوده وتأثيره، وإنما تعني عدم ظهوره العام وقيامه العلني بمشروع الدولة العالمية، وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في بيان حال الإمام في الغيبة ما يرتبط بفكرة الانتفاع به مع عدم ظهوره، وشُبّه ذلك بالانتفاع بالشمس إذا غيبتها السحاب، وهو تشبيه عميق يوضح أن عدم رؤية الإمام لا تساوي عدم وجود أثره.
وكما أن القول بأن «الظلم انتشر إذن يجب أن يظهر الإمام الآن» يفترض أن الإنسان يعرف معيارًا زمنيًا لم يجعله الله تعالى إليه. فالروايات حذرت من التوقيت، لأن تحديد زمن الظهور بغير دليل ليس من المعرفة المهدوية، بل من التقول على الغيب. وقد تتعدد صور الظلم عبر التاريخ، ولكن الظهور له وقته وأسبابه وشروطه التي لا نملك الإحاطة بكل تفاصيلها. ولذلك جاء التأكيد في مدرسة أهل البيت عليهم السلام على انتظار الفرج وعدم الاستعجال.
وهنا ينبغي التفريق بين العلامات والعلل؛ فقد تذكر الروايات علامات للظهور، لكن تحقق علامة معينة لا يعني أن الإنسان يستطيع بناء موعد قطعي للظهور، كما أن انتشار الفساد في مرحلة من المراحل لا يمنحنا حق تحديد الزمن. فالغيب ملك لله تعالى، والإمام نفسه عبد لله وحجته، وليس مستقلًا عن إرادة الله وتقديره.
ومن جهة أخرى، فإنّ طول الغيبة لا يعني أن مشروع الإمام قد فشل أو أن البشرية غير جديرة بالهداية، بل إن طول المدة يمكن أن يكون جزءًا من الامتحان والإعداد وتراكم التجربة الإنسانية. فالبشرية تحتاج إلى أن تدرك بنفسها عجز الأنظمة القائمة على الظلم عن تحقيق العدالة الشاملة، وأن تتكشف لها الحاجة إلى منظومة أخلاقية وعدلية تتجاوز المصالح الضيقة والاستبداد والاستغلال. ولذلك لا ينبغي النظر إلى تاريخ البشرية بمنطق أن كل شر يجب أن ينتهي فورًا بتدخل غيبي؛ فالقرآن نفسه يخبرنا أن الله يمهل الظالمين، قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ إبراهيم: 42، وقال سبحانه: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ آل عمران: 140.
والأهم عقائديًا أن الانتظار لا يعني انتظار الظلم حتى يكتمل، وإنما يعني مقاومة الظلم إلى أن يأتي الفرج. فالمنتظر الحقيقي ليس من يقول: «دعوا الظالمين يفعلون ما يشاؤون، فالإمام سيظهر ويصلح كل شيء»، وإنما من يصلح نفسه، ويحفظ دينه، ويقيم العدل في محيطه، ويدافع عن الحق، ويهيئ المجتمع أخلاقيًا وفكريًا لاستقبال دولة العدل. ومن هنا ترتبط المهدوية في مدرسة أهل البيت عليهم السلام بالإصلاح قبل الظهور، لا بالاستسلام للفساد.
وعليه، فإنّ عدم ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه رغم انتشار الظلم لا يمثل إشكالًا على العقيدة؛ لأن العقيدة لا تقول إن كل انتشار للظلم يستلزم ظهور الإمام فورًا، وإنما تقول إن الله تعالى ادخر هذا المشروع لمرحلة مقدرة، وإن الإمام سيظهر بإذن الله في الوقت الذي تكتمل فيه إرادته وحكمته الإلهية، فيقيم القسط والعدل ويواجه الظلم على نطاق عالمي، أما نحن فوظيفتنا ليست البحث عن موعد الظهور، ولا تفسير كل حادثة سياسية أو اجتماعية على أنها علامة حتمية، بل الثبات على الحق، وإصلاح النفس، ونصرة المظلوم، وبناء الوعي، والتمسك بالقرآن وأهل البيت عليهم السلام، وانتظار الفرج انتظارًا إيجابيًا واعيًا. فالغيبة امتحان، والانتظار مسؤولية، والظهور وعد إلهي، والموعد بيد الله تعالى وحده.
إنّ السؤال عن سبب عدم ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف مع انتشار الظلم والفساد من الأسئلة المهمة في العقيدة المهدوية؛ لأنّ الظهور في الرؤية الإمامية ليس مجرد ردّ فعلٍ آني على كثرة الظلم، بحيث يكون كلما ازداد الظلم وجب أن يقع الظهور فورًا، وإنما هو جزء من السنن الإلهية في تاريخ البشرية، وله مقدماته وشروطه وحكمته ووقته الذي يعلمه الله تعالى. فالقرآن الكريم يقرر أن أفعال الله تعالى تجري وفق الحكمة والتقدير، قال سبحانه: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ الأعراف: 34، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ آل عمران: 9 . ولذلك فإنّ تأخر الظهور لا يعني غياب العناية الإلهية، ولا يعني أن الظلم قد أصبح مقبولًا عند الله، وإنما يعني أن مشروع إقامة العدل الإلهي على يد الإمام المهدي عليه السلام مرتبط بتقدير إلهي لا يخضع لاستعجال الإنسان.
ومن الخطأ أن نفهم عبارة «يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا» على أنها قاعدة زمنية تقول: متى انتشر الظلم ظهر الإمام مباشرة. فالظلم موجود منذ بداية التاريخ، وقد قتل قابيل هابيل، وعانى الأنبياء والأوصياء والمؤمنون من الاستبداد والانحراف، ومع ذلك لم يكن ظهور المصلح العالمي هو العلاج الذي وقع في كل مرحلة؛ لأن لكل نبي ورسول ووصي وظيفته في مرحلة من مراحل التاريخ. والإمام المهدي عليه السلام يمثل في العقيدة الإمامية المرحلة التي يبلغ فيها المشروع الإلهي لإقامة العدل العالمي غايته، ولذلك لا يصح اختزال ظهوره في مجرد معالجة نسبة معينة من الظلم.
والنقطة الأهم أن الله تعالى لا يريد من الإنسان أن يكون مجرد منتظر لحدث غيبي، وإنما يريد منه أن يتحمل مسؤوليته في إصلاح نفسه ومجتمعه. قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ الرعد: 11. فالانتظار في مدرسة أهل البيت عليهم السلام ليس حالة سلبية، بل هو وعي ومسؤولية وإعداد، ولذلك فإن سؤال «لماذا لا يظهر الإمام مع انتشار الظلم؟» ينبغي أن يتحول أيضًا إلى سؤال آخر: ماذا فعلنا نحن في مواجهة الظلم؟ وهل نحن نهيئ أنفسنا ومجتمعاتنا للعدل الذي ننادي به؟ فقد يكون الإنسان كثير الحديث عن الإمام، لكنه في حياته الخاصة يمارس الظلم أو الغيبة أو الاعتداء على حقوق الآخرين، وهذا يناقض حقيقة الانتظار.
وثم إنّ ظهور الإمام عليه السلام ليس مشروعًا لإقامة العدل بالقوة المجردة، بل هو قيام حجّة الله تعالى في مرحلة تاريخية يكون فيها الإنسان قد بلغ درجة من الاستعداد تجعل المشروع العالمي للعدل قابلًا للتحقق. فالإنسان يمتلك الإرادة والاختيار، والله تعالى لا يريد أن تتحول البشرية إلى كائنات مسلوبة الإرادة تنتظر تدخلًا خارقًا يلغي مسؤوليتها. ومن هنا نفهم وجود الامتحان الإلهي؛ قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ العنكبوت: 2. فوجود الظلم والفساد جزء من ميدان الاختبار، وليس دليلًا على غياب الله أو غياب حجته.
وفي العقيدة الإمامية، الإمام الحجة عجل الله فرجه لم يغب لأن الله تعالى ترك الأرض بلا حجة، بل غيبته نفسها مرتبطة بحكمة إلهية، وقد ورد في التراث الإمامي معنى أن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى، وأن الإمام قد يكون ظاهرًا معروفًا أو غائبًا مستورًا بحسب مقتضيات المرحلة، ومن هنا فالغيبة لا تعني انقطاع الإمام عن الأمة بمعنى انعدام وجوده وتأثيره، وإنما تعني عدم ظهوره العام وقيامه العلني بمشروع الدولة العالمية، وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في بيان حال الإمام في الغيبة ما يرتبط بفكرة الانتفاع به مع عدم ظهوره، وشُبّه ذلك بالانتفاع بالشمس إذا غيبتها السحاب، وهو تشبيه عميق يوضح أن عدم رؤية الإمام لا تساوي عدم وجود أثره.
وكما أن القول بأن «الظلم انتشر إذن يجب أن يظهر الإمام الآن» يفترض أن الإنسان يعرف معيارًا زمنيًا لم يجعله الله تعالى إليه. فالروايات حذرت من التوقيت، لأن تحديد زمن الظهور بغير دليل ليس من المعرفة المهدوية، بل من التقول على الغيب. وقد تتعدد صور الظلم عبر التاريخ، ولكن الظهور له وقته وأسبابه وشروطه التي لا نملك الإحاطة بكل تفاصيلها. ولذلك جاء التأكيد في مدرسة أهل البيت عليهم السلام على انتظار الفرج وعدم الاستعجال.
وهنا ينبغي التفريق بين العلامات والعلل؛ فقد تذكر الروايات علامات للظهور، لكن تحقق علامة معينة لا يعني أن الإنسان يستطيع بناء موعد قطعي للظهور، كما أن انتشار الفساد في مرحلة من المراحل لا يمنحنا حق تحديد الزمن. فالغيب ملك لله تعالى، والإمام نفسه عبد لله وحجته، وليس مستقلًا عن إرادة الله وتقديره.
ومن جهة أخرى، فإنّ طول الغيبة لا يعني أن مشروع الإمام قد فشل أو أن البشرية غير جديرة بالهداية، بل إن طول المدة يمكن أن يكون جزءًا من الامتحان والإعداد وتراكم التجربة الإنسانية. فالبشرية تحتاج إلى أن تدرك بنفسها عجز الأنظمة القائمة على الظلم عن تحقيق العدالة الشاملة، وأن تتكشف لها الحاجة إلى منظومة أخلاقية وعدلية تتجاوز المصالح الضيقة والاستبداد والاستغلال. ولذلك لا ينبغي النظر إلى تاريخ البشرية بمنطق أن كل شر يجب أن ينتهي فورًا بتدخل غيبي؛ فالقرآن نفسه يخبرنا أن الله يمهل الظالمين، قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ إبراهيم: 42، وقال سبحانه: ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ آل عمران: 140.
والأهم عقائديًا أن الانتظار لا يعني انتظار الظلم حتى يكتمل، وإنما يعني مقاومة الظلم إلى أن يأتي الفرج. فالمنتظر الحقيقي ليس من يقول: «دعوا الظالمين يفعلون ما يشاؤون، فالإمام سيظهر ويصلح كل شيء»، وإنما من يصلح نفسه، ويحفظ دينه، ويقيم العدل في محيطه، ويدافع عن الحق، ويهيئ المجتمع أخلاقيًا وفكريًا لاستقبال دولة العدل. ومن هنا ترتبط المهدوية في مدرسة أهل البيت عليهم السلام بالإصلاح قبل الظهور، لا بالاستسلام للفساد.
وعليه، فإنّ عدم ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه رغم انتشار الظلم لا يمثل إشكالًا على العقيدة؛ لأن العقيدة لا تقول إن كل انتشار للظلم يستلزم ظهور الإمام فورًا، وإنما تقول إن الله تعالى ادخر هذا المشروع لمرحلة مقدرة، وإن الإمام سيظهر بإذن الله في الوقت الذي تكتمل فيه إرادته وحكمته الإلهية، فيقيم القسط والعدل ويواجه الظلم على نطاق عالمي، أما نحن فوظيفتنا ليست البحث عن موعد الظهور، ولا تفسير كل حادثة سياسية أو اجتماعية على أنها علامة حتمية، بل الثبات على الحق، وإصلاح النفس، ونصرة المظلوم، وبناء الوعي، والتمسك بالقرآن وأهل البيت عليهم السلام، وانتظار الفرج انتظارًا إيجابيًا واعيًا. فالغيبة امتحان، والانتظار مسؤولية، والظهور وعد إلهي، والموعد بيد الله تعالى وحده.
