التابعي زجر بن قيس الجعفي يحمل رأس الإمام الحسن الى يزيد

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7898

    #1

    التابعي زجر بن قيس الجعفي يحمل رأس الإمام الحسن الى يزيد

    ترجمة زجر بن قيس الجعفي
    قال الصفدي في الوافي في الوفيات ج 1 ص 1976 :
    زحر بن قيس الجعفي الكوفي .
    شهد صفين مع علي بن أبي طالب وكان شريفاً فارساً وله ولد أشراف وكان خطيباً بليغاً . وفد على يزيد بن معاوية . أنزله علي المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطة
    وروى عن الشعبي . قال أحمد العجلي : هو كوفي تابعي ثقة من كبار التابعين
    وقال أبو مخنف : ثم إن عبد الله بن زياد نصب رأس الحسين في الكوفة فجعل يدار به . ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد . وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي . فخرجوا حتى قدموا بها الشام على يزيد . فقال له يزيد : ويلك ما وراءك ؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله ونصره .

    وقال الهمداني الأكليل ج 1 ص 23 :
    أن عماراً وهو عامر بن أبي سلامة بن عبد الله بن عُرار الدالاني
    خرج إلى الحسين عليه السلام من الكوفة لما بلغه مقدمه متخفياً،
    وكان عبيد الله بن زياد قد جعل
    زحر بن قيس الجعفي مسلحة في خمسمائة فارس،
    وأمره أن يقيم بجسر الصراة يمنع من يخرج من أهل الكوفة يريد الحسين فمر به عمار، فقال له زحر: قد عرفت حيث تريد، فارجع. فحمل عليه وعلى أصحابه فهزمهم ومضى،
    وما منهم أحد يدنو منه ولا يطمع حتى لحق بكربلاء فقتل مع الحسين رحمه الله. ومثله الخبر أن أبا ميسرة وكان من علية أصحاب علي ومن فرسانه المعدودين، وجه طليعة في بعض الثغور وحده، فلقيته طليعة العدو وهم خمسة وعشرون فارساً، فشد عليهم وشدوا عليه، فقتل بعضاً وهزم بعضاً وعاد، فسألوه عن حالهم فما كاد يقر بقتلهم احتقاراً لما صنع.

    وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 191 :

    وأمر ابن زياد فنودى الصلاة جامعة فاجتمع الناس فصعد المنبر فذكر ما فتح الله عليه
    من قتل الحسين الذى أراد أن يسلبهم الملك ويفرق الكلمة عليهم فقام إليه عبد الله بن عفيف الأزدى فقال ويحك يا ابن زياد تقتلون أولاد النبيين وتتكلمون بكلام الصديقين فأمر به ابن زياد فقتل وصلب ثم أمر برأس الحسين فنصب بالكوفة وطيف به فى أزقتها ثم سيره مع زحر بن قيس ومعه رؤس أصحابه إلى يزيد بن معاوية بالشام وكان مع زحر جماعة من الفرسان منهم أبو بردة بن عوف الأزدى وطارق بن أبى ظبيان الأزدى فخرجوا حتى قدموا بالرؤوس كلها على يزيد بن معاوية بالشام
    قال أبو مخنف فحدثنى أبو جعفر العبسى قال وقام يحيى بن الحكم أخو مروان بن الحكم فقال ... لهام بجنب الطف أدنى قرابة ... من ابن زياد العبد ذى الحسب الوغل ... سمية أضحى نسلها عدد الحصى ... وليس لآل المصطفى اليوم من نسل ...
    قال فضرب يزيد فى صدر يحيى بن الحكم وقال له اسكت وقال محمد بن حميد الرازى وهو شيعى حدثنا محمد بن يحيى الأحمرى ثنا ليث عن مجاهد قال لما جىء برأس الحسين فوضع بين يدى يزيد تمثل بهذه الأبيات ...
    ليت أشياخى ببدر شهدوا ... جزع الخزرج فى وقع الأسل ...
    فأهلوا واستهلوا فرحا ... ثم قالوا لى هنيا لا تسل ...
    حين حكت بفناء بركها ... واستحر القتل فى عبد الأسل ...
    قد قتلنا الضعف من أشرافكم ... وعدلنا ميل بدر فاعتدل​
    ...

    وقال أحمدي علي ميانجي
    في مكاتيب الأئمّة ج 1 ص 343 :
    زحر بن قَيْس الجُعْفِيّ
    بالزَّاء المعجمة ثُمَّ الحاء المهملة ثُمَّ الرَّاء المهملة ـ بعثه أمير المؤمنين عليه السلام رسولاً إلى جَرِير ، وأنزله المَدائِن في جَماعة جعلهم هناك رابطة .
    ونقل الطَّبري : أنَّه في من شهد على حُجْر وأصحابه ، وذكره في أصحاب ابن مطيع في خروج المختار ، ثُمَّ في أصحاب شمر بن ذي الجوشن ، ثُمَّ في أصحاب مُصْعَب على المختار ، ثُمَّ في جند المروانيّة على مُصْعَب ۱ ، وحاملاً لرأس الحسين عليه السلام ، وعلى أهله وأصحابه أناخوا ببابه ، والقائل عند يزيد ما قال . ۲
    هذا ولكن من المحتمل أن يكون الصَّحابيّ حامل لكتاب أمير المؤمنين عليه السلام ، غير الَّذي شهد على حُجْر وأصحابه وشهد كربلاء وحمل الرُّؤوس الشَّريفة .

    قال العلاّمة التُّستريّ رحمه الله : . . . إلا أنَّ اتّحاده غير مقطوع . ۳
    فالظَّاهر ، أنَّ حامل كتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى جَرِير ، وحامل كتابه عليه السلام من البصرة إلى الكوفة ، والخطيب عند جَرِير ، والشَّاعر يوم الجمل ، هو زحر بن قَيْس شهد على حجر ، والشَّاهد في معركة كربلاء ، وحامل الرُّؤوس المباركة ، والقائل عند يزيد ما قال من الفرية والأباطيل . ۴ أعاذنا اللّه من الخذلان وسوء المآب وغلبة الشَّقاء .
    1.تاريخ الطبري : ج۵ ص۴۵۹و ج۶ ص۴۵ وص ۱۵۳ وص ۱۵۶ ، الإرشاد : ج۲ ص۱۱۸ .
    2.العقد الفريد : ج۳ ص۳۶۷ .
    3.قاموس الرجال : ج۴ ص۴۱۳ .


    ​

    ​




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
  • وهج الإيمان
    عضو ذهبي

    • 16-04-2016
    • 1312

    #2
    السلام على المنحور المكروب
    واحسيناه واحسيناه واحسيناه
    لعن الله هذا الشقي ويزيده الملعون الشقي
    آجركم الباري وحفظكم




    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    يعمل...